Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل افتتاح مقره الانتخابي في الأندلس مساء أمس الأول تحت شعار «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت»
المجلاد: قضايا التعليم والصحة والبدون من أولوياتي حال وصولي إلى مجلس الأمة والقضية الإسكانية الهاجس الأكبر لدى المواطنين والدولة مطالبة بحلها في أسرع وقت
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء







فرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الرابعة للانتخابات التكميلية محمد نايف المجلاد العنزي ان القضية الإسكانية هي الهاجس الأكبر للمواطنين والذي ادخل اليأس والإحباط في قلوبهم جراء تزايد اعداد المتقدمين للحصول على سكن، مشيرا الى ان الاعداد تجاوزت المائة ألف طلب والحكومة لم تحرك ساكنا في هذه القضية على الرغم من الوفرة المالية والأراضي الشاسعة التي حبانا الله بهما، مطالبا الحكومة بالتحرك السريع الجاد من اجل ان تنهي هذه القضية بأقصى سرعة وتدخل الطمأنينة الى قلوب ابنائها المواطنين.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح مقره الانتخابي في الاندلس مساء امس الأول تحت شعار «إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت» وسط حضور كثيف من ابناء الدائرة الرابعة.
وعن سبب اختياره شعار «ان اريد إلا الإصلاح ما استطعت»، اجاب قائلا ان الاصلاح بمفهومه العام لا يأتي من شخص واحد بل يأتي من خلال تضافر الجهود وتكاتفها حتى نستطيع انتشال الفساد بأنواعه، معاهدا الجميع بأنني سأبذل قصارى جهدي من اجل ترسيخ مبدأ الإصلاح في المجتمع، مستمدا العون من الله ثم منكم انتم يا أبناء الدائرة الرابعة.
وأشار الى ان قضية البدون باتت قضية سياسية اكثر من كونها انسانية بسبب تكسب بعض المرشحين لأصوات اقربائهم، متناسين انهم يعانون الأمرين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها من ارتفاع الاسعار في كل مجال لاسيما ان 90% منهم ليس لديهم مصدر دخل يقتاتون منه، مؤكدا انه سيكون من اول المدافعين عنهم حتى يحصلوا على كافة حقوقهم علاوة على ان هذه الحقوق مشروعة لهم لكن التسويف والمماطلة جعلتهم في خبر كان.
وأضاف المجلاد ان العملية التعليمية في بلادنا لا تسير بالشكل الصحيح، او الصورة المأمولة التي نأملها جميعا وأدل دليل على ذلك هو تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية، مؤكدا ان هذه الظاهرة ما كانت ان تتفشى بهذه الصورة الكبيرة إلا في وجود خلل في المناهج، مشيرا الى ان معظم المدارس قد عفى عليها الدهر، منوها الى ان هناك حوادث حصلت في المدارس منها سقوط الديكور وتعطل التكييف وغيرها من الامور التي تناقلتها كافة وسائل الاعلام، مبديا استغرابه كيف ستخرج لنا اجيال المستقبل في ظل وجود هذه العقبات، مشددا على ان العملية التعليمية تتطلب وقفة جادة من نواب الامة جميعا حتى تعود الى طريقها السليم.
وقال ان الوضع الصحي في البلاد لا يسر اطلاقا نظرا لتهالك المستشفيات الحكومية الى جانب الازدحام الشديد للمراجعين وكذلك سوء الرعاية الصحية التي تقدمها للمواطنين، مضيفا ان تلك الامور جعلت العديد من المواطنين يعزفون عنها ويلجأون الى المستشفيات الخاصة التي تقدم رعاية صحية عالية الجودة واهتمام بالغ بالمرضى، مؤكدا ان الوضع لا يمكن السكوت عنه في ظل ما نمتلكه من اموال انعم الله بها علينا مما يتوجب على الحكومة بناء مستشفيات اخرى تخدم اهالي الدائرة الرابعة بعد ان تزايدت اعداد السكان ما جعل المستشفيات الحكومية غير قادرة على استيعاب هذه الاعداد، «معاهدا الله اولا ثم ناخبي الرابعة بأن أقف بجانبهم في جميع القضايا التي تهمهم في حال وصولي للبرلمان»، معربا عن شكره الجزيل والعميق لجميع الحضور، متمنيا لهم التوفيق والنجاح.