Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن مصر تحتاج إلى تريليون جنيه لخدمة التنمية
السيسي: نحن في أحوج اللحظات لأبنائنا في الخارج ومشاركتهم في الانتخابات الرئاسية تحدٍ حقيقي
15 مايو 2014
المصدر : القاهرة - أ.ش.أ

المشير: جماعة الإخوان لم تكن مؤهلة لقيادة الدولة وتبنت فكراً يتعارض مع جموع المصريينقال المرشح الرئاسي وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي: إن التحدي الرئيسي الذي يواجه مصر في الوقت الراهن، هو القدرة الاقتصادية والموادر المادية المتاحة، من أجل إحداث نهضة حقيقية في قطاعات التعليم والصحة والاسكان والزراعة والصناعة، لافتا إلى أن مصر تحتاج إلى تريليون جنيه على الأقل، يتم ضخها لخدمة مشروعات التنمية خلال المرحلة المقبلة.
وقال في بيان نشرته حملته الرسمية خلال لقائه مع ممثلي اتحاد الجاليات المصرية في أوروبا: «نحتاج إلى إرادة عمل حقيقية لدى كل مصرى.. ونحن في أحوج اللحظات لأبنائنا في الخارج.. التحدي الحقيقي الذي يواجه الدولة هو القدرة الاقتصادية والموادر المادية المتاحة.. ومصر تحتاج لمشروعات ضخمة للقفز من دائرة الفقر».
السيسي خلال اللقاء قال: المصريون في الخارج يجب أن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية بأعداد كبيرة ليعكسوا حضارة بلدهم ويثبتوا للعالم أن لديهم الايجابية الكافية على تجاوز الصعاب». وأضاف «إن مصر في أحوج لحظاتها لأبنائها بالخارج من أجل التعاون معا على مواجهة الصعاب والتحديات التي تجابه الوطن»، مؤكدا أنه خلال السنوات الماضية لم تتم مواجهة التحديات التي تعترض مصر بالشكل الناجز والفعال الذي يعطي فرصة حقيقية لمعالجة جذرية، لدرجة أن المشكلات أصبحت صعبة جدا على أي شخص قادم لمسؤولية الحكم، لافتا إلى أن البلد يعاني من تحديات في كل اتجاه، في الهوية والقيم والدين ومنظومة الأخلاق، والاقتصاد والتعليم والسياسة.
وتطرق السيسي خلال لقائه مع ممثلي اتحاد المصريين في أوروبا إلى مشكلة الخطاب الديني الذي تبنته جماعة الإخوان خلال توليها مسؤولية حكم الدولة المصرية في العام الماضي، قائلا «إن هذه الجماعة لم تكن مؤهلة لقيادة الدولة، وتبنت فكرا يتعارض مع جموع المصريين، وثقافة لا تعرف أدب الخلاف في الرأي أو الفكر»، لافتا إلى أن سقوطهم جاء سريعا لعدم قدرتهم على رؤية مشكلات مصر، خاصة أن المواطن ظن أن لديهم حلولا واقعية لتحديات المجتمع».
وأوضح السيسى أن مشاركة المصريين في الانتخابات الرئاسية المقبلة تحد حقيقي، يجب التنبه إليه جيدا، خاصة أن هناك من يسعى لتشويه تجربة المصريين وخروجهم في ثورة 30 يونيو، من خلال الترويج لفكرة أن المصريين لن يشاركوا في الانتخابات، وستكون نسبة الإقبال ضعيفة، ولا تعبر عن جموع الشعب المصري، داعيا كل المصريين إلى ضرورة المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية وصناعة مستقبل هذا البلد، والتأكيد على أن الشعب المصري قادر على التغيير وصناعة المستحيل.
وحث المرشح الرئاسي المصريين في الخارج على المشاركة بفاعلية في الانتخابات الرئاسية، ليثبتوا للعالم أنهم يدركون حجم التحديات الحقيقية التي تواجه الدولة، وقادرون بفضل سواعد أبنائها على تغيير الواقع، والقفز نحو المستقبل بخطوات متقدمة تمكن المجتمع من مواجهة عثراته المتكررة.
وأضاف «من فضلكم وجهوا للمصريين في الخارج رسالة بالتحرك إلى صناديق الانتخابات بشكل يعكس مسؤوليتهم تجاه الوطن الذي يحتاج إلى الكثير من الجهد والعرق حتى يكتمل البناء».
من جهتهم، أعلن ممثلو اتحاد الجاليات المصرية في أوروبا دعمهم وتأييدهم للمشير عبد الفتاح السيسي في انتخابات رئاسة الجمهورية في مختلف دول أوروبا، مؤكدين أن انحياز المشير لإرادة المصريين في 30 يونيو 2013، كان بمنزلة دفعة معنوية قوية لهم، بعدما أنقذ الله مصر على يديه وخلص البلاد من نظام حكم رفضه كل أبناء الشعب، وخرجوا عليه في ثورة عظيمة دعمتها القوات المسلحة.