Note: English translation is not 100% accurate
أسماء لمعت وأرعبت الحراس وحظيت بلقب هداف المونديال
«الظاهرة» يتقدمهم.. وكلوزة يطارده
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء


تعد بطولة كأس العالم فرصة لكل لاعب للتألق والبزوغ، خصوصا المهاجمين، ولكن هناك قلائل من هؤلاء حظوا بشرف أكبر من مجرد تسجيل أهداف في البطولة العالمية، بحصدهم لقب الهداف ويظل العالم يتذكرهم حتى بعدما يعتزلوا أو حتى يفارقوا الحياة.
وخلال 19 بطولة لم يستطع أي مهاجم أن يكرر إنجازه بالفوز مرتين بهذا اللقب ولكن في بطولة البرازيل هناك لاعبان لديهما الفرصة لتكرار إنجاز الفوز بلقب الهداف، والغريب أن اللاعبين الاثنين من منتخب واحد وهو ألمانيا، والحديث هنا عن كلوزة ومولر.
وفي هذا التقرير سنسلط الضوء على أعضاء قائمة الشرف في المونديال الحائزين لقب هداف كأس العالم.
غوييرمو ستابيلي 1930: المهاجم الأرجنتيني الراحل أول لاعب يحرز لقب هداف البطولة بعد أن سجل 8 أهداف وشارك بعمر 25 عاما.
واستطاع مهاجم منتخب تشيكوسلوفاكيا نيجيدلي أن يتوج بلقب هداف البطولة الثانية بعد أن سجل 5 أهداف، ويعد ليونيداس دا سيلفا واحدا من أساطير «السيليساو» حيث سجل 7 أهداف في 4 مباريات في مونديال 38، فيما لم يفلح البرازيلي أدمير هداف بطولة 50 بأهدافه الثمانية بإهداء البطولة لمنتخب بلاده والمقامة على أرضه.
ولن تنسى جماهير المجر مهاجمها ماريو كوشيتش الذي سجل 11 هدفا منها 7 بالرأس في نسخة 54، وهناك اسم فرنسي لمع ايضا في مونديال 58 وهو جوست فونتين عندما استطاع تحقيق الرقم الذي ظل صامدا منذ تلك البطولة بتسجيله 13 هدفا.
فيما زخرت بطولة 62 بوجود 6 هدافين برصيد كل واحد منهم 4 اهداف وهم البرازيلي غارينشيا والتشيلي ليونيل سانشيز واليوغسلافي يركوفيتش والروسي فالنتين ايفانوف والمجري ألبرت.
وفي مونديال 66 سحب الفهد الأسمر البرتغالي أوزيبيو النجومية من الملك بيليه في البطولة وكان أحد نجومها وسجل 9 أهداف.
ورغم الهجوم البرازيلي الكاسح بقيادة بيليه وجيرزينيو وريفيلينو، إلا أن الالماني مولر استطاع خطف اللقب منهم بتسجيله 10 أهداف في نسخة 70، ولكنه استسلم عام 74 امام الپولندي لاتو الذي التربع بدوره على قمة هدافي البطولة برصيد 7 أهداف.
وكان المهاجم الأرجنتيني الفذ كيمبس هداف كأس العالم عام 78 بتسجيله 6 أهداف في البطولة، واستمر هذا الرقم طويلا حتى مونديال 2002 حيث نجد أن الايطالي روسي في 82 والانجليزي لينكر عام 86 والايطالي الآخر سكيلاتشي بنسخة 90 والروسي سالينكو والبلغاري ستويشكوف عام 94 والكرواتي سوكر بفرنسا 98 جميعهم سجلوا 6 أهداف، ولكن «الظاهرة رونالدو» حطم كل ذلك في اليابان وكوريا بإحرازه 8 اهداف.
في حين كان حصول الألماني كلوزة عام 2006، على لقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف هو البسمة الوحيدة لجمهوره، واستمر تألق أبناء «المانشافت» عبر توماس مولر بتسجيله 5 أهداف في النسخة الأخيرة.