Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله وممثلوه أكبر الغائبين عن حفل وداع الرئيس المنتهية ولايته
سليمان لانتخاب خليفته عاجلاً: التحرير يبقى منقوصاً بغياب سيادة الدولة
25 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت - داود رمال ووكالات:
ختم الرئيس اللبناني ميشال سليمان عهده بالدعوة الى اجراء تعديلات دستورية وجد أنها ضرورية خلال ولايته التي انتهت أمس.
وحث في خطاب الوداع الذي القاه قبل مغادرته مقره ظهر امس قبل 12 ساعة من انتهاء المهلة منتصف الليل الفائت، النواب على انتخاب رئيس جديد «من دون ابطاء» حفاظا على استقرار المؤسسات، بعدما عجز البرلمان عن انجاز الاستحقاق بسبب الانقسام السياسي الحاد.
وجدد سليمان من جهة ثانية دعوة حزب الله الى الانسحاب من سورية حيث يقاتل الى جانب النظام السوري، معتبرا أن تدخله في الازمة السورية خطر على الوحدة الوطنية في لبنان المنقسم على خلفية النزاع السوري، محذرا مما يتم تداوله حول عقد «مؤتمر تأسيسي يثير قلق اللبنانيين ومخاوفهم».
وحضر حفل الوداع الذي اقيم في القصر الجمهوري في بعبدا نحو 450 شخصية رسمية وديبلوماسية يتقدمهم رؤساء الجمهورية والحكومة السابقون والحاليون، وغاب عنه حزب الله نوابا ووزراء، فيما مثل رئيس البرلمان نبيه بري عقيلته رندة بري، وتمثل العماد ميشال عون بصهره وزير الخارجية جبران باسيل. وقال سليمان في الخطاب «اما وقد شارفت الولاية على الانتهاء بعد ساعات ولم نتمكن من انتخاب رئيس جديد للبلاد ضمن المهل الدستورية، فانني اهيب بالمجلس النيابي والقوى السياسية الممثلة فيه اتمام الاستحقاق الرئاسي من دون ابطاء وعدم تحمل مسؤولية ومخاطر خلو الموقع الرئاسي بصورة تتنافى مع الديموقراطية لا بل ومع روح الشراكة والميثاقية الوطنية». وتابع سليمان مشيرا الى تدخل حزب الله في حرب النظام السوري على معارضيه، قائلا ان «وحدتنا الوطنية تحتل الاولوية وتفرض علينا عدم التدخل في شؤون الجوار مهما عز الجوار، لا بل توجب الانسحاب بلا تردد من كل ما من شأنه ان يفرق صفوفنا».وأضاف «اقترحت على هيئة الحوار الوطني تصورا وطنيا للاستراتيجية الدفاعية، وعشية 25 مايو الذكرى التي نفتخر بها، حان الوقت لبناء استراتيجية دفاعية كمدخل ضروري لبناء الدولة» في اشارة الى ذكرى تحرير الجنوب من إسرائيل، وقال ان «التحرير يبقى منقوصا اذا لم يؤد الى سيادة الدولة على اراضيها».
وعدد سليمان انجازات عهده وقال «لقد مضت 6 سنوات من دون أي احتلال إسرائيلي أو وجود سوري، لا بل حقق الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي نجاحات ملحوظة في محاربة الإرهاب وتفكيك شبكات التجسس للعدو الإسرائيلي، وعملنا بشكل دؤوب لتحييد لبنان».
وأضاف «عملنا على التزام الحكومات المتعاقبة بالشرعية الدولية، والتزمنا بوفائنا للمحكمة الدولية، واستكملنا مع حكومة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام تنفيذ الخطة الأمنية وإنهاء الوضع الشاذ في طرابلس وإقرار التعيينات الإدارية عبر الآلية المتفق عليها، واختيار الكفاية بدل المحسوبية، وكانت حصة مؤثرة للمرأة».وقال «لقد قمنا بعلاقات ديبلوماسية مع سورية في بداية العهد، ويجب ترسيخ العلاقات مع سورية على أساس الاحترام المتبادل، وهذا يتطلب أولا وفي الوقت المناسب مراجعة الاتفاقات المعقودة بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى تأكيد مشاعر التكافؤ، بالإضافة إلى الأمل في التوصل إلى حل للأزمة السورية». وعن أزمة اللاجئين السوريين..رأى سليمان أن هذه الأزمة باتت تشكل الأزمة الوجودية الأبرز، ويقع في الضرورة على عاتق الدولة اللبنانية متابعة تنفيذ كامل الخلاصات التي صدرت عن المجموعة الدولية في نيويورك.
ونوه بالهبة السعودية للجيش اللبناني (بقيمة 3 مليارات) دولار لتعزز الذراع الأمنية للدولة القادرة والعادلة، وقال «كذلك فإن الأمل معقود على المؤتمر الدولي الذي دعت له إيطاليا لتعزيز قدرات الجيش».
من جهة أخرى، أهاب بالنواب إنجاز الاستحقاق الرئاسي دون إبطاء، قائلا «رسالتي التي وجهتها إلى المجلس النيابي بموجب صلاحياتي، رسالة تتكلم بلسان حال المواطنين، رسالة نأمل أن يلتزم بها النواب».
وطالب بإعادة النظر في صلاحيات المجلس الدستوري (قريب في صلاحيته من المحكمة الدستورية العليا)، وفي طريقة تعيين أعضائه ونصابه الدستوري كي لا يتم تعطيله مرة أخرى.