Note: English translation is not 100% accurate
رئيس فريق التدخل السريع لمواجهة الفيروس أكد حدوث 3 إصابات وتحديد مختبرين للفحص
غانم الحجيلان لـ«الأنباء»: وضع «كورونا» في الكويت مطمئن.. و«الصحة العالمية» أكدت أنه لا يقتضي إعلان حالة طوارئ عالمياً
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء




في حال تم التعامل مع «كورونا» بشكل صحيح وظهور لقاح لعلاجه سيصبح جزءاً من الماضي
لا يوجد أي علاج أو تطعيم ضد الفيروس وننصح بعدم سفر المصابين بالأمراض المزمنة وكبار السن إلى الحج والعمرة لضمان سلامتهم
لا يجوز وضع مصاب مع آخر في غرفة واحدة ومستشفياتنا تتبع جميع الطرق والاحتياطات الخاصة بالعزل
تنسيق طبي «كويتي ـ سعودي» لتبادل أحدث المعلومات والبيانات فيما يخص «كورونا» والتباحث حول الإجراءات والبروتوكولات للتعامل مع المصابين والمخالطين والتشخيص المخبري للحالات التي لم تتأكد إصابتها
اشتبهت في إصابتي بـ«كورونا» وقمت بعزل نفسي عن أسرتي وعن الناس لضمان سلامتهم من الإصابة بالفيروس
توفير جناح بسعة 20 سريرا لاستقبال حالات كورونا بـ «السارية».. ووحدة للعناية المركزة من خمسة أسرّة للتعامل مع الحالات الحرجة
وجود أي إجراءات طبية في المطارات وفي المنافذ الحدودية لمراقبة القادمين سيكون له تأثير ضعيف لوجود فترة حضانة طويلة للفيروس تصل إلى أسبوعين
غير صحيح ما يشاع عن أن الكمامات الموجودة حالياً التي يستخدمها الأطباء والهيئة التمريضية لا تتوافر بها المواصفات للوقاية من الفيروس
«الجراد» و«الشوربة» لا ينقلان «كورونا».. والإبل والخفافيش أحد المصادر لنقله.. ولا يوجد أي دليل يثبت جدوى الأعشاب أو الطب الشعبي في علاجه
لا توجد أي علاقة بين شركات الأدوية وانتشار الفيروسات في الوقت الحالي
قمنا بفحص جميع الكوادر الذين احتكوا بالمصابين بـ«كورونا»وتبين عدم إصابتهم.. وتعيين ناطق رسمي قرار حكيم لردع الإشاعات
مستشفى وحيد للأمراض السارية في البلاد يكفي.. لكن نحتاج عدة تخصصات طبية.. وكثرة السفر والاحتكاك بالإبل يؤهلان لإصابات محتملة في البلاد
فريق التدخل السريع لمواجهة «كورونا» ينسق ويتواصل مع الأطباء في جميع المستشفيات لمعرفة وجود أي إصابة بالفيروس.. وخرج بأربعة مهام منذ تشكيله منها 3 بالقطاع الحكومي وواحدة بـ«الخاص»
عبدالكريم العبدالله جدد رئيس فريق التدخل السريع بوزارة الصحة واستشاري الامراض المعدية د.غانم الحجيلان تأكيده على عدم القلق حيال انتشار فيروس «كورونا» في البلاد، قائلا: ان الوضع مطمئن، وان الحالات التي اكتشفت هي حالات محدودة، مؤكدا أن الوضع الحالي تحت السيطرة، مشيرا الى أن منظمة الصحة العالمية افادت خلال اجتماع لجنة الطوارئ الصحية بالمنظمة الاسبوع الماضي بأن المرض لا يقتضي حتى الآن إعلان حالة طوارئ صحية عالميا.
وذكر د.الحجيلان خلال استضافته في جريدة «الأنباء» من خلال «ألو صحة» أن وزارة الصحة اكملت جميع استعداداتها لمواجهة الفيروس من خلال تشكيل لجان فنية وتوعوية وفريق للتدخل السريع، بالاضافة الى اتخاذ جميع الاجراءات الاحترازية والوقائية في المستشفيات والمراكز الصحية والتخصصية.
