Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع استثمار الشركة في الفلبين لـ 30%
الحمد: «الكويتية الصينية» تربح 1.03 مليون دينار وارتفاع الأصول المدارة لـ 280 مليون دينار
24 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

عاطف رمضان
قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أحمد عبداللطيف الحمد ان الشركة تسعى لرفع قيمة أصولها وتنمية عائداتها ومواردها التي يمكن من خلالها توزيع أرباح جيدة للمساهمين خلال الفترة المقبلة.
وتوقع الحمد خلال عمومية الشركة أمس بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة ضاري علي البدر، أنه مع الارتفاع الطفيف في أسعار الفائدة سيبقى التوجه العالمي لتوزيع الأصول متمركزا في أسواق الأسهم عالميا وان الشركة ستواصل مواجهة المخاطر بحكمة من خلال الاستثمار في استراتيجيات عالية السيولة التي تظهر مستوى عال من المرونة والكفاءة بحيث لا تتأثر بشكل كبير بحركات التصحيح الحادة في الأسواق عند حصولها.
وأوضح أن آسيا تعد من المناطق الواعدة من بين الأسواق حول العالم حيث استطاعت أن تحقق نموا تجاوز الـ 3% خلال العام الماضي.
وبين أن الأسواق المالية في آسيا مازالت واعدة جدا مقارنة بالأسواق المتقدمة، متوقعا أن يكون عام 2014 عام الارتفاعات في أسواق آسيا.
ولفت إلى أن القطاعات الرئيسية التي تستهدفها «الكويتية ـ الصينية» هي التي تدر عوائد جيدة سواء كانت في مجال الاستهلاك المحلي كالقطاعات المصرفية والبنية التحتية والعقار والطاقة.
وأشار إلى أن البنوك الصينية تنمو بشكل جيد بعكس ما يعتقد البعض أنها ضعيفة، وان تلك البنوك لديها استراتيجيات جيدة.
واشار إلى أن استثمار الشركة في الفلبين ارتفعت قيمته بنسبة 30%، معربا عن تفاؤله باستثمارات الشركة هناك.
وكشف عن خطة الشركة لزيادة الأصول والربحية لتغطية المصروفات بشكل جيد.
وذكر أن الاضطرابات الأمنية في تايلند لم تؤثر على استثمارات «الكويتية ـ الصينية» هناك، وان ما حدث مؤخرا في تايلند زاد من ثبات أعمال الشركة.
وبين الحمد أن القيمة الإجمالية لأصول الشركة بلغت 106 ملايين دينار بنهاية العام الماضي 2013، وهو ما نتج عنه تحقيق أرباح صافية بقيمة 1.03 مليون دينار وارتفع حجم الأصول التي تديرها الشركة إلى 280 مليونا فيما حقق صندوق الشركة جايتواي، أداء متفوقا على المعيار المحدد له، حيث حقق عائدات للمستثمرين تجاوزت 7%.
وأشار إلى أن الشركة سجلت ارتفاعا في تقييم أحد المقتنيات الأساسية في محفظة الأسهم الخاصة، بضخ مبالغ إضافية من قبل المستثمرين الجدد والحاليين في الشركة.
وقال: كان أداؤنا في أسواق الأسهم العامة هو أحد العوامل الرئيسية التي ساعدت الشركة على الفوز بمبالغ جديدة لتديرها ضمن محافظها، مما زاد قيمة الأصول التي تديرها الشركة إلى 280 مليون دينار أي ما يعادل مليار دولار.
وذكر أن الأسواق العالمية لم تصل إلى التوازن بسبب عواقب الأزمة المالية التي ما زالت تدفع بالشركات نحو تصفية مراكزها، وهذا يعني المزيد من التحديات هذا العام، ولكن في ظل هذه البيئة الاقتصادية، نبقى واثقين في «الكويتية ـ الصينية» أن الأسواق الآسيوية تمتلك الأساسيات الاقتصادية المتينة التي تجعلها قادرة على النمو على المدى الطويل.
وشهدت العمومية تحفظات من قبل بعض المساهمين على عدم توزيع الشركة لأرباح هذا العام بالرغم من وعود سابقة بالتوزيع وعلى بند مكافأة أعضاء مجلس الإدارة بمبلغ 40 ألف دينار رغم عدم توزيع أرباح كذلك كانت هناك تحفظات من قبل البعض على أداء الشركة في بعض الاستثمارات، وطالب البعض بإعادة ترتيب الوضع الداخلي للشركة لتوزيع الأرباح على المساهمين.