Note: English translation is not 100% accurate
دعت إليها ورشة عمل عقدت في المجلس البلدي بحضور محافظ العاصمة وعدد من قياديي البلدية
خطة لتحسين خدمات «العاصمة» ومعالجة مشكلات العزاب والمرور والنظافة
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

إعداد: بداح العنزي
احتلت مشاكل العزاب في المناطق النموذجية والنقص في مواقف السيارات والازدحام المروري والنظافة العامة الأولوية خلال ورشة العمل التي نظمتها اللجنة الفنية لبحث تطوير العاصمة.
جاء ذلك خلال الورشة بحضور محافظ العاصمة الفريق م.ثابت المهنا وقياديي البلدية.
وقال رئيس لجنة العاصمة د.حسن كمال ان هناك نقصا كبيرا في الخدمات بالعاصمة وخصوصا في المنطقة التجارية والمباركية مثل المرافق العامة ودورات المياه، مشيرا الى ان هناك سوءا في النظافة والواجهات وكثرة العزاب والازدحام المروري اضافة الى عدم وجود تطوير لخدمات البنية التحتية.
وشدد كمال على التعاون والاتفاق ضمن خارطة طريق لتوفير خدمات العاصمة بالتعاون مع المحافظ لأننا مللنا من مرحلة التنظير والدراسات وعلينا العمل لتنفيذ الخدمات الضرورية.
وقال محافظ العاصمة الفريق م.ثابت المهنا ان هذه المحافظة هي قلب الكويت النابض وموقع الحكم والحكومة والتشريع والبنوك والبورصة والتراث الكويتي.
وأضاف المهنا ان هناك تعاونا بين المحافظ والأجهزة الحكومية مثل البلدية، مشددا على ضرورة تطوير العاصمة التي يدخلها كل ساعة نحو 30 ألف سيارة ولا توجد بها مواقف لاستيعاب هذا العدد من السيارات.
واستغرب من وجود مناظر تشوه المنظر الحضاري للعاصمة مثل نشر الملابس على البلكونات وكثرة العزاب، داعيا الى وضع حلول للمشاكل الموجودة.
وقال العضو فهد الصانع ان محافظة العاصمة عين الكويت وهي تعاني من المشاكل والعقبات والتداخل بين الاجهزة المعنية، مشيرا الى اهتمام البلدية بمنطقة الاسواق الاستراتيجية الا ان هناك نقصا في مواقف السيارات، وانتقد الاهمال الذي تعاني منه بعض الشوارع الرئيسية مثل عبدالله المبارك وأحمد الجابر ووجود تداخل في انظمة البناء، متمنيا عمل توأمة بين البلدية ومحافظة العاصمة.
من جانبه، تمنى د.منصور الخرينج احياء العاصمة وخصوصا انها في المساء تكون مهجورة ولذلك لا بد من اعادة بنائها وإرجاعها الى ما كانت عليه درة الخليج وخصوصا ان الشخص يحرج من السير فيها.
كما دعا العضو أسامة العتيبي الى الاستثمار في خدمات العاصمة وخصوصا في الأسواق القديمة لتعود بالفائدة على المواطنين وخزينة الدولة مثل الاستثمار في مواقف السيارات ودورات المياه، داعيا إلى تغيير الفكر في النظافة وعقودها.
كما أوضح العضو عبدالله الكندري ان العاصمة في اي دولة تقوم على الدين والاقتصاد والسياسة ويفترض ان تكون هذه الامور معالم رقي في الدول، مشيرا الى ان هناك مشاكل في النقع والبحر والمباركية والعزاب. وقال ثابت المهنا ان النهوض بالجهاز التنفيذي مسؤولية الشباب المتحمس.
كما اشار العضو علي الموسى الى البدء في تطوير العاصمة من الصفر وعبر تطوير البنية التحتية وأن تكون هناك خريطة واضحة لعملية التطوير.
وشدد مساعد المدير العام لشؤون التنظيم م.وليد الجاسم على إعادة تأهيل المواقع القديمة من خلال تحديدها ووضع الخدمة المتكاملة من خلال تحسين الخدمات وهي اسس مهمة ووجود الهوية المعمارية لتحسين الصورة البصرية للمدينة. وأكد وجود خطة لتطوير المدينة ويجب العمل بموجبها من خلال توزيعها على الجهات المختصة.
وقال مساعد المدير العام لشؤون تنمية المشاريع م.يوسف المناور انه لا يوجد مشكلة تخطيط بل تنفيذ ولذلك لا بد من جهاز لمراقبة تنفيذ المشاريع، مشيرا إلى وجود مشاريع عديدة في العاصمة مثل مشروع شارع عبدالله الاحمد. وأضاف ان تطوير المباركية الحالي ليس هذا طموحنا لأننا نعاني من عدم التعاون بين وزارات الخدمات، مشيرا لوجود خطة لتطوير المدينة ولكن عندما نتقدم خطوة للأمام نرجع خطوتين للوراء وخصوصا ان ابرز مشاكل المباركية اسبابها سوق السمك. وأكد ثابت المهنا وجود خلل في الجهاز التنفيذي بالبلدية ولا يجوز إلقاء المشاكل على المجلس البلدي، مستغربا من وجود مناطق سكنية بها 4 ادوار بالمخالفة للأنظمة في ظل غياب رقابة البلدية.
وتمنى من المسؤولين في البلدية حماية اهل الكويت من العزاب وضرورة تطبيق القانون.