وأكد تحديد مختبرين للفحص المخبري لفيروس «كورونا»، وهما مختبر الصحة العامة ومختبر كلية الطب، باعتبارهما مختبرين مرجعيين للفحص، لافتا الى القيام بالتنسيق من خلال مكتب العلاقات الدولية وضباط الاتصال المختصين باللوائح الصحية الدولية للوقوف على أحدث المعلومات وعلى متابعة آخر المستجدات «كورونا» إقليميا وعالميا بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الأخرى. وفيما يلي تفاصيل الـ «ألو»: محمد حمد: هل «الجراد» يعتبر ناقلا لفيروس «كورونا»؟
٭ «الجـــراد» لا ينــــقل الـ «كورونا»، وهو عبارة عن حشرات قادمة من الخارج، علما بأن الفيروس لا ينتقل عن طريق الحشرات، بل ينتقل عن طريق البشر والابل والخفافيش، ومن هذا المنطلق نؤكد أنه لا علاقة لـ«الجراء» بفيروس «كورونا».
محمد الخالدي: هل هناك اختلاف بين «كورونا» وانفلونزا الخنازير؟
٭ «الكورونا» يعتبر فصيلة ثانية من الفيروسات، وهو عبارة عن فصيلة من الفيروسات التي من الممكن أن تسبب «البرد» او «الزكام الخفيف»، لكن الاعراض الواضحة لها هي «كحة ـ حرارة ـ آلام في الجسم»، وهي مشابهة ايضا للإنفلونزا، لكنها تتطور لدى المريض الى حين الوصول الى الصعوبة في التنفس، علما بأن الحالات التي تم اكتشافها في دولة الكويت مؤخرا كانت قد تعرضت لمثل الاعراض السابقة، وبعد الذهاب للمستشفى، وبعد اجراء التشخيصات والاشعة لم يتبين أنها مصابة بالفيروس.
محمد الخالدي: هل هناك ادوية معينة للعلاج من هذا الفيروس؟
٭ لا يوجد اي عقار او علاج او تطعيم ضد هذا الفيروس ونسمع عن وجود لقاح تجريبي، لكن لا نستطيع تجربته على الناس، والذي حدث هو القيام باستخدام عدة انواع من العلاج، ، والتي تبين لنا وجود استجابة من قبل المصابين، علما بأن حالات نقل المريض من مستشفى لآخر تتوقف على قرار رئيس فريق التدخل السريع، وذلك لوجود حالات تحتاج الى تدخل اكثر من طبيب متخصص، ولا نحتكر المريض في مستشفى الامراض السارية، وننصح المسافرين الى الدول الموجود فيها «كورونا» بأخذ الحيطة.
علي محمد: يقال إن هناك اعشابا وطبا شعبيا لعلاج الـ «كورونا».. ما رأيك؟
٭ الاعشاب لم تتعامل مع فيروس «كورونا» لتعالجه، ولا يوجد اي دليل يثبت جدوى الاعشاب او الطب الشعبي في علاج الفيروس.
علي محمد: يشاع أن فيروس كورونا وانفلونزا الطيور والخنازير هي مجرد حرب شركات؟ فما رأيك؟
٭ اول مرض انتشر في السابق كان يسمى بالانفلونزا الاسبانية في العام 1918، وقتل 40 مليون شخص، ولم تكن هناك مصالح او شركات ذلك الوقت، لكن طبيعة الامراض تنشط من وقت لآخر، ولا يوجد اي علاقة بين شركات الادوية وانتشار الفيروسات في الوقت الحالي.
فرج ناصر: ما الاسباب التي تسبب الاصابة بـ «كورونا»؟
٭ الفيروس يعتبر من الفيروسات التنفسية التي تصيب البشر والجمال والخفافيش، وللأسف نحن في عصر بدأت تنتشر به الامراض بسهولة نتيجة سهولة السفر من بلد لآخر، إذ إن الفيروس وصل الى الولايات المتحدة الاميركية.
فرج ناصر: هناك رسالة انتشرت مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعي تقول إن لاحد أنواع «الشوربة» علاقة بالاصابة بفيروس «كورونا».. فما تعليقك على هذا الموضوع؟
٭ هذا الكلام عار عن الصحة، لان الفيروس لا ينتقل عن طريق «الاكل»، وبالنسبة
لـ «الشوربة» فهي توضع في ماء حار ويتم غليها مما يسبب قتل اي فيروس او بكتيريا موجودة.
