Note: English translation is not 100% accurate
رعى حفل توزيع جوائز التراث العربي
الحمود: المحافظة على الثقافة والتراث أداة أساسية لتعزيز الهوية الثقافية العربية
13 مايو 2014
المصدر : الأنباء



اليوحة: علينا مضاعفة الجهود للعناية بالتراث
محارب: الجائزة تهدف إلى تكريم الباحثين في مجالات التراث المختلفة
الدويش: بحث اتفاقية مع مجلسي الوزراء والأمة لصون التراث أميرة عزام
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود أن جائزة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مجال التراث، مهمة جدا للتشجيع على حفظ التراث الثقافي اللامادي، لأنه الهوية الوطنية للشعوب للمحافظة عليه من خلال مطابقاته العربية والإسلامية. جاء ذلك خلال حفل أقامته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم مساء اول من امس لتوزيع الجوائز وشهادات التقدير على الفائزين بالجائزة العربية للتراث في دورتها الثانية على مسرح متحف الكويت الوطني وبحضور مجموعة من الشخصيات الثقافية والإعلامية والخبراء المشاركين في اجتماعات اليونسكو والالكسو، لافتا الى ان الكويت يسعدها استقبال هذا الجمع من الخبراء والمتخصصين إيمانا منها بأهمية المحافظة على الثقافة والفنون والآداب كأداة أساسية لتعزيز الهوية الثقافية العربية.
وأثنى الحمود على مدير المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة د.عبدالله محارب والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة وجميع من يعملون في مجال المحافظة على التراث في الكويت.
بدوره، قال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة في كلمته بالحفل «ان مجتمعاتنا العربية قد أسهمت بدور واضح في الحياة الثقافية للدول التي ارتبطت معها بعلاقات تجارية واكتسبت من هذه الدول إضافات جديدة لمخزونها الثقافي وشملت الاضافات بعض العادات والتقاليد ومظاهر النشاط الإنساني الذي تركه لنا الأجداد وهو ما نطلق عليه «الموروث الثقافي»، وأنه على الرغم من الجهود المبذولة للعناية بالتراث فإن ما تم جمعه ونشره لايزال قليلا بالنسبة الى ما تراكم منه مما يدفعنا جميعا الى مضاعفة الجهود التي تحتاج الى جهود المؤسسات والأفراد من الخبراء والباحثين الذين تشكل جهودهم رافدا أساسيا لجهود المؤسسات الحكومية وأشار الى ان أهمية الجائزة تأتي في إطار هذا السياق».
من جانبه، أعرب الأمين العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم د.عبدالله محارب عن تطلعه لزيادة قيمة الجائزة عن طريق مساعدات الدول أو المؤسسات لتصبح ذات قيمة مضاعفة، مؤكدا إحراز الكويت لقصب السبق في العلاقات العربية ـ العربية والنشاطات الثقافية، موضحا ان التراث غير المادي لم يحظـ بنفس الاهتمام الذي حظي به التراث المادي وجاءت اتفاقية اليونسكو الخاصة بصونه متأخرة 30 عاما تقريبا، مضيفا انه في ظل نظام العولمة الكاسحة تأتي اهمية صون التراث الثقافي غير المادي في تثبيت الهويات وحماية الخصوصيات الحضارية وأنه يتحتم علينا كعرب وجوب المحافظة على موروثنا الثقافي المتميز بثرائه وتنوع مكوناته.
من زاوية أخرى، أشار محارب الى أن إنشاء الجائزة العربية للتراث عام 2012 يهدف الى مكافأة الإنجازات البارزة والأعمال الرائدة في مجال المحافظة على التراث وصونه والتعريف به ونشره وتكريم الباحثين وتشجيعهم.
من جهته، أكد الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة والفنون د.بدر الدويش تعاون المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مع منظمة «الألكسو» في تنظيم هذه الفعالية والترتيب والإجراء لها لحرصها على التراث العربي والأبحاث الضخمة المقدمة من المشاركين، مشيرا الى بحث توقيع اتفاقية مع مجلس الوزراء ومجلس الأمة بخصوص صون التراث الكويتي ولافتا إلى تسجيل «الديوانية» في «اليونسكو» باعتبارها ميزة ثقافية وموروث كويتي يضاف للفولكلور. هذا، وقد قام الوزير الحمود ود.عبدالله محارب وم.علي اليوحة وحمد المهندي من دولة قطر بتكريم الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم، والتي جاءت نتائجها كما يلي:
الفائز الأول د.مصطفى جاد من مصر عن عمله (مكنز الفولكلور).
الفائز الثاني د.السعيد صابر السعيد من مصر أيضا عن عمله (كيف يتشبث الفقراء بالحياة في ظل الندرة).
الفائز الثالث: مناصفة بين العملين: العادات والتقاليد في دورة حياة الإنسان الفلسطيني قبل النكبة 1948 لـ د.ربا جمال سلمان الزهار ود. زكريا إبراهيم حسن السنوار من دولة فلسطين، و«الصهبة والموشحات الأندلسية» في مكة المكرمة لـ د.عبدالله محمد أبكر.
شهادات التقدير: وقد نال د.علي الضو من السودان شهادة تقدير عن عمله: المزامير (المعتقد حول الموسيقى والاضطراب النفسي).
وكذلك نال د.سعد العبدالله الصويان من السعودية شهادة تقدير عن عمله: (أيام العرب الأواخر: أساطير ومرويات شفهية في التاريخ والأدب من شمال الجزيرة العربية مع شذرات مختارة من قبيلة آل مرة وسبيع). وبعد ذلك تمت دعوة أعضاء لجنة تحكيم الجائزة لتسلم شهادات التقدير وهم:
د.أحمد السكونتي من المملكة المغربية ود.منير بوشناقي من الجزائر ود.خالد عزب ود.أحمد صدقي من مصر، ود.فيصل طالب من الجمهورية اللبنانية ود.هاني هياجنة من الأردن ود.فيصل الحفيان من سورية ود.إسماعيل الفحيل من السودان ود.محمد البيالي من السعودية.