Note: English translation is not 100% accurate
الخطاب تضمن 940 كلمة في 21 فقرة حول 10 أفكار رئيسية تتكون من 129 كلمة دالة
«اتجاهات» يحلل خطاب صاحب السمو: الأمير أكد احترام القضاء وصيانة المال العام ومعاقبة الفاسدين مهما كانوا
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء


24 توصيفاً سلبياً للحريات غير المسؤولة في المجتمع.. و18 للمعالجة السلبية لوسائل الإعلام ومواقع التواصل
الحريات والإعلام ورفعة شأن الكويت وإثارة القضية رغم إحالتها للنيابة أفكار نالت الاهتمام الأكبر في كلمة سموه
الخطاب طرح رؤى متكاملة للتغلب على التداعيات السلبية للقضية.. ورسم طريقاً للخروج من نفق الأزمة أول معالمه احترام القضاء وعدم إثارة القضية بعد إحالتها للنيابة اعتمد مركز اتجاهات للدراسات والبحوث على وحدات «الكلمة والفكرة والفقرة» كأسس علمية في تحليل الخطاب التاريخي الذي القاه الأسبوع الماضي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حول القضية التي أثارت مؤخرا ضجة اعلامية كبيرة والتي عرفت بأزمة «شريط الفتنة».
وذكر المركز أن الخطاب جاء في 940 كلمة في 21 فقرة حول 10 افكار رئيسية تتكون من 129 كلمة دالة استخدم منها صاحب السمو الامير 24 توصيفا للحريات غير المسؤولة التي جاءت كأكثر الافكار أهمية وسلبية لدى سموه، بينما حل في الترتيب الثاني المعالجة السيئة لوسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للقضية بواقع 18 كلمة دالة.
وأكد اتجاهات ان الخطاب عالج افكار رئيسية عديدة غير الحريات والاعلام، واشار ان سموه تحدث عن تلك افكار بكلمات دلالية عكست جل اهتمامه بنبض المواطنين وهمومهم وقضاياهم المطروحة للنقاش وترجمت بوضوح التوصيفات والتداعيات والتوصيات والتحذيرات والانطباعات المرسخة لدى سموه حول هذه القضية، وهو ما اشار اليه اتجاهات في سياق البنود التالية:
الحريات
أفاد «اتجاهات» بأن الكلمات الدلالية التي استخدمها صاحب السمو الامير حول الحريات بشكل عام بلغ عددها 34 كلمة دالة من بينها 24 كلمة حول «الحريات غير المسؤولة» التي حلت في الترتيب الاول، لذا تعتبر أهم نقطة ركز عليها في خطابه، حيث تكررت في ثلاث فقرات حملت جميعها الطابع السلبي، ومن ابرز ما ذكره في هذا الشأن انها «تشيع الفوضى ـ بديلة للبناء ـ تحقق دمارا ـ تزيد الجدل ـ تحقق الصراع ـ تقضي على الحوار ـ تهدد الانجاز ـ تهدد السلامة العامة ـ تقوض الامن ـ تناقض الدين ـ تعارض الشريعة ـ تهدم القيم ـ تدمر المبادئ ـ لا تحترم القضاء ـ تتجاوز القانون ـ تشيع الفتنة ـ تنشر التعصب ـ تجلب الخراب».
وفي ذات الاطار عن الحريات تحدث سموه عن جانب آخر من الحرية الا وهو الحرية المسؤولة وحملت جميع توصيفاتها الـ 10 الطابع الايجابي منها «محل اعتزاز ـ انجاز حضاري ـ محل افتخار ـ يستوجب صيانتها ـ مرهونة بالاطار القانوني ـ مرتبطة بالاخلاق ـ تحترم حريات الآخرين ـ تصون الكرامة ـ يتبعها مسؤولية».
وسائل الإعلام
وكشف اتجاهات في تحليله عن اهتمام سموه المكثف بشأن القاء الضوء على المعالجة السلبية لوسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للقضية، حيث تحدث عنها بـ 18 توصيفا سلبيا في فقرتين، عبر فيها عن استيائه البالغ من تلك المعالجة السيئة التي تضر المجتمع اكثر مما تنفعه واكد في متن خطابه انها «اساءت له ـ اساءت للمواطنين ـ نقلت اتهامات ـ اشاعت اقوال مرسلة ـ غير دقيقة ـ نالت من الكرامة ـ بنت مواقف شخصانية ـ لها اهداف خاصة ـ بعيدة عن الموضوعية ـ ضد الحق ـ ضد العدالة ـ يرفضها الدين ـ ضد المنطق ـ تتنافى مع القيم».