فرج ناصر: سمعنا عن توصلكم لعلاج لهذا الفيروس؟
٭ هناك نوعان من الادوية قمنا بتجربتهما على المرضى المصابين لدينا حيث لاحظنا انخفاض مستوى الفيروس في افرازات الرئة بشكل ممتاز حتى انتهى وجوده من المرضى.
هاني الشمري: هناك خبر عن علاقة الـ «الفول» بالاصابة بفيروس «كورونا».
٭ كلام غير صحيح..
لا علاقة للفيروس بأي نوع من الطعام.
ابو احمد: بالنسبة لمرض كورونا.. كيف لنا أن نتفاداه؟
٭ يكون ذلك بتفادي او بالحذر من اي شخص يعاني من اعراض هذا الفيروس وقادم من بلد انتشر فيه هذا الفيروس، وغسل اليدين جيدا قبل الاكل، وتحاشي لمس العين وعدم تنظيف الانف باليد، وفي النهاية تعتبر النظافة الشخصية هي الاساس في الحد من انتشار هذا الفيروس.
ام عبد الله: حدثنا عن فيروس «كورونا» وأعراضه؟ ولماذا سمي بهذا الاسم؟
٭ يصنف «كورونا» الذي جاءت تسميته من ظهوره تحت المجهر على شكل تاج أو هالة كأحد الامراض الفيروسية التنفسية الحادة، والتي تصيب الإنسان في مختلف الاعمار، ووفق تقارير صحية ينتقل فيروس «كورونا» عن طريق العدوى من الشخص المصاب، وذلك يكون بوساطة الرذاذ التنفسي أو سوائل وافرازات المرض وجزيئات الهواء الصغيرة، علما انه من اعراض الاصابة بهذا المرض (عطاس مستمر ـ الام في الرأس ـ الام في الحنجرة ـ التهابات انفية مع افرازات مائية ـ سعال ـ اوجاع في عضلات الجسم المختلفة).
حالة الطوارئ
هل تعتقد انه سيتم اعلان حالة الطوارئ بسبب فيروس «كورونا»؟
٭ منظمة الصحة العالمية افادت في اجتماعها الاسبوع الماضي بأن القلق بشأن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، زاد بدرجة كبيرة، لكنها أكدت أن المرض لا يقتضي حتى الآن إعلان حالة طوارئ صحية عالميا، وذلك استنادا إلى المعلومات الحالية، علما بأنها اكدت أن خطورة الموقف زادت من حيث الأثر على الصحة العامة، لكن لا توجد أدلة مؤكدة على انتقال الفيروس بين البشر.
ماذا عن الحج والعمرة.. وكورونا؟
٭ في موسم الحج الماضي، اكدت وزارة الصحة السعودية عدم اصابة اي حاج بفيروس «كورونا»، وكان موسم الحج الماضي ولله الحمد موسما خاليا من هذا الفيروس، لكن في الوقت الحالي اعتقد أن الموازين تغيرت، وذلك نتيجة ظهور العديد من الحالات خاصة في المملكة العربية السعودية، وحدوث حالات وفيات فيها، مما يؤكد انتقال الفيروس بسرعة، خاصة ان عددا من الاصابات كانت «في جدة» وهي قريبة من مكة، والافضل عدم سفر الافراد الذين يعانون من الامراض المزمنة وكبار السن الى الحج والعمرة لضمان سلامتهم من الاصابة بالفيروس، وبالتالي نحن بانتظار تعليمات وزارة الصحة السعودية فيما يخص الحج خلال الفترة المقبلة ان شاء الله تعالى.
ماذا عن وضع كورونا في الكويت؟ وهل تنصح بمنع السفر الى الخارج؟
٭ الوضع مطمئن جدا في الكويت، والحالات التي اكتشفت هي حالات محدودة، ولا داعي للقلق بهذا الشأن والوضع تحت السيطرة، اما بالنسبة لمنع السفر فلا داعي لهذا الاجراء، وذلك لان منظمة الصحة العالمية لم تضع اي قيود على السفر، ولكنها نصحت بأخذ الحذر والحيطة.
