Note: English translation is not 100% accurate
تسويق مبتكر لنجمات العالم يقفز بسهم شركة Glu Mobile
كيم كارديشيان تصنع «هوليوود» جديدة من الألعاب الرقمية
31 يوليو 2014
المصدر : الأنباء


الدفع نقداً لتوصيل شاب وفتاة عاديين نحو الشهرة العالمية
كلما أردت أن تزيد طاقة النجوم الجدد.. دفعت أكثر
صناعة جديدة على خط الأرباح: العيش مع المشاهير إلكترونياً
المستقبل لنسخة هجينة من «كيم» على غرار Angry Birdsمنى الدغيمي
دخلت الممثلة العالمية «كيم كارديشيان»، نجمة تلفزيون الواقع، الى عالم الألعاب الرقمية مع لعبة «كيم كارديشيان: هوليوود» التي أخذت انتشارا واسعا وتحولت الى لعبة شعبية على الهواتف المحمولة، لترفع معها سهم شركة «GluMobile» صانعة اللعبة بشكل حاد. ويتم تسويق «كيم» اليوم كأيقونة جديدة في صناعة الألعاب الرقمية الآخذة في النمو في الموبايلات.ونجحت الشركة المروجة للعبة في حصد آلاف المعجبين لتحميل اللعبة والعيش مع «كيم» الكترونيا حيث من المتوقع أن تصبح «كيم» قوة تجارية في عالم الألعاب والتطبيقات الرقمية: «انها هوليوود الجديدة.. السوق الجديدة في عالم الموبايلات»، كما يقول تقرير عرضته «وال ستريت جورنال».
ويتمثل هدف لعبة «كيم كارديشيان: هوليوود» في أن تأخذ شابا أو فتاة قادمين للتو لـ «لوس انجيليس» وتبحر بهما بنجاح في عالم هوليوود حتى يصبحا لاعبين رئيسيين من المشاهير.
وتباع اللعبة في حد ذاتها مجانا، ولكن التطبيق يفترض دفع النقود، حيث ان عملية الدفع يمكن أن تساعد اللاعبين في التقدم بسرعة أكبر في اللعبة وإنجاح أهداف «كيم» في صناعة المشاهير الجدد.فالطاقة والمقصود بها هنا طاقة المشاهير على ابراز قدراتهم في التمثيل والأداء، هي التي تتطلب دفع المال لأنه يتم استنفادها خلال اللعب، لكن اللعبة تمنح لك مرة واحدة بعض الطاقة لتشغيل الأحداث، وعند نفادها ينتظر اللاعبون 90 دقيقة أو يقدمون على شراء المزيد على الفور.
ويقول الرئيس التنفيذي لشركة «غلو» نيكولو دي ماسي من مكاتب الشركة في سان فرانسيسكو: «لقد كانت» كيم «عظيمة للعمل معها.. فمنذ نحو 18 شهرا، اخترت الفكرة لها وازدهرت بسرعة».
ويتابع: «لقد تبادلنا معا 3 رسائل إلكترونية يوميا والدردشة الأسبوعية. لقد وافقت على كل بند خاص بالملابس المستخدمة في اللعبة، ونحن نناقش حاليا اضافة مميزات ونناقش الأحداث والتحديثات.. إلى آخره. انها مراجعة لكل إنتاج لمعالم اللعبة من الفها الى يائها».
ونجحت الفكرة مستفيدة من قوة العلامة التجارية لـ «كيم»، وهو ما أدى بدوره الى نجاح هذا النوع من اللعبة.
وتعتبر الألعاب الشعبية الأخرى التابعة لـ «غلو» ليست لها علاقة مع واقع نجوم التلفزيون مثل «روبوكوب» و«صائد الغزلان» والتي تهدف بوضوح إلى جمهور الشباب الذكور.
ولكن يرى دي ماسي ان قوة العلامة التجارية والاجتماعية لـ «كارديشيان» هي مغرية بصفة خاصة.
ويقول دي ماسي : «شهدت اللعبة تفاعلا رائعا مع معجبيها، حيث هناك يمكننا قياس حجم جمهورها العالمي». ويتابع : «عندما لا يشاهدون برنامجا تلفزيونيا لـ «كيم»، في ذلك الحين يريدون ان يحصلوا على عالم «كيم» الافتراضي، وهنا يكمن نجاح اللعبة».
ويكمن السؤال الآن عما اذا كان لكارديشيان مستقبل في شركات المحمول؟ وهل سيكون دخولها في عالم الألعاب تتمة بالفعل لأعمالها؟ في الواقع، هناك بحث الآن عما اذا كان بالإمكان أن ينتج نسخة هجينة للعبة Angry Birds وتسمى «كيم كارديشيان: حرب النجوم».
ويقول دي ماسي: «ما يهم الآن أكثر هو التأكد من أن نبقي على تحديث هذه اللعبة وان نعمل على اشباع طلب المعجبين». ويتابع:«ان الألعاب عموما تستمر في أعلى القمة مادام تحديثها يتم بنجاح، وذلك للحفاظ على تجربة حية، جديدة ومثيرة».
واضاف: «وما يجب التركيز عليه الآن: كيف يمكننا الحفاظ على جمهور سعيد دون أن نترك سبيلا آخر للتنافس معنا».
ويقترح دي ماسي ان تكون الخطوة المنطقية التالية هي لعبة مع زوج كارديشيان، مغني الراب كاني ويست.ويتابع: «لا يجوز السخرية من ذلك»، فهناك أفكار حول لعبة تنطوي على بناء امبراطورية اعلامية في ظل وجود كاني.
ويقول دي ماسي: «نحن نفكر في الموسيقى والرياضة ـ وهناك الكثير من الأنواع المختلفة من العلامات التجارية التي يمكن أن نفعل شيئا معها».ويتابع: «اللعبة «كيم» تعتبر تجربة غنية جدا وشاملة».