Note: English translation is not 100% accurate
شريف منير: لا أنسى ذئاب الجبل ولا المال والبنون
14 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
إعداد: مفرح الشمري
النجم الفنان شريف منير صاحب تاريخ وافر من الأعمال الناجحة والأفلام السينمائية المميزة يعتبره البعض احد افضل نجوم جيل الوسط في مصر وبداياته كانت مع النجوم الأساطير في السينما المصرية أمثال عادل امام ومحمود عبدالعزيز ونبيلة عبيد.
اما اعماله فكلها تلعب على وتر التميز سواء في السينما التي قدم فيها «الكيت كات» و«أولاد العم» او الدراما التي قدم فيها أعمالا تنسى.. وفى رمضان يتذكر شريف منير طقوسا واحداثا لايمكن ان تنسى من حياته سواء على صعيد اعماله الفنية او على صعيد الحياة العملية..
وعلى المستوى الحياتي، يقول شريف منير انه مرتبط جدا بشهر رمضان ويعتبره افضل شهور السنة وفيه من الروحانيات ما يتزود به الفنان طوال السنة سواء في الصيام او صلاة التراويح وغيرها من طقوس العبادة، مشيرا الى انه في شبابه والى الآن يشعر بحنين غريب الى حاجيات رمضان سواء زينة رمضان التي يبحث حتى الآن عنها في كل مكان وقد يجلس يوما بأكمله في المنزل حتى يعلق الزينة مع اولاده ويحب الغريب منها، او الفوانيس التي تجذبه بأشكالها وموديلاتها وان كان يرتبط بالشكل الكلاسيكي للفانوس ابو شمعة..
على الصعيد الفني، يقول شريف منير انه وسط اكثر من 40 مسلسلا قدمها طوال اكثر من 25 سنة من العمل بالفن منذ بداياته يتعلق بمجموعة من الاعمال والادوار التي لاينسى نجاحها او كواليسها مثل دوره في مسلسل المال والبنون في الجزأين الأول والثاني ويراه احد انجح الاعمال الدرامية على الاطلاق وهي ملحمة متقنة تحكي صراعات بين بشر وطبقات.. ويؤكد شريف منير ان نجاح المال والبنون وضعه منذ بداياته على طريق النجومية فالجميع كانوا يتحسبون الاعمال القادمة لنجوم المسلسل الشباب فيما بعد وهو ما وضع عليه مسؤولية كبيرة، اما العمل الثاني الذي لاينساه فهو قيامه بالبطولة المطلقة لعملين يعتبران عزيزين عليه جدا وهما مسلسل «قلب ميت» وهو اول بطولة تلفزيونية مطلقة وقد نال نجاحا ساحقا ولكن للأسف بعض كتاب السيناريو يكتبون دوما وفي اعينهم وامامهم اسماء بعينها لا يغيرونها، رغم انه احب ان يكرر التجربة وطبعا قديما كما يقول شريف منير كان الكتاب الكبار أمثال الراحل أسامة أنور عكاشة وغيره يكتبون النص لمجرد الابداع وليست أمامهم أسماء بعينها لكن الآن العكس ومسلسل قلب ميت قلب موازين الدراما وحقق ايامها نجاحا ساحقا..
أما العمل الفني الثاني فقد قدمته والكلام لشريف منير قبل عشر سنوات في اعقاب نجاح قلب ميت بعنوان «بره الدنيا» ونال نجاحا ساحقا وكان ايضا بطولتي المطلقة..
ويلفت شريف منير الى ان الدراما الان تعيش افضل حالاتها الفنية لكنها قاصرة على اسماء بعينها ولا توسع دائرتها بشكل يضم كل الاجيال.. وحول عرض اعماله في رمضان، قال شريف منير انه وش السعد عليه وهو موسم الدراما الاعظم ومن لاينجح في رمضان لا ينجح في غيره على حد قوله.