Note: English translation is not 100% accurate
إحسان أوغلو يعلن نفسه المرشح الأكثر تأييداً للرئاسة
أردوغان يربط عودة العلاقات مع إسرائيل بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار
13 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أنه يجري مباحثاته واتصالاته مع عدد من المسؤولين في المجتمع الدولي على مدار يومين، من أجل التوصل لحل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الفلسطيني.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة التركية، مساء الجمعة، عقب مشاركته في إفطار نظمته إحدى الجمعيات التركية، في مدينة اسطنبول، والتي تطرق فيها إلى الحديث عن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتابع أردوغان قائلا: «إسرائيل كالعادة تشن إرهابها الذي أودى بحياة نحو 100 فلسطيني حتى الآن، لقد قصفت ما يقرب من 400 طن من القنابل، فأين الإنسانية التي يتحدثون عنها من كل ذلك؟». ووجه كلامه للسلطات الإسرائيلية قائلا: «إذا كنتم ترغبون في عودة العلاقات مع تركيا، عليكم وقف أي عمليات برية تنوون شنها على القطاع، ووقف قصفكم للمدينة الفلسطينية، وإلا فإنه لن تكون هناك أي علاقات بيننا».وتابع قائلا: «اعتذرتم من قبل عن هجومكم على السفينة التركية مافي مرمرة، وقبلنا، ثم بدأتم في دفع التعويضات، وهذا أمر جيد، لكن كان لدينا شرط ثالث، هل تعرفون ما هو؟ هو رفع الحصار عن غزة».وبخصوص الانتخابات الرئاسة قال «أردوغان»: «تركيا بحاجة إلى رئيس قادر على حل القضايا، وأنا أرى أن الرئيس الذي ليس لديه تواصل جيد مع الشعب التركي، والعالم بأسره، لن تكون لديه القدرة على تلبية احتياجات البلاد.
وأنا سأسعى لأكون رئيسا للجمهورية التركية، لديه القدرة على حل المشاكل، وبناء تركيا الجديدة بدعم وتوجهات الشعب».
من جهته قال أكمل الدين إحسان أوغلو مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية التركية المقبلة، «تركيا على وشك إحداث تغيير كبير ستقلب به الوضع الراهن، فهي تريد التحليق في آفاق جديدة، ولديها آمال مختلفة، وهذا سيحدث بقرار الشعب التركي في الانتخابات المقبلة».جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المرشح الرئاسي التركي، مساء أمس الأول، عقب مشاركته في إفطار بمدينة «ارضروم» شمال تركيا، التي زارها في إطار حملته الانتخابية استعدادا للانتخابات المقبلة التي ستشهدها تركيا في الـ 10 من الشهر المقبل.
وذكر «إحسان أوغلو» أنه المرشح الأكثر تأييدا في تركيا، «بحكم أن عددا كبيرا من أحزاب المعارضة يدعمني، فضلا عن عدد من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأنا فخور بكل من يدعموني، وذلك لأن المرشح الرئاسي لا ينبغي أن يكون مدعوما من حزب واحد، بل يجب أن يكون عليه اتفاق من عدة أحزاب، فهو سيمثل 76 مليون تركي».وتابع قائلا: «لكن أن يخرج مرشح أحد الأحزاب ويقول، أنا معي هذا البرنامج، صوتوا لي في الانتخابات، حسنا ومن لم يصوتوا له ماذا سيكون مصيرهم؟ فإذا حصلت على نسبة 50%، كيف سيكون حال الـ 50% الباقية؟ أيعقل هذا؟ أيعقل أن نقسم المجتمع إلى نصفين؟».
يذكر ان انتخابات الرئاسة التي ستشهد تركيا جولتها الأولى في 10 أغسطس المقبل، هي الأولى التي يختار فيها الشعب التركي رئيس الجمهورية، وفق التعديلات الدستورية التي جرت عام 2010 بعد أن كان أعضاء البرلمان، هم من يحق لهم التصويت في انتخابات الرئاسة.
وعدد المرشحين لخوض تلك الانتخابات ثلاثة فقط، هم «أكمل الدين إحسان أوغلو» المرشح التوافقي لحزبي «الشعب الجمهوري» و«الحركة القومية» أكبر حزبين معارضين، بالإضافة إلى عدد آخر من الأحزاب، و«صلاح الدين دميرطاش» مرشح حزب «الشعوب الديموقراطي»، فضلا عن رئيس الوزراء «رجب طيب أردوغان» مرشح حزب «العدالة والتنمية» الحاكم.
من جهته، انتقد وزير الخارجية التركي «أحمد داود أوغلو»، انتقاد «أكمل الدين إحسان أوغلو» مرشح الانتخابات الرئاسية المقبلة، للسياسة الخارجية لتركيا، مضيفا «لم يكن من اللائق أن ينتقد سياستنا الخارجية، وهو أكثر من يعرف ما بذلناه من جهود خارجية، وأكثر من شهد ثمرة عملنا بحكم منصبه السابق كأمين عام لمنظمة التعاون الإسلامي».وتابع الوزير التركي قائلا: «لم أرغب في التعليق على انتقادات إحسان أوغلو، لكن بما أنه أعطى لنفسه الحق في انتقاد السياسة الخارجية للبلاد، فنحن نريد أن نستخدم حقنا في السؤال عن بعض الأشياء: لو لم يكن حزب العدالة والتنمية هو الحزب الحاكم في تركيا، هل كانوا سيفكرون في اختيار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي من تركيا؟».