Note: English translation is not 100% accurate
بسبب أن الوضع الأمني «لا يمكن التنبؤ بتداعياته وغير مستقر»
أميركا تطلب من رعاياها مغادرة ليبيا فوراً
29 مايو 2014
المصدر : واشنطن - رويترز
طلبت وزارة الخارجية الأميركية من المواطنين الأميركيين في ليبيا مغادرتها على الفور، محذرة من أن الوضع الأمني هناك «لا يمكن التنبؤ بتداعياته وغير مستقر».
وقالت الوزارة في تحذير جديد بشأن السفر إلى ليبيا «تحذر وزارة الخارجية المواطنين الأميركيين من السفر مطلقا إلى ليبيا وتوصي المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في ليبيا بالرحيل على الفور».
وأضافت «بسبب فرضية أن الأجانب - وخاصة الأميركيين - في ليبيا ربما يكونون مرتبطين بالحكومة الأميركية أو المنظمات غير الحكومية الأميركية فانه ينبغي للمسافرين أن يكونوا على علم بانهم ربما يكونون هدفا للخطف او هجمات عنيفة أو الوفاة. ينبغي للمواطنين الامريكيين الموجودين في ليبيا حاليا ان يتوخوا اقصى الحذر وان يرحلوا على الفور».
وبررت الوزارة هذا التحذير بان «الوضع الأمني في ليبيا يبقى لا يمكن التنبؤ بتداعياته وغير مستقر».
يذكر أن التحذير السابق بشأن السفر إلى ليبيا صدر في 12 ديسمبر الماضي حيث تم تقديم النصح للأميركيين بشدة بألا يسافروا إلى طرابلس إلا في حالة الضرورة وعدم السفر إلى خارج العاصمة الليبية.
وجاء أحدث تحذير في أعقاب هجوم على المؤتمر الوطني العام (البرلمان الليبي) في 18 مايو الجاري شنته مجموعات مسلحة وبعد ساعات من تحذير زعيم جماعة أنصار الشريعة في مدينة بنغازي الولايات المتحدة من التدخل في شؤون البلاد.
وقالت الخارجية الأميركية في ذلك التحذير إنها ستقيد عدد العاملين في السفارة في طرابلس وستكتفي بتقديم خدمات طوارئ محدودة لمواطنيها في ليبيا.
وتعد «أنصار الشريعة» جماعة متشددة مدرجة في القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية ومتهمة بتدبير الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 2012 الذي قتل فيه السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.
واتهم محمد الزهاوي زعيم كتيبة أنصار الشريعة في بنغازي الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي بمساندة اللواء المنشق خليفة حفتر الذي أطلق حملة لتطهير ليبيا من «المتشددين».
وللولايات المتحدة سفارة في طرابلس لكنها أغلقت قنصليتها في بنغازي بعد هجوم 2012.