Note: English translation is not 100% accurate
أشهرها «يد دييغو».. وهدف الإنجليزي هيرست
أخطاء تحكيمية لا تغتفر في كؤوس العالم
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



مهما كانت الاخطاء التحكيمية سببا في زيادة الحديث عن كرة القدم والتعلق بها إلا أنها عادة ما تكون مؤلمة بالنسبة للضحية التي تعرض لها وتلاحق صاحب الصافرة في كل اتجاه.
وعلى الرغم من إدخال التكنولوجيا تدريجيا إلى كرة القدم لضبط إيقاع الاخطاء التي يتم رصدها، ولكن تبقى نسبة حدوثها متوقعة. وفي هذا الموضوع نسترجع أبرز سبع أخطاء تحكيمية والتي وقعت في كؤوس العالم السابقة.
«يد مارادونا»
ليس غريبا على لاعب أعتاد مراوغة دفاعات المنافسين بسهولة أن يصل طموحه إلى مراوغة حكم المباراة وقبله عيون الفريق المنافس والجماهير حين واجه التانغو منتخب إنجلترا في كأس العالم 1986، ولكن الحكم العربي علي بن ناصر لم يتوقع أن يكون مارادونا قد أحرز الهدف بيده خاصة أن فارق الطول بينه وبين الحارس الإنجليزي شيلتون واضح للعيان، وحينها لم يتراجع عن احتساب الهدف ولم يلتفت إلى الاعتراضات المتتالية من لاعبي المنتخب الإنجليزي حول تلك الواقعة. ولاحقت الفضيحة مارادونا ولم يشفع له إحراز الهدف الخرافي في مرمى بيتر شيلتون وظل الهدف غير الشرعي يؤرقه حتى في نومه ولم تصمت الصحافة الإنجليزية وقتها ووصفت مارادونا باللص الذي سرق فرصة الإنجليز في المونديال.ومع مرور الوقت وأمام الكثير من المحاولات التالية للاعبين آخرين بإحراز أهداف بيدهم تدارك الاتحاد الدولي الأمر وقام بتغيير وصف حامل الراية إلى الحكم المساعد والذي يستشيره الحكم في الكرات القريبة منه وبعدها وسع الفيفا من الترابط بين الفريق التحكيمي بوضع دوائر اتصال مغلقة بينهم لتداول الآراء في اللعبات المثيرة للجدل.
اعتزال بول
كان صعبا أن يستمر الحكم الإنجليزي غرهام بول في الملاعب بعد ان أشهر البطاقة الصفراء ثلاث مرات في وجه الكرواتي جوسيب سيمونيتش أثناء المباراة التي جمعت منتخب بلاده بأستراليا في مونديال 2006 بألمانيا حيث يستوجب القانون طرد اللاعب بعد ورقتين صفراوتين، ولكن اللاعب انتظر في الملعب للحصول على البطاقة الثالثة. واتسم أداء سيمونيتش بالعنف المفرط والمتعمد أثناء اللقاء وكأنه يريد من الحكم أن يطرده بأي طريقة من المباراة بدلا من أن ينتظر مع منتخب بلاده داخل الملعب.
وعقب المباراة وجه جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لوما شديدا لطاقم تحكيم المباراة بقيادة بول على وقوعه في ذلك الخطأ الفادح.
وكان من المفترض أن يدخل سيمونيتش ضمن قائمة منتخب بلاده المشاركة في مونديال البرازيل ولكن تهور اللاعب دفعه إلى التفوه بعبارات نازية عبر مكبر للصوت عقب حسم فريقه لمباراة أيسلندا في ملحق التأهل الأوروبي إلى المونديال ليعاقب بالإيقاف عشر مباريات كاملة، ورفض الالتماس الموجه من الاتحاد الكرواتي لرفع العقوبة أو تخفيفها على أقل تقدير.
بيرت يخشى القتل
مهما مر الزمان لا يمكن أن تنسى واقعة البلجيكي بيرت حكم مباراة إيطاليا وإسبانيا في دور الثمانية في كأس العالم 1934 وأضطر وقتها إلى التغاضي عن طرد أغلب لاعبي الأزوري بسبب العنف المفرط امام إسبانيا وذهب سبعة لاعبين أساسيين إلى المستشفى بعد المباراة بسبب تغاضي الحكام عن تنفيذ القانون بسبب تواجد موسوليني في أرض الملعب.
هدف هيرست
أصر المساعد الأذربيجاني توفيق باخراموف أن الكرة التي سددها جيف هيرست قد تخطت خط المرمى، معلنا عن هدف التقدم للمنتخب الإنجليزي أمام ألمانيا الغربية في المباراة النهائية وكانت النتيجة التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما واتجهت المباراة إلى الوقت الإضافي ولكن هيرست أكمل الفرحة الإنجليزية وسجل الهدف الرابع في شباك المانشافت ليحصل منتخب الأسود الثلاثة على كأس العالم الوحيدة التي أقيمت على أرضهم.
لامبارد يتألم من هدف ملغي
أطلق فرانك لامبارد لاعب وسط المنتخب الإنجليزي تسديدة قوية لتمر وتتجاوز خط المرمى الالماني في اللقاء الذي جمع الفريقين في دور الستة عشر من مونديال 2010 ولكن الحكم الأورغواياني لاريوندا يرفض احتساب الهدف بعد أن رفض المساعد منحه أي إشارة تفيد بأن الكرة قد تجاوزت المرمى وكانت النتيجة وقتها تقدم الألمان بهدفين لهدف وكانت تسديدة لامبارد كفيلة بمعادلة النتيجة.
واعتبر الهدف الملغي بمنزلة المفتاح السحري أما جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لكي يتم فتح الباب أمام استخدام تكنولوجيا خط المرمى.
زيكو يسجل
كانت مباراة البرازيل والسويد على مشارف الانتهاء، ولكن جاء هدف زيكو من ركلة ركنية ليضع البرازيل في المقدمة خلال نسخة 1978 في دور المجموعات، ولكن الويلزي كلايف توماس حكم المباراة كان له رأي خاص حين قال أن انه أطلق صافرة نهاية المباراة ولن يحتسب الهدف ليضيع الفوز على السامبا، وبسبب هذه الواقعة شدد الفيفا على ضرورة اطلاق صافرة نهاية المباراة عندما تكون الكرة في نقطة ميتة لا يمكن أن تمثل صراعا بين اللاعبين عليها.
هدف تيف-يز
في دور الستة عشر من مسابقة كأس العالم 2010 نجح كارلوس تيفيز في التقدم للأرجنتين أمام المكسيك ولكن الهدف كان من تسلل واضح ولم تفلح محاولات الاعتراض على الحكم الإيطالي روبرتو روسيتي، وانتهت المباراة بعد ذلك بفوز التانغو بثلاثة أهداف لهدف.