Note: English translation is not 100% accurate
على هامش اجتماعه بوكلاء مساعدين وتفقد العمليات المركزية لـ «الداخلية»
الخالد: الأمن الوقائي ركيزة المنظومة الأمنية الشاملة وعدم الربط العسكري يسيء إلى سمعة جهاز الأمن بكامله
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

عمل المخافر يعكس جدية أجهزة الأمن وقدرتها على تحمل مسؤولياتها في كل المناطققام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة الشيخ محمد الخالد يرافقه وكيل الوزارة بالإنابة اللواء محمود الدوسري وعدد من وكلاء الوزارة المساعدين المعنيين والمتخصصين بالعمليات الأمنية وبحضور مدير عام الإدارة العامة لشرطة النجدة والمديرين العامين بمديريات أمن المحافظات ومساعد مدير عام الإدارة العامة للمرور لشؤون تنظيم السير والتراخيص حيث تفقد الخالد ومرافقوه من القادة الأمنيين، الأجهزة التنفيذية بالإدارة العامة المركزية للعمليات وما احتواه من أساليب تداول المعلومات عبر الكاميرات وشاشات الدوائر المغلقة والخطوط الساخنة والربط المباشر مع جميع الأجهزة الأمنية وغيرها من هيئات ومؤسسات الدولة ذات الصلة.
طوارئ 112
استهل الشيخ محمد الخالد الجولة بتفقد مركز هاتف الطوارئ 112 حيث استمع لشرح من مدير إدارة العمليات 112 العميد خالد أحمد بن سلامة عن أساليب العمل منذ تلقي البلاغ مرورا بالاتصال مع الجهات الأمنية المعنية وحتى مراحل المتابعة وصولا إلى تحقيق النتائج حيث يتم حفظ جميع المراحل للاستدلال والرجوع إلى المعلومات وكيفية التعامل مع مواطن الخلل والمعوقات وإيجاد الحلول السريعة والعاجلة، كما تبادل مع كوادر الاتصالات المختصة والمدربة والمؤهلة للعمل على بدالة الطوارئ الخاصة بهاتف الطوارئ الذي يربط أجهزة الأمن بالإطفاء والطوارئ الطبية، واستمع منهم إلى أهم مشاكل وصعوبات العمل وأبدى ملاحظاته وتوجيهاته بالعمل على دعم إمكانيات هاتف الطوارئ حتى يتمكن من التعامل مع جميع البلاغات بنفس الكفاءة والسرعة الممكنة وإيجاد حلول للمشاكل التي تنحصر أحيانا في بطء الاستجابة ومتابعتها لبعض البلاغات أو من خلال إشغال الخطوط في طلبات أو بلاغات عن مواضيع وحاجات ليست من اختصاص أجهزة الأمن والتي يتم التعامل معها بالكثير من الصبر وحسن التعامل أما المعاكسات فيتم مراقبتها والتوصل إلى أصحابها وإحالتهم إلى جهات الاختصاص.
سرعة الاستجابة
وقد ابدى الشيخ محمد الخالد ارتياحه لآليات عمل هاتف الطوارئ وأثنى على جهود العاملين ومواظبتهم وتفانيهم في أداء هذه الخدمات الأمنية والمجتمعية التي تعمل على مدار الساعة معربا عن امله في تقديم المزيد من الخدمات المتطورة للمواطنين والمقيمين على حد سواء ورفع كفاءة أجهزة الاتصال وزيادتها بما يتوافق مع كثافة البلاغات الحالية، مشيرا إلى أهمية التعامل مع جميع البلاغات بنفس الاهتمام والحرص حتى يرتاح المواطن والمقيم من جدوى وفائدة هذه الخدمة الأمنية في إطار الخدمات الأمنية المتطورة التي تحرص وزارة الداخلية بكل الوسائل والامكانيات للعمل على زيادة فعاليتها وإيجاد حلول عملية وسريعة لأي شكوى تطرأ والاهتمام بالتدريب لرفع الكفاءة واكتساب الخبرات مع التواجد المستمر للقيادات المعنية لمراقبة الأداء وسرعة الاستجابة وحسن التعامل مع الجمهور واستقبال المكالمات والبلاغات وضمان جودة العمل حتى تتحقق الفوائد المتوفاة منه هذه الخدمة الأمنية البالغة الأهمية وتتعلق بأمن وسلامة المواطن والمقيم وتحفظ حقوقهم وأنه لن يقبل أي تهاون أو تقاعس عن كفاءة أداء هاتف الطوارئ 112 خاصة أن بدالة الطوارئ هي صمام الأمان لدى المواطن والمقيم وأول من يلجأ إليه إما لطلب المساعدة وإن كانت إنسانية أو مرورية أو أمنية وتقاس درجة الكفاءة بمدى مستوى تلبية البلاغ وسرعة الوصول إلى الموقع المحدد للبلاغ.
