Note: English translation is not 100% accurate
لبنان يتجه إلى «إقفال الحدود بطريقة ما» بوجه اللاجئين السوريين
15 مايو 2014
المصدر : بيروت
شارك لبنان مؤخرا في المؤتمر الدولي للاجئين السوريين بشخص وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس «في الأردن في مخيم الزعتري»، واتفقت الدول الأربع المشاركة لبنان والأردن والعراق وتركيا على أن السبيل الوحيد لتقليل تدفق اللاجئين السوريين هو توسيع نطاق المساعدات داخل سورية.
وكانت للوزير اللبناني مداخلة أثارت الاهتمام بحيث تضامن الوزراء المشاركون معه فيما أثاره من قضايا عن انعكاسات الأزمة السورية على الوضع الداخلي في لبنان، وتدخل وزير الخارجية التركي داود أوغلو وأيد انعقاد المؤتمر المقبل في طرابلس بعدما عاد الهدوء إلى ربوعها.
وكانت الأجهزة الأمنية استنفرت مؤخرا للتصدي لتداعيات أزمة اللجوء السوري والتي طالت كل القطاعات، وباشرت لجنة حكومية يترأسها الرئيس سلام إعداد خطة جديدة وحازمة للتعاطي مع الملف، وأشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إلى أن هذه الخطة ستتركز بشكل أساسي على تنظيم الدخول السوري إلى لبنان، متسائلا «ماذا يفعل ابن الحسكة ودرعا ودير الزور في لبنان؟ نتفهم أن يأتينا نازحون من حمص وحماة ويبرود والنبك وغيرها من المناطق الحدودية، لكن ليس سوريين من مناطق حدودية مع الأردن وتركيا.
ويقول الوزير نهاد المشنوق في هذا المجال إن «الأمر سيحتاج في نهاية المطاف لإجراءات قاسية قد يكون من بينها وضع قواعد صارمة لدخول اللاجئين إلى لبنان»، مشيرا إلى أنه لا يمكن من الناحية الإنسانية منع لاجئ هارب من الموت، لكن هناك بعض اللاجئين الذين يأتون إلى لبنان من مناطق تعتبر آمنة في سورية، وهذا أمر غير مقبول ويجب الحد منه، ويخلص المشنوق إلى أن إقفال الحدود بطريقة ما سيكون الأمر الصحيح الواجب القيام به، نتيجة الضغط الكبير للاجئين على البنية اللبنانية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.
وأشارت المصادر إلى أن الأمور حتى الساعة لا تزال مضبوطة لكنها قد لا تبقى كذلك خاصة أنه باتت للسوريين مجتمعاتهم الخاصة في لبنان ومدارسهم ومؤسساتهم التي لا توظف إلا السوريين، وأخطر ما يواجهه لبنان بمواجهة قضية النازحين هو أنه لا يملك حتى الآن خطة لاستيعابهم تؤمن عدم تحولهم إلى قنبلة اجتماعية قيد الانفجار، إضافة أيضا إلى عدم وجود رؤية دولية لكيفية مساعدة لبنان بهذا الخصوص.