Note: English translation is not 100% accurate
معدل الوفيات الناتج عنه يصل إلى 90% من المصابين به
«الصحة»: الكويت في مأمن من فيروس الإيبولا
4 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

«الإيبولا» ينتقل إلى الإنسان من الحيوانات البرية وخفافيش الفاكهة
من أعراض الإصابة بالفيروس الشعور بحمى مفاجئة مع حالة ضعف شديدة وألم بالعضلات وصداع وغثيانأعلنت وزارة الصحة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن عدد الإصابات بمرض الايبولا المنتشر في غنينا وسيراليون ومالي وليبيريا ونيجيريا بلغ حتى يوم 27 من يوليو الماضي 1323 إصابة، توفي منهم 739 حالة، مؤكدة أن الكويت في مأمن منه، خاصة أنه منتشر في دول غرب ووسط أفريقيا.
وأوضحت الوزارة أن معدل الوفيات التي يسببها «الايبولا» تصل إلى 90% من المصابين تقريبا، وان هذه الفيروسات الفاشية تندلع عادة في القرى النائية والواقعة وسط وغرب أفريقيا بالقرب من الغابات الاستوائية الممطرة، وينتقل الفيروس للإنسان من الحيوانات البرية، وينتقل من إنسان لآخر من خلال الاتصال المباشر، وأنه نوع من أنواع مرض الحمى النزفية الفيروسية، كما ان اصابة الإنسان به تسبب حدوث فاشية الحمي النزفية الفيروسية.
وبينت الصحة أنه يعتقد أن خفافيش الفاكهة، هي العائل الطبيعي لفيروس الايبولا، وان أكثر الناس عرضة للإصابة بالفيروس هم الفريق الصحي العامل على علاج الحالات المصابة، بالإضافة إلى أي إنسان له اتصال مباشر مع الحالات المصابة، وان فترة حضانة المرض من يومين إلى 21 يوما.
وأضافت الوزارة أن أعراض الإصابة بالفيروس تشمل الشعور بحمى مفاجئة مع حالة ضعف شديدة وألم بالعضلات والصداع والغثيان، والتهاب الحلق، ثم التقيؤ والإسهال واختلال وظائف الكلى والكبد والإصابة في بعض الأحيان بحالات نزيف داخلي أو خارجي، مشيرة الى أن فترة العدوى بالفيروس تظل ممكنة طالما أن دماء وافرارزات المرضى تحتوي على الفيروس، وقد تصل إلى 61 يوما بعد ظهور المرض.
وقالت انه لا يوجد أي لقاحات للوقاية من الفيروس، وتتركز الإجراءات الوقائية على الإجراءات العامة للوقاية من الأمراض الفيروسية للحمى النزفية، وهي تجنب الاتصال المباشر مع الحالات، وان يقوم الفريق الصحي المعالج باتخاذ ولبس جميع الملابس والأدوات الوقائية عند التعامل مع الحالات.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن انتشار الايبولا بدأ في مارس الماضي في غنيا، ومن ثم أعلنت غنينا في أبريل حدوث 158 حالة مؤكدة، توفي منهم 101 حالة، بنسبة 60%، وأعلنت ايضا ان المرض انتقل وانتشر في بعض الدول المجاورة مثل سيراليون وليبيريا ومالي.
وأكدت الصحة أنه منذ ذلك الوقت تقوم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية للكشف عن مصدر العدوي ومسبباته للوقوف علي أفضل السبل للوقاية من المرض، مبينة أنه خلال الفترة من 24 حتى 27 يوليو الماضي، تم الإعلان عن اكتشاف 122 حالة جديدة مصابة بالأيبولا في غنيا ونيجيريا وليبيريا وسيراليون، وتوفي منهم 57 حالة.
وأعلن وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصحة العامة قيس الدويري، في تصريح سابق له عن الايبولا أن منظمة الصحة العالمية لم تعط أي إرشادات فيما يخص منع السفر أو منع الايفاد إلى هذه الدول، مبينا أن مصدر المرض معروف وهو من الخفافيش وحيوانات قد تكون القردة، مشيرا إلى أنه ليس هناك لقاح مضاد للفيروس إلا الاجراءات الاحترازية والوقائية.
وأوضح الدويري في تصريحه أنه بالكويت ليس لدينا أي هاجس تجاه هذا الأمر، مضيفا انه ليس لدينا حتى خطوط طيران مع هذه الدول، ونسبة الإيفاد إليها نادرة جدا، وهو منتشر وهناك تخوف من انتشاره بغرب افريقيا، ولكنه محتوى بالفعل وهناك تكثيف للجهود لجعل الاصابات بأقل مستواها وانتشارها.