Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «المرور في الكويت إلى أين؟» بـ «التطبيقي»
العلي: أي مخالف لقواعد المرور «ديرته أولى فيه».. وسحبنا 35 ألف رخصة أعطيت من دون وجه حق
13 مايو 2014
المصدر : الأنباء

لدينا مليون و800 سيارة مما يستدعي تطوير الطرقثامر السليم
قال الوكيل المساعد في الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية اللواء عبدالفتاح العلي إن القضية المرورية قضية شائكة وتدرج في كل الكليات والمعاهد، مشيرا إلى انه لحل الأزمة المرورية يجب اتباع النظم واللوائح المرورية للحد منها، لافتا إلى أن هناك أنظمة وتقنية تحل الأزمة المرورية، ففي السابق كنا نضع شرطيا في الإشارات والنقاط المرورية، أما الآن التقنيات الموجودة الآن تتمثل في كاميرات تراقب عن بعد.
وأضاف العلي خلال ندوة «المرور في الكويت إلى أين» التي نظمها قسم اللغة الانجليزية بمعهد الاتصالات والملاحة ان المنظومة المثالية لحل الأزمة المرورية هي برنامج « واسكو» ويتكون من رأس ذكي فوق الإشارة تبرمج على حسب أوقات الذروة، مشيرا إلى أن البرنامج يعمل على مدار 24ساعة والآن أصبح «أون لاين» وهي تبرمج نفسها ولنا الحق في أن نراقبها ولنا الحق في إغلاقها، لافتا إلى أن «واسكو» يعتبر من الأنظمة الحديثة وتوزع على كل إشارة.
وأردف العلي إن الإدارة العامة يوجد بها فنيون ومهندسون والجمعية العمومية في مجلس الأمن والأمم المتحدة اكدوا أن البرامج المتبعة في الكويت هي من البرامج الأولى والمتميزة التي تطبق في الكويت، مشيرا إلى أن هناك 4 مشاكل أساسية في الكويت الأولى خاصة بالطرق، حيث يوجد لدينا مليون و800 سيارة مما يستدعي تطوير الطرق، وحاولنا أن نستفيد من حارة الأمان فعلى سبيل المثال كان مشوار الرحلة من الدائري السادس إلى مدينة الكويت أو الكليات والجامعات يستغرق ساعة، وبعد استخدام حارة الأمان كانت الرحلة تستغرق 27 دقيقة، حيث إن هذه الحارة ساعدتنا بنسبة 30% للحد من مشكلات المرور. وأضاف اننا نضع 125 دورية مقابل مليون و800 مركبة، مشيرا إلى أن الشدة في تطبيق القانون وجدناها بعد تسلمنا الإدارة العامة للمرور، حيث إننا في واد والناس في واد، ومن هذا المبدأ بدأنا في تطبيق القانون، ونجحنا في تحصيل مبلغ 7 ملايين ونصف المليون دينار شهريا للمخالفات المرورية.
وأضاف العلي أن عدد الوفيات أقل من العام الماضي بـ 120 حادثا وكان عدد الحوادث بالشهر 8 آلاف، أما الآن فلا يتجاوز 2000 حادث، ذلك بفضل نشر الوعي المروري من خلال الحملات المرورية، والتزام المواطنين بالقواعد المرورية.
وقال العلي: عندنا مشاكل مرورية، وهناك من يقول إن هناك زيادة في المخالفات المرورية عام 2013 عن 2012 وأنا أقول: المخالفات أقل من العام، وذلك بفضل اتباع قانون المرور، وأقول لأي مخالف للقانون يخالف قواعد المرور «ديرته أولى فيه» لافتا إلى أن الرخص واستمارات التعليم تؤثر على القانون المروري حيث إن في السابق كانت تصدر 8 آلاف رخصة في الشهر أما في الوقت الحالي لا تتجاوز الـ 800 رخصة وفي الشهر الماضي تم إصدار 500 رخصة فقط، مشيرا إلى أن هناك زحمة في العمل نعم، ونحن غير راضين عن هذا الشيء، ونحن نؤكد أنه يجب على كل شخص أن يطبق القانون وذلك بتخفيض الزحمة والحوادث المرورية.
كاشفا أن خلال سنة تم سحب 35 ألف رخصة أعطيت من دون وجه حق، موضحا أن أكثر من 218 موظفا مدنيا وعسكريا بوزارة الداخلية تم تحويلهم إلى التحقيق والنيابة وبعضهم أخذ أحكاما وذلك بعدم التزامهم بلوائح وأنظمة المرور.