الانتخابات ورمضان
وعقب الجولة التفقدية للإدارة العامة المركزية للعمليات وهاتف الطوارئ 112 عقد الوزير الخالد اجتماعا مع وكلاء الوزارة المساعدين من ذوي الاختصاص والمديرين العامين لمديريات أمن المحافظات ومدير عام الإدارة العامة لشرطة النجدة ومساعد مدير عام المرور لشؤون تنظيم السير، حيث اطلع على الخطط والاستعدادات الجارية لتأمين الانتخابات التكميلية وشهر رمضان الفضيل والتدابير لفصل الصيف وموسم السفر والإجراءات الاحترازية للتعامل مع كل منها.
الأمن الوقائي
وأشار الى أهمية الأمن الوقائي واعطائه المزيد من الاهتمام والفاعلية باعتباره يشكل ركنا أساسيا وحيويا في المنظومة الأمنية الشاملة ولابد من ربطة مع جميع القطاعات الأمنية من خلال التواصل والتنسيق والمتابعة والعمل المشترك كفريق واحد يكمل بعضه البعض الآخر لمزيد من الدعم والمساندة لرفع كفاءة العمليات وسرعة الاستجابة لتحقيق الأهداف في أقل وقت والدفع المساند بشريا وآليا باستخدام أحدث النظم والوسائل والمعدات والتجهيزات التكنولوجية المتطورة.
للمخافر دور
وركز بشكل خاص على دور المخافر الذي يعكس جدية أجهزة الأمن وقدرتها على تحمل مسؤولياتها في جميع مناطق المحافظات ودورها في فرض الأمن والسيطرة وتلقى البلاغات والعمل على زيادة وتواجد عناصر القوة من الضباط والأفراد والمحققين ونشر الدوريات الثابتة والمتحركة وتعزيز عناصر من المباحث وفرق البحث والتحري في جميع التجمعات السكانية والتجارية والأسواق والمرافق الحيوية والطرق السريعة والشوارع الرئيسية والداخلية.
قادة المناطق
كما أكد الشيخ محمد الخالد على مسؤولية رؤساء وقادة المناطق والعلاقة بين القيادات العليا والوسطي وحتى أصغر رتبه والتواجد والمتابعة والتنظيم والتعامل بالحزم والشدة مع أي قصور أو خلل، مشيرا إلى أن اي تصرف أو سلوك خاطي أو خارج عن الانضباط والربط العسكري يسيء إلى سمعة جهاز الأمن بكاملة ومصداقيته ولا يتوقف تأثيره وتداعياته على الضباط أو الأفراد بذاته وإنما تمتد انعكاساته على صورة ومكانة رجل الأمن لدى المواطنين، لذلك يجب علينا أن نكون رقباء ومؤتمنين على كل تصرف أو سلوك يصدر سواء أثناء العمل أو بعده.
مكافأة المجد
وذكر أنه فخور بجميع منتسبي وزارة الداخلية من عسكريين ومدنيين وثقته ومن يعمل بجد وإخلاص فله منا كل التقدير والثناء ومكافأته على ذلك، آملا من الجميع استيعاب هذه الرسالة، فالتميز يأتي على قدر العمل والجد والاجتهاد وأنه لا مكان ولا مجال للمتقاعس أو المهمل وغير القادر على العطاء.