Note: English translation is not 100% accurate
حنان مطاوع: يحيى الفخراني أصابني بالدهشة
10 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
مائدة الإفطار لا تقام بدون والدتي.. والفانوس حكاية غرام
خطف أدواري لا يضايقني.. وتأخري في الزواج لا يقلقني
سهير المرشدي صديقتي المقربة وكاتمة أسراري
القاهرة ـ محمد صلاحالفنانة حنان مطاوع نشأت في بيئة فنية لوالدها الفنان القدير الراحل كرم مطاوع ووالدتها القديرة سهير المرشدي وحققت نجاحا كبيرا في مجال الفن وجسدت شخصيات عديدة وفازت بالعديد من الجوائز. وان كانت مازالت ترفض الزواج حتى الآن. التقتها «الأنباء» لتروي حكايتها مع فانوس رمضان ومائدة الإفطار وطقوسها الرمضانية وعلاقتها بوالدتها وعريس المستقبل، فماذا قالت؟ ماذا يمثل لك شهر رمضان؟
٭ شهر رمضان بالنسبة لي ولكل الأمة العربية يعني شهر التقرب أكثر الى الله والتفرغ للعبادات والإكثار من الصلوات والحرص على أداء صلاة التراويح وختم القرآن الكريم خلال الشهر الكريم.
كما انه شهر التواصل الاجتماعي وصلة الرحم مع الأسرة والأقارب وأقرب الأصدقاء.
ما حكاية ارتباطك بفانوس رمضان؟
٭ الفانوس له معي قصة غرام بدأت وعمري 4 سنوات حين كان والداي يصطحباني في رحلة رائعة الى منطقة الحسين وخان الخليلي والجمالية لشراء الفانوس القديم النحاسي اللون الذي كان يوقد بشمعة صغيرة وكان له متعة كبيرة عند كل الأطفال وكان والدي يترك لي حرية الاختيار لمقاس ولون الفانوس وأعود به للمنزل ولا أتركه يبتعد عني في كل مكان.
ومن وقتها وأنا حريصة على أن تشتري لي والدتي فانوس رمضان كل عام حتى الآن مهما كانت نجوميتي لأنه إحساس مختلف ان يكون الفانوس من إهداء والدتي.
ماذا عن مائدة إفطارك الرمضاني؟
٭ مائدة الإفطار الرمضانية عندي لها طقوس خاصة فلا إفطار إلا مع والدتي وبجوارها ولا آكل إلا من صنع يدها لأنها طباخة ماهرة جدا وأحرص على الإفطار معها وأحيانا ينضم لنا بنات الخالة وبعض الأقارب والصديقات المقربات مني ومن والدتي وأنا أتناول أي نوع من الطعام تطهيه والدتي خاصة انني أميل للسلاطات الخضراء والإقلال من النشويات خوفا من زيادة الوزن ولكني أشعر بالضعف أمام الحلويات التي تصنعها والدتي.
أين تقضين سهراتك الرمضانية؟
٭ لا أميل للخروج كثيرا خلال الشهر الكريم إلا نادرا للقاء الصديقات وزيارة الأقارب. وأفضل الجلوس في المنزل لقراءة القرآن الكريم ومشاهدة المسلسلات التلفزيونية.
ماذا جذبك لتشاركي في دراما رمضان بمسلسل دهشة؟
٭ لا أعتقد ان هناك فنانا يمكن ان يتردد في قبول دور يقف فيه أمام النجم يحيي الفخراني، ليس فقط حبا فيه وإنما لأنه فنان كبير وأسر قلوب الجماهير، وهو مشهود له بأنه يعرف تماما كيف ينتقي أدواره بعناية بالغة فهو يعرف أنه يمتلك قاعدة جماهيرية في قلوب مشاهديه، وأنا سعيدة للغاية بلقائي الثاني به في هذا العمل بعد مسلسل «قصص الإنسان في القرآن» انما كعمل درامي بمساحة كبيرة تعد هذه المرة الأولى التي أقف أمامه، إلى جانب أن شركة الإنتاج حاولت ان توفر كل الإمكانيات للمسلسل والمؤلف عبدالرحيم كمال له خصوصية شديدة من خلال كتاباته وتحديدا في هذا العمل، حيث كتبه وكأنه أنشودة أو معزوفة، كما أن المخرج شادي الفخراني الذي التقيت به كمساعد مخرج وبأول تجربة لي في التمثيل في فيلم «اوعى وشك» تجمعنا صحبة طيبة لفترة وله رؤية فنية خاصة، كل هذه العوامل كانت عناصر جذب لمشاركتي في العمل.
