Note: English translation is not 100% accurate
11 جوهرة بزعامة «السلطان» و«النفاثة» لن نراهم في البرازيل
30 مايو 2014
المصدر : الأنباء




يحرمنا سوء الحظ من الاستمتاع بمجموعة من اللاعبين لديهم القدرة على التألق في كأس العالم لكن منتخبات بلادهم لا تتأهل إلى النهائيات، وربما نستطيع أن نكون فريقا من 11 لاعبا للمشاركة في الحدث الكبير تحت اسم «نجوم لم تتأهل لمونديال البرازيل».
ونبدأ بحارس مرمى تشلسي الانجليزي ومنتخب جمهورية التشيك بيتر تشيك، صاحب الـ 31 عاما تمكن من التأهل إلى المونديال في مرة واحدة عام 2006 بألمانيا، وما حققه في مسيرته مع ناديه يجعله أحق بالظهور أكثر من ذلك في المونديال وتحقيق مسيرة طيبة بالبطولة.
وهناك أيضا المدافع الأيسر النمساوي صاحب الـ 21 عاما والذي يعد من أبرز نجوم بايرن ميونخ في السنوات الأخيرة، لكن تواجده مع منتخبات ألمانيا والسويد جعل فرصة المنافسة على كأس العالم بين الحلم والمستحيل، وخلال فترة تصفيات كأس العالم تمكن ألابا من الفوز بالدوري الألماني والكأس مرتين إضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية لكنه لم يصل إلى مونديال البرازيل.
أما مدافع المنتخب الصربي و«البلوز» إيفانوفيتش، فحرمه المستوى المتواضع من جانب منتخبه من كأس العالم خلال مرحلة البلاي أوف أمام كرواتيا.
ومثل مواطنه إيفانوفيتش عانى مدافع بوروسيا دورتموند من عدم القدرة على التأهل بعد الوصول إلى البلاي أوف ليكون مصيره التواجد على الشاطئ خلال بطولة كأس العالم.
وموسم ناديه الألماني الخالي من البطولات لم يكن أسوأ شيء بالنسبة لسيبوتيتش.
كما لا ننسى مدافعا دنمركيا مميزا للغاية ومن أفضل لاعبي الدفاع على مستوى الزيادة الهجومية وكان الهداف الأول للفريق خلال التصفيات، فحظ آغير العثر جعل الدنمرك المنتخب الوحيد الذي ينتهي في المركز الثاني ولا يتأهل إلى مرحلة البلاي أوف.
في حين قدم اللاعب السلوفاكي المميز في صفوف نابولي الإيطالي موسما رائعا كأبرز لاعبي الوسط في العالم، حيث إنه لا يقل عبقرية خططية عن ستيفين جيرارد الساحر الانجليزي.ولم يتمكن مارك هامسيك من معاونة فريقه على التقدم في البطولة بعد أن حل المنتخب السلوفاكي في المركز الثالث بمجموعته بعد البوسنة واليونان.
والى جانب هؤلاء نجد ساحرا في وسط الملعب وهو لاعب لا يكل ولا يمل من التعامل مع أي دفاع ودائما ما يظهر قدرات عالية سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
فتركيا لم تظهر بمستوى يجعلها تتأهل للمونديال، حيث حلت في المركز الرابع بعد هولندا ورومانيا والمجر لكن ما فعله أردا توران مع أتليتكو مدريد جعله يستحق التواجد في العرس العالمي.
وبالنسبة الى أرمينيا فهي لا تنافس نهائيا على التأهل لكأس العالم وفي التصفيات الأخيرة كانت بالمركز قبل الأخير بمجموعتها حيث لم تتفوق سوى على مالطا، وما يجعل اللاعب الأرميني هنريك ميختاريان ضمن الفريق رقم 33 هو المستوى الجديد له مع فريقه بوروسيا دورتموند الألماني.
وبالتعمق اكثر فإن الصاروخ الويلزي صاحب الـ 24 عاما لا يمتلك فرصا في التأهل لكأس العالم أكبر من سابقه العظيم ريان غيغز، حيث إن الثنائي خرج من بلد لا ينتج سوىي عظماء وصغار، فغاريث بيل أغلى لاعب في العالم قد لا يرى نفسه مطلقا في كأس العالم في ظل قلة إنتاج اللاعبين الجيدين في بلاده.
فيما لعب الساحر الپولندي ليفاندوفيسكي حتى هذا الموسم في دورتموند وانتقل إلى بايرن ميونخ ليبدأ مسيرة جديد بداية من الموسم المقبل، كما أنه لم ينجح في شيء أكبر من قيادة بلاده للمركز الرابع في مجموعة انجلترا بتصفيات كأس العالم.وأخيرا لا يمكن أن تعد على أصابع اليد الواحدة أعظم مهاجمي العالم دون أن تذكر رأس الحربة السويدي ابراهيموفيتش، الذي حزن العالم كله عندما علم أن كأس العالم لا يقبل تواجده هو ورونالدو معا.
هذا اللاعب المخضرم خسر فرصة اللعب في كأس العالم بعد الخسارة في البلاي أوف على أرضه من البرتغال.