إثارة القضية رغم إحالتها للنيابة
وبين اتجاهات ان هناك ايضا جزئية مهمة بدت في خطاب صاحب السمو الامير وحلت في الترتيب الثالث من حيث اكثر الافكار تضمنا لكلمات دلالية وهي تلك المتعلقة بـ «اثارة القضية وافتعال الازمات رغم احالتها للنيابة وتداعياتها السلبية على الوطن والمواطن» وذلك بواقع 17 كلمة دالة في فقرتين أكد فيهما سموه على ان الحديث حول القضية بعد احالتها للقضاء يعمل على «خلق عدم الاستقرار ـ يؤدي الى جدل عقيم ـ يهدد المؤسسات بالجمود ـ ليس بأمر عفوي ـ ليس وليد الساعة ـ جزء من مخطط مدروس ـ يهدد الامن ـ يدمر الثوابت ـ يضعف الوحدة الوطنية».
الكويت في فكر الأمير
وأشار تحليل اتجاهات الى ان تصورات صاحب السمو الامير بالنسبة للكويت غالبا ما تتواجد في خطاباته المتعددة في المناسبات المختلفة إذ دائما ما يشدد على ضرورة المحافظة على الوطن من التحديات التي تواجهه، وعادة ما يصف الدولة بصفات توضح صورته الذهنية الايجابية لأبعد مدى والتي تؤكد على عشقه لتراب هذا البلد، ففي ذلك الخطاب استخدم سموه 16 كلمة دالة لوصف الوطن في 4 فقرات مختلفة قال فيها ان الكويت «تتعرض لاخطار جسيمة ـ تواجه تحديات إقليمية كبيرة ـ غالية بأهلها ـ عصية على من اراد بها سوءا ـ تظل موطن امان ـ منارة للحضارة ـ محفوظة بعناية الالهية ـ نعمة غالية ـ يحافظ فيها على الكرامة ـ يحقق الرفاه ـ سيادتها واجب مقدس».
وقائع القضية
وكشف اتجاهات عن عدة توصيفات اثارها صاحب السمو الامير حول القضية محور اهتمام الخطاب، وقد جاءت تلك التوصيفات في فقرتين من 14 كلمة دالة ونالت الترتيب الخامس، حيث اشار سموه الى ان وقائع القضية اثارت «لغط ـ سجال ـ توتر ـ ادعاءات»، وفي السياق ذاته اكد ان وقائع القضية ان صحت فهي «جرائم خطيرة ـ لا يمكن السكوت عنها ـ لا يمكن التهاون بشأنها ـ تهدد امن الوطن ـ تعارض الدستور ـ ضد المؤسسات ـ تقوض السلطات ـ تمس القضاء».
توصيات وتحذيرات
واشار التقرير الى ان صاحب السمو الامير اطلق مجموعة من التوصيات والتحذيرات ليس فقط لاطراف الازمة او القضية محل اهتمام الخطاب بل للمواطنين ايضا، وجاء ذلك في اربع فقرات مختلفة في 11 كلمة دالة من ابرزها «التوقف عن المجاهرة في الموضوع ـ انتظار احكام القضاء ـ عدم تستر المواطنين على الفساد ـ عدم انتهاك المال العام ـ عدم الخروج عن القانون ـ تقديم اي معلومات عن القضية للقنوات القانونية ـ تكاتف المواطنين معا ـ تلاحمهم ـ الخروج من هذه الدوامة».
الموقف من القضية
وأشار تحليل «اتجاهات» إلى ان صاحب السمو الامير اظهر موقفه من القضية محل اهتمام الخطاب واكد انه «لن يتستر على الفساد ـ سيكشف الفاسدين ـ سيحمي المال العام ـ سيواجه المعتدين على اموال الشعب ـ يحقق الامن ـ لن يسمح بالمساس بالقضاء ـ لن يسمح بالتطاول على السلطات ـ تحقيق سلامة المواطنين».
القضاء ـ الانطباعات
اكد سموه في اكثر من موضع على اهمية احترام وتقديس القضاء ووصفه في فقرتين انه «يشهد له الجميع بالامانة ـ حيادي ـ نزيه» وذلك في الفقرتين السابعة والرابعة من الخطاب، كما اشار في الفقرة الرابعة من الخطاب الى عدة انطباعات تولدت لديه بعد تفجر اشكالية القضية محور الاهتمام «الفيديوهات» واكد انه «شعر بالألم ـ حزن ـ استياء».