«كواليتي نت» توزع 1000 وجبة إفطار
٭ شخصية رابحة التي أقدمها بالعمل شديدة التعقيد والتركيب عميقة للغاية لديها صراعات متعددة بداخلها ودائما ما تظهر عكس ما بداخلها واعتبرها ملعبا حقيقيا بمساحة التمثيل بها وبنائها الدرامي، وكان وقوفي أمام عملاق في التمثيل تحديا كبيرا، وقد حاولت أن اجتهد وأركز في كل تفاصيل الدور وأتمنى أن تنال رضا الجمهور.
وهل انتهيت من تصوير كل مشاهدك بالمسلسل؟
٭ والواقع انني انتهيت من تصوير 90% ولم يعد يتبقى لي 10% من مشاهدي بالمسلسل داخل الديكور الخاص بي، حيث بدأنا التصوير به مبكرا ولم يعد يتبقى لي سوى الجزء الأخير لمشهد النهاية وهو من أصعب ما يكون ولذلك أحاول أستعد له بشكل جيد.
هل تشعرين بالقلق لمنافستك في سباق رمضان مع النجوم؟
٭ على العكس أراها منافسة شائقة وممتعة فعندما أتواجد في عمل وبطولته لنجم كبير يمتلك جماهرية كبيرة أشعر بالثقة نظرا لكون محبيه يعتبرونه مثل «فاكهة رمضان» ودائما تكون المنافسة بأعمال جيدة ونجوم كبار ولكن يظل النجم يحيى الفخراني يمثل حالة خاصة وهذا في حد ذاته يكون عاملا يبعث على الطمأنينة.
وما مصير فيلم «قبل الربيع»؟
٭ ليس لدى علم بمصيره حتى هذه اللحظة، فلا أعرف توقيت عرضه بالسينما.
بطولتك لأكثر من فيلم سينمائي الموسم الماضي لم تحقق النجاح لماذا؟
٭ حققت تواجد العام الماضي بمشاركتي في السينما 3 أفلام ولو انها تعد السابقة الأولى من نوعها أن يعرض لي 3 أعمال في عام واحد هي «حفلة منتصف الليل»، «القشاش»، «وبعد الطوفان» فأنا أرى انني كنت متواجدة بكثافة ولكن لم يوجد هناك تركيز بشكل كبير من الإعلام على السينما لأن التلفزيون كان محط أنظار بشكل أكبر.
تعرضت لخطف أدوار تم ترشيحك لها وذهبت لزميلاتك لماذا؟
٭ أعتبر المسألة قسمة ونصيب، فأنا أنظر لهذا الموضوع وكأنني أشاهد فستانا جميلا في محل فليس معنى أنني نظرت له أنني أمتلكه ولكن يظل ملكا لصاحب النصيب، هكذا اعتبر الأدوار التي تعرض علي ولم يحدث فيها نصيب، ومن الجانب الآخر هناك أدوار كان مرشح لها زميلات قبلي وفي النهاية جاءت لي لأجسدها وأؤمن بأن الدور في النهاية ينادي صاحبه.
هل ستكونين أكثر اهتماما بالمسلسلات؟
٭ المسألة لا أنظر لها بهذا المقياس وربما أضع طموحي على الدراما التلفزيونية ثم يعرض علي عمل سينمائي أو مسرحي يأخذني فأجد نفسي انجذب لتقديمه في النهاية الفنان يختار مما يعرض عليه وعن نفسي كفنانة لست مسؤولة عن الأعمال التي تعرض علي وإنما أحاول ان انتقى منها بقدر المستطاع ما يشبع رغباتي الفنية.
ما طبيعة علاقتك بوالدتك؟
٭ أمي اعتبرها كل شيء في حياتي وهي عمري وقلبي فعندي حب الله ثم أمي ثم الوطن، والفضل لما وصلت له الآن يرجع الى أمي لأنها هي من كانت تؤسس مبادئ أخلاق وقيما بداخلي ثم جاءت في وقت المراهقة فأصبحت صديقة لي لتحتويني وتستمع لمشاكلي وأحلامي وأحيانا تنزل لمستوى فكري وتشاركني كل لحظة من لحظات عمري من فرح وحزن وشقاوة، وهي كاتمة أسراري.
ما رأي والدتك في قرار عدم زواجك حتى الآن؟
٭ هذا الموضوع مر بمراحل بيننا فهناك مرحلة كانت تلح علي وفي مرحلة أخرى وصل الأمر الى ان تشاجرت معي من أجل التفكير في قرار الارتباط حتى وصل بنا الأمر في المرحلة الأخيرة الى اقتناعها برأيي بأن ذلك الموضوع يحدث بناء على إرادة الله وليس بتخطيط البشر لأن هناك أمورا في دنيانا بمنزلة الرزق ومكتوب سلفا ماذا سيكون من نصيبك في موعد محدد سواء في الزواج أو الإنجاب أو الموت لأن ذلك قانون الوجود المترتب عليه الحياة فمسألة انني أريد أو أرفض ليست بيدي.
