Note: English translation is not 100% accurate
وضع حجر الأساس للمشروع برفقة وزيرة الشؤون ورئيس جهاز الأمن الوطني وسيقام على مساحة 14 ألف متر مربع في الأحمدي
العبيدي: بدء إنشاء ثاني بنك دم في الكويت بتكلفة 5 ملايين دينار
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


المشروع يرفع عدد المتبرعين من 500 إلى 1000 متبرع يومياً
الصبيح: بحثت مع وزير الصحة إمكانية الحصول على أرض أخرى لإنشاء بنك دم ثالث في الجهراءحنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي عن استعداد وزارة الصحة التام لتغطية الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة، والمقررة إقامتها يوم 26 الجاري، مؤكدا تشكيل لجنة مسؤولة عن الانتخابات برئاسة وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي. وقال «لدينا إجراءاتنا الوقائية والاحترازية في هذا الشأن، ونضع عياداتنا في مراكز الاقتراع، وكذلك سيارات الإسعاف ستكون في خدمة أهل الكويت من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة».
جاء ذلك في تصريح له على هامش الاحتفال الذي أقيم بمنطقة الأحمدي الصحية بمناسبة وضع حجر الأساس لمركز التعاونيات لنقل الدم، والنصب التذكاري للمتبرعين بالدم، والذي تم بالتعاون المجتمعي الحكومي بين وزارتي الصحة والشؤون ولجنة المشاريع التعاونية الوطنية وحملة تنمية المناطق.
وأقيم الاحتفال بحضور عدد من الشخصيات على رأسها وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط هند الصبيح، ورئيس جهاز متابعة الأداء الحكومي بمجلس الوزراء الشيخ أحمد مشعل الأحمد، ومحافظ الأحمدي الشيخ فواز الخالد، كما تضمنت الفعالية الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم.
وقال العبيدي في كلمته بمناسبة الاحتفال: يسعدني أن نلتقي اليوم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم والذي يوافق 14 يونيو من كل عام واحتفلت به دول العالم لأول مرة عام 2004، والذي يرمز الى تنمية وتشجيع حب العطاء والتطوع بإنقاذ حياة الآخرين وتكاتف المجتمع، لنشر التوعية بأهمية التبرع بالدم وتكريم المتبرعين به، وتلبية نداء الواجب لتوفير الاحتياجات للدم المأمون لحالات الحوادث والعمليات وأمراض الدم.
وتابع: ان احتفالنا بهذه المناسبة التي ترمز للتضحية والعطاء يتفق مع المبادرات والجهود المجتمعية الرائدة، والتي تعبر عن الاحساس بالمواطنة والشعور بالمسؤولية حيال وطننا العزيز الكويت، وأخص في هذا الاحتفال حملة تنمية المناطق التي تشرف عليها الأستاذة نورية السداني، والتي تقود أعمالها بنشاط وإخلاص وتفان، وذلك تحت رعاية الشيخ أحمد المشعل، الذي يعطي قوة دفع إيجابية للمبادرات الوطنية المجتمعية.
وأضاف أن هذا الاحتفال يتزامن مع بدء الإجراءات التنفيذية لإقامة مركز التعاونيات لنقل الدم في منطقة الأحمدي الصحية، والذي سيقام بتبرع من لجنة المشروعات التعاونية، ويتوافق مع الرؤية المستقبلية للتوسع في خدمات نقل الدم، لسد الحاجة المتزايدة للدم المأمون بجميع المحافظات والمناطق الصحية.
وبين العبيدي أن المشروع تبلغ قيمته 5 ملايين دينار، وأنه يقع على مساحة 14 ألف متر مربع، ومكون من 5 طوابق، وأن ذلك يدعو للإشادة بهذه المبادرة الإيجابية من لجنة المشروعات التعاونية، والتي تعبر عن الرؤية الثاقبة للجنة الموقرة وحرصها على دعم المشروعات والبرامج الصحية، مشيرا إلى أن المشروع الجديد يقدم خدمات استقبال المتبرعين بالدم من محافظات الأحمدي والفروانية ومبارك الكبير، وأنه من المتوقع أن تتضاعف طاقة التبرع بالدم بعد انجاز المشروع لتصل الى ألف متبرع يوميا، بينما يستقبل بنك الدم وفروعه الآن نحو 500 متبرع يوميا.
وأوضح أن إقامة المشروع الجديد تعتبر اضافة الى خدمات بنك الدم الحالية لإنقاذ الحياة وتوفير الدم من الفصائل النادرة ولحالات اللوكيميا وأمراض الدم الأخري، مبينا أن الاحتفال يتزامن أيضا مع تجديد حصول بنك الدم على الاعتراف العالمي من منظمة «بنوك الدم الأميركية» والذي حصل عليه منذ 25 عاما، نظرا لحرصه على الالتزام بمعايير الجودة العالمية وتطبيق الاجراءات وسياسات وبروتوكولات العمل التي تحقق السلامة والجودة والالتزام بالمعايير العالمية وقرارات منظمة الصحة العالمية.