بصفتك استشاريا للأمراض السارية.. ما هي أهم الأمراض السارية التي يستقبلها مستشفى الأمراض السارية من الكويتيين وغير الكويتيين خلال المدة التي قضيتها بالمستشفى؟
٭ الغالبية من الحالات التي يستقبلها مستشفى الامراض السارية هي من حالات الاصابة بمرض الجديري المائي، والذي يمكن السيطرة عليه من خلال إدخال التطعيم، اما الحالات الاخرى فتتمثل في استقبال لاصابات بالملاريا المستوردة، والقليل من الحالات التالية هي مرض البروسلا الذي يمكن علاجه في المستشفيات العامة، هذا بالاضافة الى حالات الطفح الجلدي، وحالات الإسهال الناتجة من السفر، وحالات لمرضى الايدز، فضلا عن «الجذام» و«التهاب الكبد» غير المعروف الاسباب.
مستشفى أمراض سارية واحد
هل يكفي لدولة بمساحة الكويت مستشفى واحد فقط للأمراض السارية؟ وهل تؤيد فكرة فتح فروع للمستشفى في المناطق البعيدة مثل الجهراء والعدان؟
٭ اعتقد بأن وجود مستشفى للأمراض السارية وحيد في البلاد يكفي، لانه ولله الحمد مستشفياتنا الاخرى مجهزة للتصدي لاي امراض، لكن يجب أن تتوافر في مستشفى الامراض السارية عدة تخصصات طبية، وذلك لتفادي استدعاء اي اطباء من المستشفيات الاخرى في حال دخول مريض مصاب بمرض معد على مصاب ايضا بأمراض اخرى، مثل الامراض المزمنة غير المعدية وغيرها.
بصفتك احد المتخصصين في موضوع العدوى بفيروس «كورونا» وشاركت في اجتماعات منظمة الصحة العالمية حول فيروس «كورونا».. ما هو تقييمك الشخصي لاحتمالات وصول فيروس كورونا الى الكويت؟
٭ فيروس «كورونا» وصل الى الكويت، وذلك بعد اعلان وزارة الصحة مؤخرا اكتشاف 3 حالات مصابة بالفيروس، وهنا نؤكد أن ظهور اصابات اخرى بالفيروس محتملة، وذلك لكثرة التنقل في السفر، حاصة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، فضلا عن وجود «الابل» والاحتكاك بها من قبل اصحاب الحلال، والتي من الممكن أن تكون مصابة بهذا الفيروس.
استيراد الإبل
ما تعليقك على الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء بخصوص منع استيراد الجمال الحية من الخارج لكل من السعودية والإمارات العربية المتحدة؟
٭ اعتقد انه يجب معرفة مصدر المرض قبل التفكير في منع الاستيراد، علما انه في دراسة حديثة بينت وجود أجسام مضادة للفيروس بعينات دم من جمال أخذت سنة 2003 وعلية يمكن تتبع أصل تلك الجمال والتعرف على مصدرها من خلال القيام بعدة ابحاث ودراسات بهذا الخصوص.
هل توجد دراسات في الكويت عن علاقة الجمال بفيروس «كورونا»؟ وهل اجريتم اي اتصالات مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بهذا الخصوص؟
٭ لم يتم عمل اي دراسات في دولة الكويت لمعرفة علاقة فيروس «كورونا» بالجمال، ولكن هناك دراسات كانت على مستوى منظمة الصحة العالمية اكدت وجود علاقة بين الاصابة بفيروس «كورونا» والابل، وبالنسبة للتنسيق مع الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، فهناك تنسيق حديث من قبل وزارة الصحة بأوامر من وزير الصحة د.علي العبيدي، والهيئة لوضع الخطط والاجراءات اللازمة لمواجهة الفيروس، والتي من بينها التعاون بين الجهتين لوضع آلية محددة لمواجهته.
البعض يفضل شرب لبن الإبل الطازج لتأثيره الطبي.. فما نصيحتك بعد الحديث عن علاقة «كورونا» بالإبل؟
٭ الكثير من الناس في دول الخليج ما زال يشرب اللبن الطازج من الجمال، وهنا ننصح لضمان عدم الاصابة بالفيروس انه يجب بسترة هذا اللبن او حتى غليه لمنع حدوث الضرر، والله خير الحافظين.
مختبرات متخصصة
هل توجد في المستشفيات مختبرات متخصصة للتشخيص السريع لفيروس «كورونا»؟ وكم من الوقت يستغرقه ظهور نتيجة التحليل لفيروس «كورونا» منذ وقت اخذ العينة من المريض؟ وهل هناك كواشف مخبرية عن الفيروس؟
٭ وفرت وزارة الصحة الكواشف المخبرية لكل من مرض الانفلونزا ومرض كورونا الجديد، كما تم تحديد مختبرين للفحص المخبري، هما مختبر الصحة العامة ومختبر كلية الطب، باعتبارهما مختبرين مرجعيين للفحص، وتم ايضا تعميم إجراءات كيفية جمع وإرسال العينات لهما، هذا بالاضافة الى وجود فرق من المختصين من مختبر الجامعة قاموا بتدريب العديد من العاملين بمستشفيات القطاعين الخاص والحكومي على الآلية الصحيحة في كيفية أخذ وجمع العينات المخبرية.
