Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه تم البدء في بناء «البرج الجديد» بمستشفى الأميري بسعة سريرية تقدر بـ 415 سريراً
الجسار لـ «الأنباء»: مركز المعجل لـ «غسيل الكلى» والدخان لـ «العيون» سيفتتحان خلال الفترة المقبلة
22 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

تعليمات لتنفيذ الخطة المتكاملة لمواجهة «كورونا» في كل المستشفيات في حال وجود حالاتعبدالكريم العبدالله
أكد مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار على وجود العديد من المشاريع الجديدة من المراكز التخصصية في المنطقة، حيث سيتم افتتاح مركز المعجل لغسيل الكلى في منطقة الشويخ خلال الفترة المقبلة، مبينا أن المركز يضم 27 مكينة غسيل «كلى»، هذا بالإضافة الى افتتاح مركز محمد الدخان لـ «العيون» أواخر العام الحالي، وهو مستشفى مصغر للعيون في منطقة الشامية ايضا، فضلا عن افتتاح مركز عبدالكريم السعيد للأمراض الجلدية خلال أسبوعين وذكر د.الجسار في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن مراكز الرعاية الصحية الأولية التي سيتم افتتاحها خلال الفترة المقبلة في منطقة العاصمة الصحية هي مركز الروضة الصحي، والذي سيتم تسلمه عما قريب، ومركز شيخان الفارسي ومركز علي ثنيان الغانم في الصليبخات الذي سيتم افتتاحه خلال الفترة المقبلة، مبينا أن المنطقة تضم 25 مركزا صحيا. وأشار الى انه تم البدء في بناء «البرج الجديد» بمستشفى الأميري بسعة سريرية تقدر بـ 415 سريرا، حيث تم البدء بمراحل الحفر والبناء وإنشاء القواعد، متوقعا تسليمه خلال السنوات الـ 3 المقبلة، وذلك حسب العقد المبرم بين الشركة ووزارة الصحة، مؤكدا انه بعد الانتهاء من البرج الجديد سيتم تأهيل المستشفى القديم على مدار سنتين بحيث يضم «الحوادث ـ الجراحة ـ الاطفال». وبين د.الجسار انه نظرا للازدحام الشديد في منطقة الحوادث بمستشفى الأميري، فقد تم تخصيص حوادث الباطنية لـ «الرجال»، وحوادث الجراحة لـ «النساء»، علما ان القسمين اللذين تم تخصيصهما يقدمان خدمات الباطنية والجراحة للجنسين، مشيرا في الوقت ذاته الى إنشاء عيادة جديدة لـ «الأنف والأذن والحنجرة» في العيادات الخارجية للمستشفى لتقديم الخدمات العلاجية بهذا التخصص للمراجعين للمستشفى. وأفاد د.الجسار بوجود تعليمات من وزير الصحة د.علي العبيدي ووكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي لجميع المستشفيات لتنفيذ الخطة المتكاملة الخاصة بمواجهة فيروس «كورونا» في حال وجود حالات.
وأشار د.الجسار الى ان فريق متابعة المرضى في مستشفى الأميري يعمل على قدم وساق لمتابعة أحوال المرضى وفترة مكوثهم بالمستشفى ليتم الاستغلال الأمثل للأجنحة، فضلا عن إراحة المريض بإنهاء علاجه بسرعة في المستشفى لكي لا تطول فترة بقائه، علما ان إنشاء مثل تلك الفرق جاء بناء أوامر وتعليمات وزير الصحة د.علي العبيدي، حيث شكل فريقا بكل مستشفى عام بالوزارة لمتابعة المرضى بهذه المستشفيات يتكون من طبيب بمستوى لا يقل عن مسجل أول رئيسا، وممرضة مسؤولة واختصاصي خدمة اجتماعية ومشرف إداري، مشيرا الى أن الفريق يختص بمتابعة الحالة الصحية لنزلاء الأجنحة في المستشفيات العامة والعمل على تبسيط وتسهيل وإنهاء إجراءات الخطة العلاجية للمرضى نزلاء الأجنحة في المستشفيات العامة من بينها الفحوصات الإشعاعية والمخبرية، والاتصال مع المستشفيات التخصصية الأخرى لتسهيل خطة العلاج للمريض من قبل المتخصصين عند طلب الاستشارات الطبية او عند تحويل المريض الى المستشفى التخصصي، لافتا الى انه يتم إعداد كشوف يومية وفقا للنماذج المعتمدة من قبل الطبيب الاستشاري المسؤول عن الوحدة أو من ينوب عنه بنفس المستوى الوظيفي، كما يتم رفع تقاريري دورية لوزارة الصحة بهذا الشأن.