Note: English translation is not 100% accurate
احتفال على مسرح المكتبة الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين لنشر الوعي بأهمية التبرع بالدم
العبد الرزاق: نادي 25 ينظم «امنح الحياة لمن يمنحوننا إياها» غداً
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

مخزون الدم في البنك حالياً جيد إلا أن هناك تخوفاً من النقص خلال مواسم رمضان والإجازاتحنان عبد المعبود
يحتفل العالم باليوم العالمي للتبرع بالدم في
14 يونيو من كل عام، حيث يرفع هذا الحدث من الوعي بالحاجة إلى الدم ومنتجاته الدم المأمونة، وكذلك توجيه الشكر إلى المتبرعين بالدم طوعيا ودون مقابل تقديرا لما يتبرعون به من دمهم إنقاذا لأرواح البشر.
وبهذه المناسبة، أكدت مراقب الخدمات الطبية والتوجيه في بنك الدم المركزي ومؤسس نادي 25 للتبرع بالدم د.رنا العبدالرزاق أن الكويت تواكب دول العالم في الاحتفال، حيث ينظم نادي 25 للتبرع بالدم احتفالية باليوم العالمي للمتبرعين بالدم تحت شعار «امنح الحياة لمن يمنحوننا اياها» يوم غد السبت في السابعة مساء بمسرح المكتبة الوطنية، مشيرة إلى أن الهدف يكمن في نشر الوعي بأهمية التبرع بالدم وجعله سلوكا اجتماعيا، مشيرة إلى أن مخزون الدم في بنك الدم في الوقت الحالي جيد الا أن هناك تخوفا من الفترات التي يكون فيها نقص خلال مواسم شهر رمضان والسفر بالاجازات، وأشارت الى أن تركيز الحملة ينصب هذا العام على موضوع «الدم المأمون ينقذ أرواح الأمهات».
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عن الاحتفال وبثت تشجعا عبر موقعها الى جميع البلدان والشركاء الوطنيين والدوليين المعنيين بنقل الدم وصحة الأمومة على أن يعملوا على وضع خطة أنشطة من أجل تسليط الضوء على ضرورة الإتاحة المناسبة التوقيت للدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة في إطار العمل على تلافي وفيات الأمهات.
وبينت أن الدولة التي ستستضيف الأحداث الخاصة باليوم العالمي للمتبرعين بالدم هي سريلانكا والتي ستكون المضيف العالمي لحدث اليوم العالمي للمتبرعين بالدم لعام 2014، حيث تعمل عن طريق مرفقها الوطني لنقل الدم، على الترويج للتبرع بالدم طوعيا ودون مقابل من أجل تعزيز إتاحة الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة بكميات كافية.
كما أعلنت المنظمة عن أنه في كل عام تتوفى نحو 800 امرأة جراء مضاعفات الحمل أو الولادة، وتحدث كل هذه الوفيات تقريبا في البلدان النامية. وتستأثر منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بأكثر من نصف هذه الوفيات، ويستأثر جنوب آسيا بثلثها تقريبا. وتبلغ مخاطر وفيات الأمومة ذروتها بالنسبة إلى المراهقات اللائي تقل أعمارهن عن 15 سنة، وبينت أن النزف الحاد أثناء الولادة وبعدها يعد السبب الرئيسي للوفيات والمراضة والعجز الطويل الأمد، ومع ذلك فإن إتاحة الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة بكميات كافية، والاستعمال الرشيد والمأمون لعملية نقل الدم، مازالا يشكلان تحديين كبيرين في كثير من البلدان.