هل تؤيد وجود اي إجراءات طبية في المطارات وفي المنافذ الحدودية لمراقبة القادمين من الدول التي ظهرت بها حالات «كورونا» بصورة ملحوظة؟
٭ رأيي الشخصي بأن وضع مثل تلك الاجراءات له تأثير ضعيف وبالذات لوجود فترة حضانة طويلة للفيروس تصل لأسبوعين، ولكن هذا لا يمنع من وجودها، علما بأن وزارة الصحة قد اعلنت مؤخرا عن افتتاح مركزين لمواجهة فيروس «كورونا» في النويصيب والسالمي سيتم البدء بتشغيلهما قبل رمضان، ان شاء الله، اما بالنسبة للمطارات في حال استلزم الامر ذلك من خلال تعليمات منظمة الصحة العالمية يجب البدء بها، علما بأن الاجراءات التي من المفترض أن تتبع في المطارات مشابهة للإجراءات التي كانت تتبع سابقا بخصوص فيروس انفلونزا الخنازير وغيرها من الفيروسات الاخرى.
اعلنت وكالات الانباء العالمية عن تشخيص اول حالة «كورونا» بالولايات المتحدة الاميركية؟ واعلنوا أن الحالة مستقرة وتتلقى العلاج بالمستشفى.. بينما اعلن الوكيل المساعد للصحة العامة في الكويت أن هناك 3 حالات اكتشفت وتوفي منها حالتان..فهل تعتقد انه يوجد في اميركا علاج لـ «كورونا» غير متاح حاليا للدول الاخرى؟ ولماذا نجحوا في علاج الحالة في اميركا بينما ثلثي الحالات لدينا توفيت؟
٭ علاج المصابين بفيروس «كورونا» يعتمد على صحة الشخص المصاب، ووقت تشخيصه، علما بأن الحالة التي تم اكتشافها في الولايات المتحدة الامريكية كانت حالتها الصحية جيدة ومستقرة، وصاحبها غير مصاب بأي امراض اخرى غير الـ «كورونا»، اما الذين تم تشخيصهم في الكويت، فقد تم تشخيصهم متأخرا وهم تحت أجهزة التنفس الصناعي.
التنسيق بين الاطباء
ما مدى التنسيق بين الاطباء المعالجين في المستشفيات واطباء الامراض السارية واطباء الصحة الوقائية بخصوص حالات «كورونا»؟ وهل تعتقد أن التنسيق لا توجد به اي مشاكل؟
٭ التنسيق بين الاطباء في المستشفيات و«الامراض السارية» جيد ومتواصل، ولم نواجه اي مشكلة، وفي حال ظهور حالة او اشتباه يتم تبليغ فريق التدخل السريع للوقوف على مثل تلك الحالات.
الكمامات
ما حقيقة ما يشاع من ان الكمامات الموجودة حاليا والتي يستخدمها الاطباء والهيئة التمريضية لا تتوافر بها المواصفات للوقاية من فيروس «كورونا»؟ ويقال ان هناك كمامات اخرى بمواصفات خاصة غير موجودة بالوزارة؟
٭ غير صحيح هذا الكلام، ويجب ارتداء الكمامات بطريقة صحيحة والتعامل بطريقة صحية مع المستعمل منها.
هل تعتقد أن فيروس «كورونا» سيصبح قريبا جزءا من الماضي مثل «سارس» و«انفلونزا الطيور والخنازير».. ام انه سيتم التعود عليه كأمر واقع؟
٭ لا نستطيع التنبؤ بهذا الشيء، ولكن اذا تم التعامل مع «الفيروس» تعاملا صحيحا، وظهور لقاح او علاج له ان شاء الله سيكون من الماضي، ولكن لا ننسى أن الفيروسات تتحور وتظهر من جديد بشكل اقوى.
