Note: English translation is not 100% accurate
تحديث مشروع أبراج الكويت خلال العام الحالي بـ 2.5 مليون دينار
الغانم: «المشروعات السياحية» تنفذ 4 مشروعات ترفيهية بـ 65 مليون دينار قبل نهاية 2014
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء

«هيئة الاستثمار» ليس لديها نية لبيع الشركة أو التخارج منها وجميع المعطيات والتوجهات تؤكد أهميتها الإستراتيجية
محمود فاروق
كشف الرئيس التنفيذي لشركة المشروعات السياحية الكويتية خالد عبدالله الغانم عن نية الشركة توقيع 4 مشروعات ترفيهية قبل نهاية العام الحالي، مبينا ان الكلفة الإجمالية للمشروعات الأربعة تتجاوز الـ 65 مليون دينار.
وقال الغانم خلال تصريح صحافي على هامش الجمعية العمومية للشركة التي عقدت أمس: ان المشروعات الأربعة هي: «مجمع للرياضات المثيرة في شريط الحزام الخضر، ومشروع النافورة الموسيقية التي سيتم إطلاقها بحلة جديدة لتكون الأولى من نوعها في المنطقة الخليجية، فضلا عن مشروع مراسي بنيد القار، وأخيرا مشروع شاطئ العقيلة الذي سيتضمن شاليهات عائمة ومراسي، ومباني وأندية بحرية وحدائق ومطاعم».
وأشار الغانم إلى ان الشركة تتطلع للانتهاء من تطوير وتحديث مشروع أبراج الكويت خلال عدة اشهر وقبل النهاية العام الحالي، مشيرا إلى ان التكلفة المرصودة للتطوير تبلغ 2.5 مليون دينار.
واوضح ان تأخر افتتاح أبراج الكويت وراءه عدم إيفاء المقاول المنوط به إنهاء المشروع بالتزاماته التي تعاقد عليها مع وزارة الكهرباء، ما دعاها لاختصامه قضائيا لكننا وبجهود حثيثة قمنا بالتعاقد بالتعاون مع الوزارة مع مقاول آخر قال بتنفيذ جميع المهام الموكلة اليه.
وتوقع الغانم ان يتم الانتهاء خلال السنوات المقبلة من جميع مشاريع الخطة الخمسية الإستراتيجية للشركة والمعتمدة من هيئة الاستثمار، موضحا ان جميع مشروعات الشركة في طور استخراج التراخيص اللازمة لها.
واستبعد ان تكون لدى هيئة الاستثمار نية لبيع الشركة او التخارج منها، مؤكدا ان جميع المعطيات والتوجهات تؤكد الأهمية الإستراتيجية للشركة لدى هيئة الاستثمار باعتبارها تخدم الكويت كافة.
وأفاد بان بلدية الكويت والمجلس البلدي أعاقا الكثير من المشروعات الحيوية للشركة سواء من خلال الدورة المستندية العقيمة او من خلال تعنت بعض القيادات في الجهتين مع ما يطرح من مشاريع نوعية وضرورية.
وتابع قائلا: نتطلع خلال العام الحالي الى ان نرى مشروعات سياحية بالكويت ذات جودة عالية وقيمة مضافة.
واثنى الغانم على جهود مجلس الوزراء ووزارة الكهرباء والماء ووزارة المالية والهيئة العامة للاستثمار في دعم الشركة والارتقاء بأعمالها وتمكينها من تحقيق النجاحات الظاهرة والمتواصلة.
تأخر المشاريع
وقال الغانم ان خلط الأهميات الاقتصادية بالجوانب السياسية وراء تأخر انجاز العديد من لمشروعات، موضحا ان من حق اي نائب في مجلس الأمة أن يوجه أي سؤال برلماني شريطة أن يكون السؤال بناء ويحقق الأهداف المرجوة منه.
وحول موضوع الواجهة البحرية ومشكلات المستثمرين بها قال الغانم: المستثمرون بالواجهة مستمرون حتى مطلع 2015 وندرس العديد من الخيارات لحل المشكلات العالقة مع الجهات المختصة، متوقعا الخروج بحلول جذرية قريبا ترضي جميع الأطراف.
قانون الـ B.O.T
وانتقـد الغانـــم قانــون الـ B.O.T الذي اعتبره معطلا ومعيبا، مطالبا مجلس الأمة بالعمل على تطوير واستحداث قوانين تواكب حركة الكويت التنموية.
وأوضح انه لانشاء مشروع معين يتطلب الامر 23 اجراء اداريا للايفاء بها في اسرع وقت ممكن، ويتطلب الامر من عامين الى عامين ونصف العام، متسائلا من يتحمل مسؤولية هذا الروتين القاتل؟ مجيبا.. انها الجهات المنوط بها انجاز المعاملات وتقليص الدورة المستندية المملة.
استفسارات مجلس الأمة
وأثنى الغانم على بعض أعضاء مجلس الأمة وعلى رأسهم رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم الذي تواصل شخصيا مع الشركة للاستفسار عن بعض الامة وتم تزويده بما يريد واطمأن لسلامة إجراءاتنا.. مشيرا الى انه هكذا يكون النواب وهكذا تستخدم الصلاحيات دون تعنت.
وحققت شركة المشروعات السياحية 3.047.139 دينارا أرباحا صافية بنهاية العام 2013، بارتفاع نسبته 297% مقارنة بما تم تحقيقه في العام 2012 والبالغ 297.423 الف دينار.
وارتفعت موجودات الشركة بنسبة 9.7% في 2013 لتصل إلى 43.175.192 دينارا وارتفع كذلك إجمالي حقوق الملكية بمعدل 12.8% لتصل إلى 26.164.079 دينارا.
قيادات البلدية يغردون خارج السرب
كشف الغانم عن ان بعض قيادات البلدية وبعض أعضاء المجلس البلدي يغردون خارج السرب ويعطلون الانجاز ويعرقلون اعمال ومشروعات الشركة، مبين انه من المضحك ان يوجه عضو بالمجلس البلدي سؤالا للشركة عن مشروع أقيم في العام 1986 ولم تنشئه الشركة بل أنشأته أجهزة الدولة نفسها وهي مشروع منتزه الخيران، مبينا ان معلومات وردت إليه بان بلدية الكويت أضاعت كافة مستندات المشروعات القديمة، متسائل: كيف نسال عن موضع لم نشارك به من الاساس.
وأكد عن وجود أياد خفية تسعى لعرقلة المشروعات السياحية، متوعدا إياها بالقول: سنقطع تلك الأيادي ان تطلب الأمر ذلك وسننجو رغما عن انوف المعرقلين.
ولفت إلى ان الشركة لجأت الى مجلس الوزراء بعد كم العراقيل التي شهدتها من بلدية الكويت ومن المجلس البلدي، موضحا ان المجلس ذلل الكثير من العقبات والصعوبات امام الشركة ووعد بمواصلة الدعم لها.
وبين ان الأجدى بالإخوان في البلدية والمجلس البلدي اعطاء شركة المشروعات السياحية الأولوية في استخراج التراخيص.. لكن للاسف هذا لا يحدث.