Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة» يدعو إلى قتال قائد «عملية الكرامة»
طائرات حربية تقصف موقعاً لأنصار الشريعة في بنغازي.. وحفتر: الجيش مستمر في عمليته لاستعادة الأمن
2 يونيو 2014
المصدر : طرابلس وكالات

كتلة ليبرالية تطالب الحكومة بإعلان «أنصار الشريعة» منظمة «إرهابية» فيما قصفت طائرتان حربيتان تتبعان قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مقرا تابعا لتنظيم انصار الشريعة في مدينة بنغازي دون وقوع اصابات، قال حفتر قائد عملية الكرامة ببنغازي إنه لا شرعية لغير الشعب، مؤكدا أن الجيش لن يلتزم إلا بأوامره حسب تعبيره.
وأضاف حفتر في بيان مقتضب أذيع امس على قناة ليبيا لكل الأحرار - إن الجيش ماض في عمليته حتى يتحقق الأمن والاستقرار وتترسخ الحرية والديمقراطية وتنطلق مسيرة التنمية.
في المقابل، دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الليبيين الى القتال ضد اللواء خليفة حفتر وقال انه يحارب الاسلام.
وجاء في البيان الذي نشره التنظيم على عدد من المواقع الاسلامية على الانترنت ندعو أهلنا من القبائل الليبية الأبية إلى البراءة من الخائن حفتر، ومنع أبنائها من التلطخ بدم إخوانهم الساهرين على أمنهم، الساعين إلى تطبيق شريعة ربهم، رغم الحصار والتشويه المفروض عليهم.
واضاف البيان ان عدوان المجرم حفتر على إخواننا وأهلنا في ليبيا، هو في حقيقته مخطط صليبي لوأد مشروع تطبيق الشريعة في مهده وفرض مناهجهم الكفرية على المسلمين في ليبيا. واعتبرت السلطات الليبية حفتر خارجا على القانون، الا انه كسب تأييد وحدات من الجيش النظامي والقوات الجوية ويقول انه يهدف الى القضاء على الارهاب في مدينة بنغازي.
في سياق متصل، طالب تحالف القوى الوطنية الليبي، الحكومة الليبية المؤقتة، باتخاذ إجراءات صارمة بحق تنظيم أنصار الشريعة أقلها أن يتم إعلانه منظمة إرهابية. واعتبر التحالف، وهو تجمع لأحزاب ليبرالية، في بيانه له امس، أن البيان الصحافي الصادر مؤخرا عن تنظيم أنصار الشريعة الليبي مرعب ومخيف.
واعتبر التحالف بيان أنصار الشريعة، مؤشرا واضحا على أن التنظيم لا يتورع عن تحويل ليبيا إلى ساحة حرب واقتتال يستخدم فيها المقاتلون الأجانب لقتل الليبيين على أرضهم.
وكان تنظيم أنصار الشريعة الليبي، أصدر بيانا شديد اللهجة، الثلاثاء الماضي، توعد فيه المسؤول العام للتنظيم محمد الزهاوي بالاستعانة بمقاتلين من خارج ليبيا، قائلا سيجتمع مقاتلو أهل التوحيد في كل العالم العربي للمقاتلة كما يحدث في سورية الآن.
واتهم الزهاوي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدة ببنغازي، دولا عربية بدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، كما حذر التنظيم الولايات المتحدة من التدخل في ليبيا قائلا نذكرها بهزيمتها في العالم على يد شباب المجاهدين.
ولقي البيان السابق للتنظيم استنكارا كبيرا من عدة جهات سياسية ومدنية في ليبيا، على رأسها دار الإفتاء الليبية وحزب العدالة والبناء الإسلامي، وبعض مؤسسات المجتمع المدني، معتبرين أن البيان يدعو إلى العنف، كما أعلنوا رفضهم دعوة التنظيم لمسلحين أجانب للقدوم إلى ليبيا.
لكن تنظيم أنصار الشريعة الليبي عاد ليؤكد، الخميس الماضي، أن البيان الذي تلاه مسؤول عام الجماعة محمد الزهاوي الثلاثاء الماضي وقع تحريف وتزوير في فهمه من قبل عدد من وسائل الإعلام والسياسيين (لم يسمهم) وهو لم يدع للعنف.
جاء ذلك في بيان قال التنظيم إنه توضيحي لبعض ما ورد في البيان السابق الذي ألقاه المسؤول العام للتنظيم محمد الزهاوي.
وحذر تحالف القوى الوطنية في بيانه من يوفرون لتنظيم أنصار الشريعة الغطاء الديني والسياسي بأنهم سيكونون تحت طائلة القانون لتسترهم وتغطيتهم على من لم يرقب في دم الليبيين إلا ولا ذمة.
إلى ذلك، قال رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني: إنه غير متمسك بالسلطة، وليس على خلاف مع أحمد معيتيق، وان الخلاف بين أعضاء المؤتمر ورئاسته بسبب المراسلات المتضاربة..حسب قوله.