أعطنا فكرة عن أعضاء فريق التدخل السريع وآلية عمله واختصاصاته بالتحديد؟ وكم مهمة للتدخل السريع قمتم بها منذ تشكيل الفريق وحتى الآن؟
٭ فريق التدخل السريع لمواجهة «كورونا» هو عبارة عن مجموعة من الاطباء الاستشاريين الذين لهم علاقة بالمرض ومضاعفاته وتشخيصه، ولديهم العديد من المهام منها التنسيق والتواصل مع الاطباء في كل المستشفيات لمعرفة وجود اي اصابة بالفيروس، ومن مهام الفريق ايضا عمل جدول الخفارة الشهري للفريق، فضلا عن الاستجابة العلاجية في القطاعين الحكومي والخاص والكشف على الحالة والإطلاع على بياناتها الطبية ومناظرة الجهات العلاجية للوقوف على الإجراءات الفنية والعلاجية، ومتابعة الحالات لمرض كورونا عند طلب الاستشارة لحين انتهاء العزل والعلاج، والحفاظ على سرية المريض وإعداد تقرير ملخص عن الحالات لوكيل الوزارة، علما أن الفريق قام بعمل 4 مهام منها 3 مهام في القطاع الحكومي، ومهمة وحيدة في القطاع الخاص، ويشمل الفريق تخصصات « طب الطوارىء - طب الفيروسات- التشخيص المخبري - طب الامراض الصدرية - طب أمراض الكلى».
غرف عزل منفصلة
تنصح منظمة الصحة العالمية بعزل حالات «كورونا» تحت إجراءات وظروف خاصة..فماذا لو لم توجد غرفة عزل خالية في احد المستشفيات لعزل الحالة؟ وهل يمكن وضع حالتين «كورونا» في نفس الغرفة؟
٭ لا يجوز وضع مصاب مع مصاب اخر في غرفة واحدة، ومستشفياتنا تتبع كل الطرق والاحتياطات الخاصة بالعزل، علما بأن تركيب «شفاط» 9 انش في الشباك بغرفة العزل يمنع انتشار المرض فيها.
واعلنت المملكة العربية السعودية عن العديد من حالات الاصابة بكورونا بين اطباء وهيئة تمريضية، وتوفي بعضهم ونشرت صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي..فهل قمتم بإجراء فحوصات للأطباء والهيئة التمريضية الذين تعاملوا مع حالات «كورونا» او المخالطين لهم لطمأنتهم؟
٭ نعم قمنا بفحص جميع الكوادر الذين احتكوا بالمصابين بفيروس «كورونا» من بينهم اطباء وافراد هيئة تمريضية وفنيين، وحتى عمال النظافة، وقمنا بتدوين اسمائهم، واخذنا مسحة منهم، ولله الحمد لم يصابوا بالفيروس، وانا شخصيا ظهرت علي اعراض اشتباه بفيروس كورونا، وقمت بعزل نفسي عن اسرتي وعن الناس الى حين قمت بإجراء الفحوصات، وذلك لضمان سلامتهم من الاصابة بالفيروس، وعندما تبين لي عدم اصابتي ولله الحمد عدت من جديد الى العمل.
ما الموقف الحالي بالنسبة لحالات الالتهاب التنفسي الموجودة في وحدات العناية المركزة؟ وهل يتم اخذ عينات منها بصورة دورية تحسبا لان تكون مصابة بالـ «كورونا»؟
٭ بالنسبة لحالات الالتهاب التنفسي الموجودة في وحدات العناية المركزة، يتم أخذ عينات منها في حال الاشتباه فيها بالاصابة بفيروس «كورونا»، وفي حال تم التأكيد على الاصابة نقوم بجميع الاجراءات اللازمة حسب توصيات منظمة الصحة العالمية لعزل الحالة وعلاجها.
