Note: English translation is not 100% accurate
«مواهب شعبية» تتحدى ميسي ونيمار في الشوارع
5 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

أحرز مونديال البرازيل هدفا ولا أروع في مخيلة متابعيه ومشاهديه وزواره وأبقاهم مذهولين من خلال النقل التلفزيوني المميز والذي طرح للمرة الأولى على مدار استضافة كؤوس العالم بدءا من مونديال الأوروغواي في مونتيفيديو عام 1930 حتى مونديال جنوب أفريقيا 2012، إلا أن مونديال السامبا أدخل مفاهيم جديدة استفاد منها التحكيم والمنتخبات والحكام والمشاهدين من وراء تقنية «4k» التي ظهرت للمرة الأولى في المباريات بنقل للمباريات وفق الأبعاد الأربعة للصورة مما حقق نقلة نوعية في الاستمتاع بالمباريات.
وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن ستاد ماركان عام 1950 كان يتسع لـ 20 ألف متفرج والنقل التلفزيوني بالأبيض والأسود إلا أن نهائي مونديال البرازيل وفي ستاد «ماركانا» نفسه بات يتسع لـ 73 ألف متفرج، ومتوقع مشاهدته في العالم من قبل مليار متابع على الهواء مباشرة بأحدث التقنيات.
وعلى صعيد الصرعات، مازال المونديال يقدم الجديد حيث تحولت شوارع بيلو هوريزنتي إلى ملاعب وعروض بالكرة من أبناء الشعب البرازيلي كنوع من الحصول على لقمة العيش والاستفادة من حمى المونديال في تحقيق المبيعات لبعض الشركات أو الأفراد المحتاجين، فمنهم من تقمص ميسي ورقمه وبدأ ينطط الكرة، وآخر يقول: «أنا هنا الأفضل من نيمار وميسي وبنزيمة»، ويمر بين السيارات يقدم مواهبه وفنونه مع الكرة. ملحق مونديال السامبا.. دور «الطحن» على «القراصنة»