ما مواصفات فارس أحلامك؟
٭ فقط شخص مناسب ويحافظ على مشاعري ويتقي الله فيّ ويحبني بصدق وليس لكوني فنانة أو شخصية عامة، في النهاية رجل يعرف كيف يصونني لأصبح عنوانا له، وهو كذلك وحتى لو لم أجد هذا الرجل بتلك المواصفات أشكر الله على كل حال.
وهل في كل من تقدم لك لم تجدي فيه هذه المواصفات؟
٭ في الحقيقة، لا وليس معنى ذلك ان كل هؤلاء ليسوا أفاضل في النهاية ولدي قناعة وقت أن يأتي رزقي سأتغاضى وقتها عن أشياء كثيرة وقتها ولا أرى غيره شريك حياتي.
فستان زفاف
هل تنازلت عن فكرة الزواج؟
٭ لا أحمل هم الغد لأنني ببساطة لا أضمن ان أكون متواجدة فيه فبقدر الإمكان أحاول ان أستمتع بيومي ودائما لا أقوم بعمل خطط بعيدة الأمد لأنني ببساطة لا أضمن شيئا فيه، وكيف أندم على شيء كتبه الله علي وهو ليس بيدي أصلا فقرار الزواج بعمر معين أو من شخص معين وليس بيدي فهو رزق.
لا توجد بنت لم تحلم بهذه اللحظة ولكنني في نفس الوقت أستغل عملي كفنانة من خلال تمثيلي لأشياء لا أعيشها في حياتي الواقعية مثل ارتدائي لفستان الزفاف أكثر من مرة، ورغم انني أعتبر فستان الفرح ليس من أهم أحلامي وإنما لا توجد بنت لا تحلم به، وربنا عز وجل وصف الزواج بالمودة والرحمة، فأنا دائما أبحث عن ان تكون هناك مودة، والارتياح النفسي، وهذا ما يجعلني أكثر قدرة على تقيم الأمور وليست على عيوني غشاوة في إدراك كيفية التعامل معها.
ما حكاية حصولك على درجة الماجستير؟
٭ حصلت على درجة الماجستير الشرفية في التمثيل من الأكاديمية العربية للدراسات وتكنولوجيا المعلومات، وهو تكريم أسعدني جدا وزاد من معنوياتي.
وما حكايتك مع الشائعات؟
٭ أشعر بحزن شديد من كم الشائعات السخيفة التي يطلقها البعض علي من حين لآخر كثيرا ما اقرأ عن زواجي من أحد رجال الأعمال وأن هناك مشاكل بيني وبين زملاء في الوسط الفني واني مرتبطة عاطفيا وغيرها من الشائعات، ولكني لا أهتم بتلك الشائعات السخيفة ولا أحرص على متابعتها. حنان مطاوع... المعروف ان حنان فنانة مصرية، ولدت يوم 23 فبراير 1979م في القاهرة لأسرة فنية، حيث انها الابنة الوحيدة للفنان كرم مطاوع والفنانة سهير المرشدي، حصلت على بكالوريوس من المعهد العالي للفنون المسرحية، ارتبطت بالفنان أحمد رزق ولكنهما قررا فسخ الخطبة بعد فترة قصيرة.
بدأت حنان مشوارها الفني من خلال التلفزيون، حيث قدمت أول أدوارها في مسلسل بعنوان «حديث الصباح والمساء»، ثم قدمت أول عمل سينمائي من خلال فيلم قصير بعنوان «الطيارين»، ولاقت في بداية مشوارها قدرا من القبول الجماهيري مكنها من استكمال مشوارها الفني والمشاركة في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
من أبرز أعمالها السينمائية: «الغابة» و«قص ولصق» و«صياد اليمام» و«هيليوبولس» و«أوعى وشك»، بينما من أبرز أعمالها التلفزيونية «أشباح المدينة» و«دعوة فرح» و«أولاد الشوارع» و«الحب موتا» و«محمود المصري» و«أرض الرجال» و«قلبي يناديك» و«سارة» و«لحظات حرجة» و«الست أصيلة» و«أميرة في عابدين» و«نجمة الجماهير» و«أغلى من حياتي» و«أزمة سكر».
كما قدمت الفنانة الشابة عددا من الأدوار المسرحية منها «السلطان الحائر»، وحصلت على لقب أفضل ممثلة شابة عام 2010 عن دورها في مسلسلي «أغلى من حياتي» و«أزمة سكر» من خلال استفتاء أقامته جريدة الأهرام للجمهور والنقاد.