ما خطط الوزارة لمواجهة «كورونا»؟
٭ شكلت وزارة الصحة مؤخرا لجنة فنية برئاسة وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي لمواجهة فيروس «كورونا» وتضم في عضويتها العديد من الاعضاء، وتختص اللجنة بتحديد السياسات وآلية التنسيق التي يجب اتباعها بين المناطق الصحية والإدارات والجهات المعنية بالتشخيص والعلاج والوقاية من العدوى للوصول الى افضل السبل لمنع دخول المرض والحد من انتشاره، كما انها تقوم بمتابعة تنفيذ الخطط بالمناطق الصحية والجهات الاخرى المعنية بالوزارة والإجراءات الصحية لمنع دخول المرض للبلاد علاوة على التأكد من استكمال الخطط والاستعدادات في المناطق الصحية والمستشفيات والاقسام الطبية للتعامل الطبي الامثل مع الحالات المرضية لهذا الفيروس خاصة الاجراءات التشخيصية والعلاجية والوقائية، علما أن من اختصاصات اللجنة ايضا توفير التجهيزات والادوية والعمالة وجميع الاحتياجات اللازمة وغيرها لمكافحة المرض وفق الخطط الموضوعة فضلا عن اقتراح برنامج تدريبي وطبي للكوادر الطبية فيما يخص المرض والتنسيق مع الجهات الاقليمية والعالمية لمعرفة آخر تطورات المرض.
وشكلت ايضا فريقا للتدخل السريع، والذي تطرقنا لاختصاصاته فيما سبق، هذا بالاضافة الى تشكيل الوزارة لجنة للتوعية الصحية بفيروس كورونا برئاسة د.غالية المطيري، علما بأن هذه اللجنة تهدف الى نشر التوعية الصحية بالفيروس وكيفية معرفته وطرق الوقاية منه، وكان لها العديد من النشاطات خلال الفترة الاخيرة على مستوى وزارة الصحة ومستشفياتها ومناطقها الصحية ومراكز الرعاية الصحية الاولية، كما انه تم إصدار تعميم فني حول كيفية التعامل مع حالات مرض كورونا في بداية شهر مايو 2013، وتم تحديثه في شهر يوليو، كما تم وضع الاجراءات للتعامل مع مرض الانفلونزا على موقع الوزارة والذي اشتمل على كيفية التعريف الفني للمرض أو الحالة المصابة وسياسة التبليغ عن الحالات المشتبهة، والآلية المطلوب اتباعها في عزل وتحويل الحالات وكيفية التعامل السريري والعلاج للحالات، علاوة على كيفية جمع العينات وإرسالها وإجراءات الفحص المخبري، وإجراءات منع العدوى للعاملين والمراجعين عند التعامل مع حالات مشتبهة أو مؤكدة للمرض لمنع انتقال العدوى للآخرين، هذا بالاضافة الى الإجراءات الوقائية المتخذة حيال المخالطين لحالات مرض كورونا من أفراد المنزل أو العاملين بالمجال الطبي المتعاملين مع الحالات المصابة، والارشادات والاجراءات الخاصة في التعامل مع المسافرين أو الاحتياطات المطلوبة للحجاج، بالاضافة الى وضع سياسة وآلية دخول الحالات إلى المستشفيات، بالاضافة الى وضع سياسة تعامل القطاع الطبي الاهلي مع الحالات المشتبهة أو المؤكدة، وسياسة العلاج بالمنزل للحالات التي لا تستدعي الدخول، وعقد لقاءات مع مسؤولي الصحة العامة بالمناطق الصحية لتحديد الإجراءات الوقائية للمخالطين الواجب اتباعها حيال مخالطي حالات مرض الانفلونزا أو مرض كورونا الجديد من المراكز الوقائية العاملة، اذ تم توضيح الدور والإجراءات الواجب اتباعها، كما قامت إدارة منع العدوى بإصدار سياسات منع العدوى للأمراض التنفسية كمرض الانفلونزا ومرض كورونا الجديد، وقامت ايضا بعمل دورات تدريبية خاصة بالأطباء والفنيين بالقطاعين العام والخاص على سياسات منع العدوى المتبعة مع الحالات المرضية وإجراءات التطهير والعزل، حيث تم توزيع إرشادات منع العدوى بهذا الخصوص، فضلا عن تدريب 1870 شخصا من أطباء وممرضين وفنيين للقيام بتدريب بقية العاملين في القطاعات التي يعملون بها
ماذا عن التنسيق مع المنظمات الطبية بخصوص «الفيروس؟
٭ التنسيق يكون من خلال مكتب العلاقات الدولية وضباط الاتصال المختصين باللوائح الصحية الدولية للوقوف على أحدث المعلومات وعلى متابعة آخر المستجدات «كورونا» إقليميا وعالميا بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية الأخرى، حيث يقوم المكتب بالتعميم بشكل دوري عن الدول والمناطق المصابة، فضلا عن آخر تطورات الوضع للجهات المعنية بوزارة الصحة لاطلاعهم بشكل دوري على آخر المستجدات الصادرة من المنظمات الدولية بشأنه، علاوة على المشاركة الفاعلة من قبل الجهات المعنية بوزارة الصحة بالمؤتمرات والاجتماعات الاقليمية المرتبطة بمنظمة الصحة العالمية.
