Note: English translation is not 100% accurate
بعد 24 شهراً.. كيف ضاعفت «فيسبوك» سعر طرحها الأولي؟
26 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
شهدت التعاملات في بورصة وول ستريت منتصف يوم اول من أمس وصول سهم فيسبوك إلى ضعف سعره في الطرح العام الأولي في مايو 2012، فما الأسباب وراء هذه الطفرة؟ هذا السؤال تحاول «التايم» الأميركية الإجابة عنه.
كلنا نتذكر حالة الارتباك الجماعي الناتجة عن الأعطال الفنية التي شابت عمليات التداول على السهم في البداية، مما اضطر ناسداك في نهاية المطاف إلى دفع غرامة بلغت 10 ملايين دولار، لكن تعاملات البورصة لم تبد أي رحمة تجاه شبكة التواصل الاجتماعي خلال الأشهر التي أعقبت ذلك، فهوى سعر سهم الشركة من 38 إلى 18 دولارا قبل حلول الخريف التالي.
وبعد عامين، سطعت الشمس أخيرا على عملاق التكنولوجيا وتفوق مجددا على توقعات المحللين لأرباحه الفصلية الأخيرة، حيث سجل إيرادات بلغت 2.9 مليار دولار وبلغت ربحية السهم 42 سنتا، ما أدى إلى ارتفاع سعره فوق مستوى 75 دولارا خلال منتصف تعاملات يوم الخميس.
هذا التحول الهائل في أداء فيسبوك مرتبط ارتباطا وثيقا بالهاتف المحمول.
عندما طرحت الشركة أسهمها في البورصة، كانت كل إيراداتها تقريبا مرتبطة بالإعلانات على أجهزة الكمبيوتر، وهو الأمر الذي لا يروق مطلقا للمستثمرين في عالم التكنولوجيا المحمولة الآن.
ومع دخول أكثر من نصف مليار إنسان على موقع التواصل الاجتماعي الشهير عبر هواتفهم المحمولة آنذاك، كان على الشركة أن تثبت أنها تستطيع النجاح في الانتقال بأعمالها، مما دفع رئيسها التنفيذي مارك زوكبيرغ إلى أن يركز على إستراتيجية المحمول وإجبار دائرة التنفيذيين المحيطة به على الحذو حذوه.
هذا التصميم آتى أكله في نهاية المطاف، وباتت فيسبوك تحقق أكثر من ثلثي إيراداتها من الإعلانات من الجوال الذي يستخدمه الآن أكثر من مليار مستخدم نشط شهريا للوصول إلى الموقع.
كما قفزت أسعار الإعلانات إجمالا بواقع 123% على أساس سنوي، لاسيما أن إعلانات المحمول المدرجة مباشرة على صفحات المستخدمين أكثر قيمة من تلك الإعلانات التي تظهر على الجانب الأيمن من الموقع الذي يطالعه مستخدمو أجهزة الكمبيوتر.
لكن ما يثير لعاب وول ستريت هي حقيقة أن فيسبوك أمامها الكثير من الأموال التي يمكن أن تجنيها من الجوال، حيث يمكن أن تساعد إعلانات الفيديو الجديدة ذاتية التشغيل على صفحات المستخدمين على اجتذاب المعلنين من عالم التلفزيون.
كما أن موقع انستغرام طرح العام الماضي إعلانات تعتبر خيارا جذابا للمعلنين من العلامات التجارية الكبرى، وأخيرا من المرجح أن تتمكن الشركة في التوصل إلى سبل تحقيق الأرباح من برنامجها العملاق للمحادثة (ماسنجر) وتطبيق واتساب الذي استحوذت عليه مؤخرا.
وأخيرا، تعظم الشركة نصيبها من سوق الإعلانات على الجوال على نحو متسارع، يمكن معه في نهاية المطاف أن تتحدى غوغل لإزاحتها عن عرشها العتيد.