Note: English translation is not 100% accurate
عمل لا ينسى
محمد سعد : لا أنسى اللمبي.. و«فيفا أطاطا» استثمار لشخصية شهيرة قدمتها وعلقت بدماغ الناس
16 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
مفرح الشمري
الفنان الكوميدي محمد سعد واحد من نجوم الكوميديانات الجدد فرض نفسه على الجميع ولا يمكن لاحد ان ينسى له اللمبي او عوكل او بوحة او كتكوت او غيرها من الافلام التي حققت ايرادات ضخمة جدا في السينما المصرية تكاد تكون غير مسبوقة
ويشير محمد سعد في حديثه مع « الانباء» عن رمضان وذكرياته فيه والاعمال التي لا ينساها الى انه من منطقة شعبية ورمضان في المناطق الشعبية له طعم خاص جدا، فالجميع مع بعضهم في الافطار وبعد صلاة العشاء وقبيل السحور والجميع في الشارع الاطفال والشباب والسيدات اللاتي ينزلن من بيوتهن كل يوم للتسوق وشراء حاجيات رمضان، ويقول محمد سعد ان رمضان في الاماكن الشعبية وبائع الفول للسحور وبائع العرقسوس الذي يشبه المعالم التاريخية اشياء لا يمكن الا رؤيتها والاحساس بها وسط الناس، مؤكدا ان رمضان عنده يرتبط بذكريات جميلة للغاية يستحيل ان ينساها مع اصحابه في هذه الاماكن..
كما يقول سعد انه خلال فترة الشباب لف القاهرة شبرا شبرا ويعرف كل حتة فيها من مصر القديمة الى مصر الجديدة، وهذا هو سر تعلقه وتعلق الناس معه بالاماكن الشعبية في اعماله لانها حتة منه على حد قوله.
اما عن اعماله الفنية فيقول سعد انه منذ بداياته كان يبحث عن موضع قدم في السينما، والحمد لله اصبح واحدا من كبار نجومها، اما الدراما فهو لا يحب التواجد فيها واعماله فيها قليلة جدا، ويذكر محمد سعد مسلسل من الذي لا يحب فاطمة والذي قدمه في بداياته مع النجم احمد عبدالعزيز وشيرين سيف النصر وحقق نجاحا ضخما، وكان دفعة لكل ابناء جيله، مشيرا الى انه من الاعمال التي لا ينساها..
اما الفيلم الذي لا ينساه ولا يمكن ان ينساه الناس فهو فيلم اللمبي، وشخصية اللمبي قد حققت هذه الشخصية مع الناس نجاحا خرافيا ولا تزال كما ان الايرادات التي حققها الفيلم غير مسبوقة في تاريخ السينما المصرية.
ويؤكد سعد سبب ذلك بقوله انها شخصية جديدة من الواقع لم يراها احد من قبل على شاشة السينما لذلك فاجأت الناس وامتعتهم رغم انتقاد البعض لها..
اما بخصوص مسلسله الجديد فيفا اطاطا الذي يقدمه في رمضان فيقول محمد سعد ان شخصية فيفا اطاطا من الشخصيات الفنية التي تم اختراعها فنيا في فيلم عوكل وعلقت مع الناس وليس عيبا ان يستغل نجاحها في اعادة تقديمها مرة ثانية للناس من خلال مسلسل رمضاني.