تضافر المجتمع
من جانبها، كشفت وزيرة الشؤون ووزيرة التخطيط هند الصبيح، أنها بحثت مع العبيدي إمكانية الحصول على أرض أخرى في منطقة الجهراء لإنشاء بنك دم ثالث يخدم هذه المنطقة، مؤكدة أنه إذا تضافر المجتمع مع الحكومة، تخرج مشاريع جيدة تخدم وترتقي وتنمي المجتمع الكويتي، متمنية المزيد من هذه المشاريع. وقالت: هذا مركز أهل الكويت، لأن كل مساهم في أي جمعية تعاونية له مساهمة في هذا المركز، ونتمنى ان يحصل على الثواب والأجر في إنشائه، وأتمنى أن نكون داعمين لإنجازه، وأن يخرج خلال سنتين ونراه على أرض الواقع.
وتابعت: اليوم نحتفل ببداية انطلاق العمل من خلال هذا الاحتفال الذي يعلن عن إنشاء ثاني بنك للدم في الكويت، ليخدم المناطق الجنوبية والمناطق الجديدة التي تنشأ حوله، فهو رديف أساسي للبنك الوحيد في الكويت، الذي يقع في الجابرية وافتتح عام 1987، بعد ان تم تطوير هذه الخدمة التي بدأت في الكويت عام 1965، كبداية متواضعة كقسم في مستشفي الأميري، ثم تطور عام 1970 بإنشاء بنك للدم في منطقة شرق، ثم أصبح في منطقة الجابرية.
وأردفت الصبيح أنه بتعاون مجتمعي حكومي اتخذنا القرار الذي يخدم الجميع، سواء في المستشفيات الخاصة أو العامة في حالات الطوارئ، ذلك لأن بنك الدم يعتبر من الخدمات الصحية المهمة لدى الدول، وأنا على ثقة أن ينجز هذا الصرح الصحي دون تأخير، ومن طرفنا سنقدم جميع التسهيلات اللازمة والدعم لإنجازه.
تكامل الجهود الأهلية مع الحكومية
من جانبه قال محافظ الاحمدي الشيخ فواز الخالد، ان المشروع يترجم التوجيهات السامية بحصول المواطنين على احتياجاتهم في مناطقهم، وانه نموذج طيب لشراكة وتكامل جهود أهلية وحكومية لخدمة المواطنين والمقيمين، مهنئا أهالي المحافظة بوضع الحجر التذكاري لمركز التعاونيات لنقل الدم، مضيفا: نعتز بقيام هذا المشروع على أرض محافظة الاحمدي، ونتطلع إلى المزيد بحكم مساحتها وعدد سكانها الكبيرين، ونشكر جميع القائمين على هذا المشروع.
جهود خيرية
من جهته اكد مدير منطقة الأحمدي الصحية د.عبداللطيف السهلي ان هذا المشروع هو مشروع خيري قامت به جهات خيرية بفكرة تطوعية بالتعاون مع الجمعيات التعاونية مبينا ان مشروع بنك الدم سينعكس على الجميع بمزيد من الفائدة.
وقال السهلي ان وجود مركزين لخدمات الدم ما هي الا فكرة جيدة كلاهما يخدم الاخر موضحا طرح مناقصات هذا المشروع من قبل وزارة الصحة ووزارة الشؤون المعنية عليه متمنيا ان يرى النور خلال سنة او اكثر بقليل مؤكدا احتياج المنطقة هذا المشروع خصوصا احتياج جميع فئات المجتمع من مواطنين او مقيمين لإجراء العمليات او وقوع حوادث.
كما أعلن السهلي في تصريح له عن إنشاء مشروع مبنيي النساء والولادة والأطفال قريبا بعد استكمال الأعمال الروتينية للمشروع بالإضافة إلى محاولة توسعة مركز الرقة القديم، متمنيا موافقة البلدية لمد الأرض الى الحديقة الملاصقة له ليكون مركزا متخصص يخدم أهالي الرقة والمناطق المجاور لها.
ومن جانبها قالت مشرف حملة تنمية المناطق نورية السداني ان الامر بدأ منذ عام 2011 عند حديثها مع الوكيل المساعد لشؤون الخدمات بوزارة الصحة سمير العصفور، الى ان اعتمد مجلس الوزراء التبرع في جلسة 7 أبريل الماضي برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك، على تبرع لجنة المشروعات التعاونية الوطنية لبناء البنك بتبرع قدرة 5 ملايين دينار.
وأكدت السداني ان خروج هذا البنك يعد ناتج تكاتف وتعاون ابناء الكويت من افراد وجهات حكومية وغير حكومية، لافتة الى ان من فكر في بناء بنك الدم الثاني في الكويت، مضيفه: وهنا تنتهي رواية وثائقية أبطالها ابناء الوطن المخلصين.