Note: English translation is not 100% accurate
8.7 ملايين دينار.. أدنى قيمة تداول بالسوق منذ 21 شهراً
البورصة.. صيّفت!
26 مايو 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
سجلت قيمة التداول في سوق الكويت للأوراق المالية في أول جلسة لهذا الاسبوع أمس أدنى مستوى لها منذ 21 شهرا تقريبا، وتحديدا منذ منتصف أغسطس 2012 ببلوغها 8.7 ملايين دينار. ويبدو أن الصيف بدأ باكرا هذه السنة في البورصة الكويتية، حيث ما ان انتهت فترة أكبر التوزيعات النقدية والمنح حتى بدأت البورصة تئن من السيولة. لكن بلوغ هذه المستويات يعيد البورصة الى الوراء كثيرا.
«الأنباء» رصدت أبرز الأسباب وراء هذا التراجع الحاد في القيمة بنسبة تقارب الـ 60% مقارنة مع آخر جلسة تداول، واكثر من 70% مقارنة مع متوسطات السيولة منذ بداية السنة، وهي كالتالي:
٭ عدم وجود حركة على الأسهم القيادية التي كانت تشهد بعضها مبادلات في الجلسات الماضية ترفع من قيمة التداول، اضافة الى اعادة مستثمرين كثر استثمار عوائد توزيعاتهم النقدية في هذه الاسهم، وهو ما يحصل عادة في البنوك.
٭ عدم وجود حركة بيع على نطاق واسع في السوق، وهو أمر ربما يؤشر الى أن المستثمرين مقتنعون بأسعار اسهمهم الحالية، وهو قد يكون مؤشرا ايجابيا، خصوصا أن عدد الاسهم المتداولة بلغ نحو 90 مليون سهم، وهو أقل بنسبة 50% من العدد المتداول في الجلسة السابقة.
٭ عدم وجود محفزات للمضاربة في الأسهم ذات القيم السعرية المتدنية، والتي شهدت خلال 2013 ارتفاعات غير مبررة، لدرجة أن بعضها كانت كميات تداولها تتخطى الـ 100 مليون سهم في جلسة واحدة في حين أن الطبيعي لهذه الأسهم ألا تتجاوز مليوني سهم في الجلسة. ورغم ان اسعارها مشجعة من الناحية المضاربية، الا ان اوضاعها غير مستقرة، بالتالي العزوف افضل من المخاطرة.
٭ تسرب السيولة الكويتية إلى أسواق المنطقة، خاصة الأسواق التي تشهد طفرة في الأداء مثل أسواق دبي وأبوظبي وقطر كونها تنطوي على فرص استثمارية أفضل من بورصة الكويت.
٭ استمرار تراجع المؤشر السعري والذي قد يكسر حسب التوقعات مستوى 7000 نقطة.
٭ تخوف كثير من المتعاملين سواء محافظ اوصناديق أو أفراد من مزيد من التراجع لبورصة الكويت خلال الفترة المقبلة في ظل عدم وجود محفزات تدفع السوق للنشاط بشكل استثماري مثل بعض أسواق المنطقة، واقتصار المحفزات على التوزيعات السنوية وإعلانات النتائج الفصلية والأخبار الايجابية المتفرقة لعدد محدود من الشركات.