Note: English translation is not 100% accurate
رهن الإفراج عن ينغلوك بـ «سرعة تعاونها»
الجيش التايلندي يحل مجلس الشيوخ ويطلب من الملك الاعتراف بالانقلاب العسكري
25 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت قيادة الانقلاب العسكري في تايلند أمس حل مجلس الشيوخ، وقالت انها أصبحت تتسلم حاليا السلطة التشريعية.
وقال المجلس العسكري في بيان تلي على التلفزيون الرسمي ان «مجلس الشيوخ المنتهية ولايته قد تم حله. وان أي قانون بحاجة للمصادقة عليه من قبل البرلمان او مجلس الشيوخ سيصادق عليه من الآن وصاعدا»، قائد المجلس العسكري.
من جهة اخرى، اعلن الجيش التايلاندي أن اعتقال رئيسة الوزراء المقالة ينغلوك شيناوترا وعدد من السياسيين السابقين قد يمتد لمدة اسبوع وهو ما تسمح به الأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ الأسبوع الماضي، وسلم الجيش رسالة الى الملك بوميبول الذي يحظى باحترام كبير في النظام الملكي الدستوري في البلاد، تطلب منه الاعتراف بالنظام العسكري الجديد.
وأكد الناطق باسم الجيش التايلاندي وينتاي سوفاري في وقت لاحق ان المجموعة العسكرية قد تحتجز «لمدة تصل الى اسبوع» المسؤولين السياسيين الذين أوقفوا امس الأول، موضحا أن ذلك سيكون «حسب درجة مساهمتهم» في الأزمة السياسية التي أدت الى الانقلاب.
وقال اللفتنانت جنرال تيراشاي ناكوانيش ان ينغلوك «في وضع جيد»، موضحا ان «الافراج عنها بسرعة سيكون مرتبطا بتعاونها».
وفي سياق متصل، دعا المجلس العسكري الحاكم 35 شخصا آخرين من بينهم أكاديميون امس لتسليم أنفسهم أو مواجهة الاعتقال، مما يثير مخاوف من حملة تطهير سياسي في هذا البلد.
وقال المحلل السياسي الاميركي بول تشامبرز من جامعة شيانغ ماي شمال تايلند «انها حملة تطهير للتهديدات المحتملة التي قد تواجهها الحكومة المنبثقة عن الانقلاب».
وفي إطار ردود الأفعال الدولية، علقت الولايات المتحدة ثلث مساعداتها لحليفتها تايلند بعد الانقلاب العسكري، وحذرت السياح من زيارة ذلك البلد مع تزايد الدعوات الدولية الى عودة الحكم المدني.
وأعلنت واشنطن عن تجميد 3.5 ملايين دولار من المساعدات العسكرية البالغ اجماليها 10.5 ملايين دولار لأقدم حليفة لها في آسيا ترتبط معها بمعاهدات.
واتصلت واشنطن بقادة الانقلاب ودعتهم الى «اعادة الحكم المدني فورا، واستعادة الديموقراطية، واحترام حقوق الانسان خلال هذه الفترة من الاضطرابات»، بحسب ما صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف للصحافيين امس الاول، مضيفة أن مسؤولي الادارة الاميركية علقوا الزيارات غير الضرورية الى تايلند حتى اشعار آخر.
ويبدو ان الانقلاب أدى الى تقليص الحريات الفردية وخصوصا حق التظاهر، حيث أغلقت قوات الجيش وأفراد الشرطة الشوارع امس ورفضت السماح لمحتجين مناهضين للانقلاب بالتوجه في مسيرة حاشدة الى نصب النصر التذكاري حيث كانوا يعتزمون التجمع للتنديد باستيلاء الجيش على السلطة ويدعون الى إجراء انتخابات.
واحتشد عدد من المحتجين في البداية أمام مركز للتسوق في جزء آخر من المدينة للاحتجاج على الانقلاب العسكري وتوجه الجمع بعد ذلك الى نصب النصر التذكاري في وسط بانكوك حيث قالت جماعة أخرى انها ستتظاهر، حيث أعادت الشرطة من حاولوا اتخاذ طرق أخرى للوصول الى نصب النصر.