Note: English translation is not 100% accurate
الموسم المقبل سيشهد ابتعاد عدد من الأسماء البارزة أو انتقالهم إلى أندية أخرى
الأندية الكبيرة تعاني من «التخمة» في مركز حراسة المرمى
3 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

«3 حراس مرمى ومشكلة واحدة»، كان عنوانا لاحدى أكبر الصحف المدريدية اليومية وهي «آس»، حيث يرغب ريال مدريد في اتمام الاتفاق مع كيلور نافاس من ليفانتي في حين أنهم يمتلكون بالفعل ايكر كاسياس ودييغو لوبيز الذي اعلن رحيله عن صفوف «الميرينغي» مؤخرا تاركا المهمة لكاسياس والوافد الجديد الكوستاريكي نافاس.
وكان دييغو لوبيز قد شارك كاسياس الموسم الماضي في حراسة المرمى حيث لعب الأول مباريات الدوري، فيما شارك الثاني في بطولة الكأس ودوري أبطال أوروبا.
لكن المنافس الدائم للصحيفة على مستوى الانتماء للريال «ماركا» قدمت الحل المناسب لتلك القضية وهو أن يتم بيع لوبيز إلى تشلسي حيث كان المدير الفني جوزيه مورينيو هو من تعاقد معه في موسم الانتقالات الأخير قبل الرحيل عن ريال مدريد، لكن تلك القضية محاطة بأزمة كبيرة تتمثل في عدم حاجة «البلوز» إلى حارس مرمى لوجود أسماء كبيرة في هذا المركز.
ويشهد مركز حراسة المرمى في الأندية الكبرى بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم فائضا قد يضع واحدا من، بيتر تشيك، بيبي رينا، ايكر كاسياس، جو هارت، فيكتور فالديز، دييغو لوبيز، مارك أندرى تير شتيغن، أو فيويتشخ تشيزني على مقاعد البدلاء في الموسم المقبل، هذا بسبب وجود حراس كبار أيضا في تلك الأندية مثل كورتوا، سميون مينيوليه، كيلور نافاس، كلاوديو برافو، ويلي كابايرو ودافيد أوسبينا الذين يمكن المفاضلة فيما بينهم.
بالنـسبة للــحارس الانجليزي جو هارت فمن الممكن أن يحـــافظ على مركز في مان سيتي متفوقا على كابايــيرو، لكــن مع هذا لا يجب تجاهل أن الحارس كان أحد أفضل 3 حراس مرمى في الدوري الإسباني خـلال المواسم الثلاثة الماضية، وهو نفس الأمر بالنسبة لكاسياس الذي قد يحافظ على مركزه متفوقا على نافـاس، وتـشيزني سيجد مكانه في حراسة أرسنال بدلا من اوسـبـينا لكن مهما كان الحارس الأساسي فسيكون هناك حارس جيد لا يشارك.
تخفيف حدة الظاهرة وكان من المتوقع أن يقوم أتلتيكو مدريد بتخفيف حدة هذه الظاهرة من خلال التعاقد مع أحد الحراس من الأندية الكبرى محل الأزمة، لكنهم اختاروا أن يتوجهوا نحو جان أوبلاك صاحب الـ 21 عاما وهو ما أبقى كل فريق بمن فيه من حراس كبار بدون استخدام خاصة ان كأس العالم الأخيرة في البرازيل أظهرت نجومية عدد كبير منهم.
بالنسبة للمكسيكي أوتشوا فقد انضم إلى ملقا الإسباني بعد المستوى الطيب الذي قدمه في البرازيل، حيث حصل على المركز الثالث في سباق أفضل حارس مرمى الخاص بالاتحاد الدولي المتعلق بالبطولة، فيما انتقل الأرجنتيني روميرو إلى بنفيكا، ولم يتمكن فالديز من التواجد في موناكو الفرنسي مكان الارجنتيني روميرو بسبب الإصابة وهو ما قد يدفع النادي إلى طلب حارس الريال دييغو لوبيز.
لكن هناك بدائل بالنسبة لهؤلاء الحراس يمكن أن تنقذهم من التواجد على مقاعد البدلاء، فتشيك حارس تشلسي ربما يجد طريقه إلى باريس سان جرمان الفرنسي، ويجد لوبيز نفسه منافسا لكورتوا في تشلسي، لكن وجود حارس خبرة في مقاعد البدلاء دائما ما يمنع استمرار تطور الحراس الصغار، فيما يحاول الحارس الشاب لبرشلونة خوردي ماسيب إيجاد طريقه إلى الفريق الأول لبرشلونة غير أن هذا الطريق مسدود من خلال الثنائي التشيلي كلاوديو برافو والألماني تير شتيغن. ويعتبر المدير الفني لكل فريق والإدارات أن ما يحدث في الوقت الحالي يعتبر جزءا من كرة القدم الحديثة، فالأندية الكبرى بحاجة إلى أكثر من حارس مرمى جاهز للعب، فأداء ايكر كاسياس في نهائي دوري الأبطال وكأس العالم بعد موسم على مقاعد البدلاء بالدوري المحلي لا يظهر أي تطور على مستوى أدائه الشخصي. ويعتقد أغلب حراس المرمى أنه بحاجة إلى اللعب بشكل دائم وفي كل أسبوع ليكونوا في أعلى مستوى، ولهذا لم يقبل كيلور نافاس أن ينتقل إلى بايرن ميونيخ، حيث كان من الممكن أن يقضي أغلب وقته في مشاهدة مانويل نوير، لهذا هو يفكر في قبول عرض ريال مدريد حيث اللعب على حساب كاسياس في المستقبل القريب شيء ممكن أن يحدث بخلاف الصراع مع حارس مثل نوير، وتستمر لعبة الكراسي الموسيقية لكن بوجود كراسي أقل.