Note: English translation is not 100% accurate
أهمها الارتفاع التدريجي للسيولة وترقب نتائج النصف الأول
7 أسباب دفعت بعودة النشاط الإيجابي إلى السوق
11 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
تحسن ملحوظ شهدته تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع، حيث ارتفعت كافة مؤشراته، والأهم من ذلك الارتفاع التدريجي على مستوى القيمة النقدية في الجلسات الثلاث الأخيرة لتصل في نهاية التعاملات إلى نحو 19 مليون دينار وهو مستوى قريب من قيمة التداول قبل رمضان رغم اقتصار مدة التداول على ساعتين فقط.
وهناك 7 أسباب لعبت دورا لافتا في هذا التحسن النسبي الذي طرأ على السوق وهي كالتالي:
٭ الارتفاع التدريجي لمستوى السيولة، الأمر الذي يزيد من معدلات الثقة بالسوق في وقت هو في أمس الحاجة لهذه الثقة.
٭ اقتراب الكشف عن نتائج النصف الأول من العام الجاري وسط توقعات بأنها ستكون أفضل من ذات الفترة من العام الماضي خاصة مع خفض سقف المخصصات بالنسبة للبنوك، وكذلك تقليص تكلفة خدمة الدين بالنسبة للشركات التي نجحت في إبرام عقود تسوية مع الجهات الدائنة.
٭ تفاؤل البعض بالحديث عن إجراء تعديلات على قانون هيئة أسواق المال مع حلول أكتوبر المقبل.
٭ الحديث داخل أروقة السوق عن احتمال دخول سيولة خارجية تستهدف عددا من الأسهم الكويتية.
٭ استعادة المؤشر العام لمستوى 7000 نقطة وتعزيز استقراره فوق هذا المستوى، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من الثقة في السوق ويؤكد قدرته على العودة للصعود بعد موجة من التراجعات.
٭ استهداف عدد من الأسهم المضاربية الأقل سعرا بالسوق بدا واضحا مقارنة بفترات سابقة، وهو ما قد يكون مقدمة لعودة الزخم على هذا النوع من الأسهم بعد فترة من العزوف.
٭هدوء الأوضاع إلى حد ما على المستوى السياسي، وهو أمر جعل السوق يلتقط أنفاسه مؤقتا، مع استمرار حالة الحذر من أي تطورات قد تطرأ على هذا المستوى.
وبنهاية تعاملات الأسبوع استقر المؤشر السعري فوق مستوى 7000 نقطة بعد أن حقق مكاسب بلغت 72 نقطة بنسبة 1% ليصل إلى مستوى 7076 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار محدود بلغ 3 نقاط بنسبة 0.6%، ليستقر عند مستوى 478 نقطة، أما كويت 15 فارتفع بمقدار 5 نقاط بنسبة 0.4% ليصل إلى 1168 نقطة.
وشهدت القيمة تراجعا محدودا بنسبة 3.3%، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول خلال جلسات الأسبوع 59 مليون دينار مقارنة مع 61 مليون دينار في الأسبوع الذي سبقه، ويرجع السبب في الانخفاض مع نهاية الأسبوع إلى تدني القيمة في بداية التعاملات، حيث كانت في جلسة الافتتاح نحو 5.2 ملايين دينار، وفي الجلسة التي تلتها نحو 8.5 ملايين دينار.