Note: English translation is not 100% accurate
تيار بناء الدولة يجدد عزمه مقاطعة الانتخابات الرئاسية
منافس للأسد يعزو الأزمة لاحتكار الثروة بيد 100 عائلة
22 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن تيار بناء الدولة المحسوب على المعارضة السورية في الداخل أمس انه سيقاطع الانتخابات الرئاسية في سورية المقررة في الـ 3 من الشهر المقبل لأنها «لن تؤدي إلى الاستقرار في البلاد وستعمق الأزمة والقطيعة بين السوريين»، في حين عزا المرشح الرئاسي حسان السوري اندلاع الأزمة الى «مطالب محقة» للمواطنين السوريين بسبب سوء أداء الحكومة الاقتصادي.
وقال النوري أحد المرشحين الاثنين ضد الرئيس بشار الأسد، في مقابلة مع وكالة فرانس برس «نعم الأزمة حرب كونية ومؤامرة خارجية لكنها لم تكن كذلك في بدايتها. كانت تعبيرا لحقوق مواطنين وخرج الشعب للمطالبة بها، وعلينا ألا ننسى هذا الموضوع».
وأضاف: «كنت أتمنى من الرئيس الحالي ان يزور درعا (التي انطلقت منها الحركة الاحتجاجية ضد النظام في منتصف مارس 2011) على سبيل المثال وان ينظم لقاءات وفعاليات فيها وليس في القصر الرئاسي».
وأضاف «لكن اليوم أصبحت هناك مؤامرة كونية يجب أخذها بالاعتبار».
وقال النوري الذي شغل منصب وزير دولة لشؤون التنمية الإدارية بين سنتي 2000 و2002 ان «الحكومة الأخيرة ما قبل الأزمة لونت اقتصادا غريبا لم يعد مفهوما وأصبحت ثروة الوطن محتكرة بيد مئة عائلة».
وأوضح ان هذه العائلات «ليست بالضرورة مقربة من القيادة السياسية لكن آلية تطبيق اقتصاد السوق الاجتماعي كانت تتم عبر معايير مزاجية ومشخصنة».وتطرق النوري الى أسباب أخرى للازمة مرتبطة بـ «الترهل الإداري»، معتبرا ان «الأسد تمكن من النجاح في الملف السياسي (قبل الأزمة) ولكن لا يمكن ان أوافقه الرأي حول الأداء الاقتصادي والاجتماعي والإداري». واعتبر النوري ان البلاد «تحتاج الى ثورة حقيقية بمعنى التغيير للمنظومة الاقتصادية»، مشيرا الى ان «الحل السياسي وحده لا يكفي».
من جهة أخرى، قال نائب رئيس تيار الدولة السورية أنس جودة في بيان صحافي أمس ان التيار قرر مقاطعة الانتخابات لعدة أسباب أبرزها ان أكثر من نصف السوريين لا يمكنهم المشاركة فيها نظرا للظروف الأمنية السائدة في البلاد.