Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ لائحة مرشحي بكركي: قالت مصادر في فريق 14 آذار إن قيادات هذا الفريق تنتظر انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية بغية الاجتماع والبحث جديا في لائحة أسماء الشخصيات المحسوبة على البطريرك بشارة الراعي، بغية طرح اسم «توافقي» منها. ٭ الفراغ ممسوك: يقول مرجع كبير إن الفراغ ممسوك، وإن الإرادة التي كانت وراء تسهيل الحكومة وتأمين ولادتها بحيث تكون حكومة متوافق عليها ومنتجة كما ظهر حتى الآن تضمن أن يكون الفراغ ممسوكا. ٭ الجميل مقتنع بأن حظه الأوفر: قالت أوساط مسيحية أن الرئيس أمين الجميل مقتنع أن حظه هو الأوفر للوصول الى رئاسة الجمهورية. وبحسب معلومات منسوبة إليه، فإن لديه ضمانة بتأييده من مرجعين كبيرين في 8 و14 آذار بعد انتهاء مشهد تناحر سمير جعجع وميشال عون على الرئاسة. ٭ جعجع وغانم: يلاحظ أن اسم النائب روبير غانم لا يرد على لسان د.سمير جعجع كل مرة تحدث فيها عن استعداده للتنازل عن ترشحه إذا كان من مصلحة لـ 14 آذار في ذلك لمصلحة الرئيس أمين الجميل أو النائب بطرس حرب (مع الأرجحية للثاني). ٭ عون يرفض الحديث عن «الخيار الثالث»: أبلغ العماد ميشال عون مجموعة من العاملين معه في الملف الرئاسي والمكلفين التواصل مع مرجعيات سياسية وروحية وديبلوماسيين، بضرورة عدم التطرق في أحاديثهم الى موضوع «الخيار الثالث» لا من حيث كونها فكرة مطروحة، ولا من حيث الأسماء التي يتم التداول بها. ٭ تفاوض متكافئ: يصر أنصار عون على أن التفاوض مع الحريري متكافئ، وليس «حبا من طرف واحد»، وبالتالي يرفضون أي استنتاج بأن وجود الجنرال في وضعية انتظار رد الحريري ينطوي على ضعف. بالنسبة إليهم، دعم الحريري للجنرال، إذا اكتمل، لن يكون مجانيا ولا عملا خيريا، بل هو يأتي في إطار «تقاطع مصالح»، سيسمح للحريري بتحقيق شراكة مثمرة.
وكشفت المصادر أن «هذه القوى التي كانت لاتزال متمسكة بمرشحها رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع، في مقابل تمسك 8 آذار بترشيح عون، بدأت تتجه نحو البحث فيما بات يعرف بـ«لائحة بكركي»، وتضم عددا من الأسماء أبرزهم الوزراء السابقون زياد بارود ودميانوس قطار وروجيه ديب، الأمر الذي سيضفي تحركا جديدا على المباحثات الرئاسية قد يكون للتدخل الخارجي والديبلوماسي دور أساسي فيه».
وأشار العماد عون الى أن مجرد الحديث عن «الخيار الثالث» يعني أن «الجنرال» لم يعد مرشحا جديا للرئاسة الأولى، وإن كان لم يعلن ترشحه رسميا بعد، وبالتالي فلا مجال للخوض فيه في الظرف الراهن.
وتشير المعلومات المتوافرة الى أن العماد عون ليس في وارد التخلي عن «حقه» في الموقع الرئاسي الأول الذي تنازل عنه في العام 2008 لمصلحة الرئيس ميشال سليمان، لأن مثل هذا التنازل لن يتكرر باعتبار أن نتائجه لم تكن كما كان يتوقع، وهو لايزال يراهن على «نجاح» الاتصالات الجارية مع الرئيس سعد الحريري الذي تلقى دعما محليا وخارجيا.
ومن يراهن على أن يؤدي الطموح الرئاسي للجنرال وانفتاحه على «المستقبل»، الى ضرب التفاهم بينه وبين الحزب ليس سوى واهم، برأي العونيين، ذلك أن علاقته بالحزب هي التي تجعل لحواره مع الحريري قيمة مضافة، وهي التي تعطيه القدرة على تأدية الدور التوفيقي والوفاقي.