كما أن هناك تنسيقا مؤخرا مع المملكة العربية السعودية بين اطباء الامراض السارية في وزارة الصحة ونظرائهم في المملكة لتبادل احدث المعلومات والبيانات فيما يخص فيروس «كورونا»، والتباحث حول الاجراءات والبروتوكولات للتعامل مع المصابين والمخالطين والتشخيص المخبري للحالات التي لم تتأكد اصابتها، بالاضافة الى ارسال العينات الى المختبرات المرجعية للفيروس التي حددتها منظمة الصحة العالمية، علما بأن المباحثات بين الجانبين اظهرت توافقا كاملا لتطبيق احدث البروتوكولات للتعامل مع «كورونا» والمخالطين للحالات الحرجة لمستشفى الامراض السارية، والتعامل مع العينات وتشخيصها بالمختبرات.
ما دور مستشفى الامراض السارية لمواجهة فيروس «كورونا»؟
٭ مستشفى الامراض السارية قام بتجهيز وتوفير جناح بسعة 20 سريرا لاستقبال حالات لمرض كورونا في حال حدوثها لا قدر الله، كما تم تجهيز وحدة العناية المركزة بالمستشفى من خمسة أسرة للتعامل مع الحالات الحرجة، وتم تدريب وتوجيه العاملين في كيفية التعامل مع تلك الحالات، بالاضافة الى انه تم توزيع دليل الاجراءات الفنية للتعامل مع حالات مرض كورونا الجديد على الجهات المعنية يحتوي على جميع الاجراءات التي تم تحديثها بخصوص التعامل مع المرض.
متحدث رسمي
ما رأيك في تعيين متحدث رسمي للـ «كورونا»؟
٭ تعيين متحدث رسمي مختص للتحدث عن فيروس «كورونا» قرار حكيم وضروري لردع الشائعات التي انتشرت مؤخرا في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي كانت اغلبيها غير صحيحة، وسببت الهلع والخوف للمواطنين والمقيمين، ونتمنى من هذا المنبر عدم تناقل اي شائعات، والتأكد من الاخبار من مصدرها، وهي وزارة الصحة، كما نتمنى ايضا ان يكون المسؤول عن التحدث عن الفيروس سريعا في الاستجابة على مستوى الحدث، وذلك لان اي تأخير سيساهم في انتشار الشائعات، وهذا ما ظهر في الاونة الاخيرة. من أجواء الألو طب الحشود
اكد د.غانم الحجيلان أن استحداث تخصص «طب الحشود» يعتبر شيئا لا بد منه، خاصة في المملكة العربية السعودية التي يجب أن تكون «منبع هذا التخصص»، وذلك لان توافد الناس من جميع دول العالم يكون بشكل مستمر لها، وذلك لوجود الحرمين الشريفين بها، مبينا انه يجب تسخير هذا التخصص لمصلحتهم.الجواخير
نصح د.غانم الحجيلان رواد الجواخير بعدم الاحتكاك المباشر مع «الابل» او اي نوع من الحيوانات، وذلك لضمان سلامتهم من انتقال فيروس «كورونا» اليهم او اي امراض اخرى. الإيدز
اثار اتصال عايد العازمي نوعا من علامات الاستفهام بعد سؤاله عن وجود طبيب اطفال لعلاج مرضى «الايدز» في مستشفى الامراض السارية مستغربا من هذا الامر، علما بأن الدكتور رد عليه بقوله: إن هذه المعلومة خطيرة، وان كانت صحيحة نتمنى أن تصل الى المسؤولين في وزارة الصحة لعمل اللازم، مؤكدا انه ليس المسؤول عن هذا الامر، ووجه المتصل في الوقت ذاته السؤال لوزارة الصحة ومسؤوليها لمعرفة صحة هذا الامر. أسعار الإبل
افاد د.غانم الحجيلان بأن اسعار «الابل» انخفضت في الاونة الاخيرة بعد ان تبين انها من الاسباب التي تؤدي الى الاصابة بفيروس «كورونا»، مجددا نصيحته بعدم الاحتكاك بهذا لضمان سلامتهم من الاصابة بهذا الفيروس.