Note: English translation is not 100% accurate
الحجيلان: الدراسات تفتح الأفق لإيجاد علاج لـ «كورونا»
12 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

الإبل في الجزيرة العربية مصابة بالفيروسحنان عبدالمعبود
كشف رئيس فريق التدخل السريع لمواجهة فيروس كورونا بوزارة الصحة واستشاري الامراض المعدية د.غانم الحجيلان عن أن هناك دراسات عالمية جديدة فتحت الأفق أمام فيروس كورونا منها ما يعد فتحا جديدا كوجود علاج، ومنها ما يعد تساؤلات لم تجب عنها الدراسات مثل اصابات عبر الابل في بلدان وعدم حدوثها رغم توافر كافة العناصر المشابهة في بلدان أخرى.
وقال في تصريح له «ان المؤتمر أقيم خلال الأيام الماضية في اسبانيا حول فيروس الكورونا تحديدا وضم الدراسات الحديثة بالكامل والتي أجريت منذ فترة وبينت أن في الكويت أجريت دراسة عن الجمال وثبت اصابتها بالفيروس وأن الاصابات الحالية ليست جديدة، حيث كافة الجمال الموجودة في منطقة الجزيرة العربية التي أجريت عليها الدراسات مصابة بالكامل، وليس هناك استثناء.
كما لفت الى أن هذه الدراسة أثبتت أمرا آخر يثير الدهشة وهو وجود ابل مصابة في كل من مصر والسودان الا أن الأغرب أنه ليس هناك أي اصابات في كلتا الدولتين بسبب الابل مثلما هو الحال بالجزيرة العربية، وهي علامة استفهام لم تتم الاجابة عنها للآن.
ووجه د.الحجيلان كلمة شكر لوزارة الصحة على ابتعاثه لتمثيل الصحة في هذا المؤتمر الحيوي والمهم والذي استفاد منه كثيرا وألم بالكثير من المعلومات الحديثة والتي لم تصل الى المنطقة بعد، وأكد انه سيجتمع في القريب مع زملائه من الأطباء لإعلامهم بالتطورات في هذا الصدد ومن أبرزها وجود أكثر من علاج مقترح للفيروس.
كما أشار الى أن الحضور بالمؤتمر من الدول العربية كان «معدوما» عكس المتوقع بينما كان أغلبهم من أوروبا والصين والكثير من الدول الغربية بالرغم من كون الفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية أي يختص بالمنطقة. وعن توقعه وجود اصابات أخرى بين الابل غير معلومة، أكد أنه هذا متوقع وقال لا بد أن تجرى الدراسة على عينات أكثر وكذلك عينات مقارنة في الابل والأشخاص الذين يهتمون بها، ولا بد من فحص الرعاة وبسرعة.
كما كشف الحجيلان عن أن من أكبر المشاكل في هذا الأمر أن الابل لا تظهر عليها أعراض الاصابة بالفيروس ولا يمكن تمييز الإبل المصابة عن غيرها حيث الأعراض تكون خفيفة جدا ومن الصعب اكتشافها.
وعن الاصابات بالعالم وارتفاع معدل الوفيات قال ان أمر التعافي أو الوفاة للأسف ليس مرتبطا بالاصابة بأمراض مزمنة غير معدية أو غيره لأننا رأينا مصابين في منتصف العشرينيات من العمر وغير مصابين بأمراض أخرى وتوفوا جراء الاصابة ولهذا فإن في اعتقادنا أن حضور المريض مبكرا لتلقي العلاج هو الفيصل حيث ان تلقي العلاج مبكرا يكون أفضل.
وعن الاجراءات الاحترازية الواجب اتباعها خلال الفترة المقبلة مع كل انسان يتعامل مع الجمال قال: يجب أخذ الاحتياط بغسل الأيدي بشكل جيد وتحاشي استخدام الحليب ان أمكن. وفي استفسار حول امكانية نقل الفيروس عبر تناول الحليب أو التعامل مع اللحم النيء قال: موضوع اللحم للأسف لم نصل الى اجابة شافية لأن كل الدراسات أجريت على الجمال الحية، الفيروس غير موجود في الحليب الا أنه يمكن أن يلمس الراعي الناقة من الوجه وبعدها يلمس الحليب ومن الممكن أن يستمر الفيروس لفترة طويلة بالحليب ولا بد من غليه جيدا.