Note: English translation is not 100% accurate
موريشيوس.. جزيرة الطعام والموسيقى والتاريخ
5 أغسطس 2014
المصدر : موريشيوس - سي.ان.ان
تحتضن جزيرة موريشيوس نحو مليون زائر سنويا، وتعرف بصغر مساحتها والتي تبلغ أقل من 1287 كيلومترا، ويمكث فيها ما يزيد قليلا على مليون شخص.
وتجدر الإشارة إلى أن 80% من سكان الجزيرة، هم عبارة عن مزيج من ثقافات مختلفة تنحدر من سلالة من المستوطنين الأوائل من أصول هندية وأفريقية، وفرنسية وصينية.
ونظرا إلى التنوع الغني في موريشيوس، تتميز الجزيرة بغناها الثقافي والحضاري مثل الطعام، والموسيقى، والهندسة المعمارية.
ويرجع هذا التنوع الثقافي إلى وقوع الجزيرة تحت سيطرة احتلال العديد من الدول، إذ سيطرت عليها هولندا في العام 1638، تلتها فرنسا وبريطانيا، حتى استقلال الجزيرة في العام 1968.
يذكر أن اقتصاد موريشيوس ازدهر تحت الاحتلالين الهولندي والفرنسي بسبب جذب الأشخاص الذين كانوا تحت نير العبودية عبر الدول الأفريقية، وأصبحت الكثير من المناطق النائية في الجزيرة مثل جبل «لا مورن» بمنزلة ملجأ لهروب الأشخاص الذين عاشوا تحت نير العبودية.
وقال مؤرخ التاريخ بريجان بوران، إن 5% من الأشخاص الذين كانوا تحت نير العبودية تركوا أملاكهم خلال الاحتلال الفرنسي، فضلا عن 10% من هؤلاء خلال الاحتلال البريطاني، ما دفعهم إلى الاستيطان في مناطق طبيعية معزولة للسعي من أجل الاستقلال.
وأشار بوران إلى أن الأشخاص الفارين الذين كانوا تحت نير العبودية، عاشوا في انعزال تام في الأماكن الطبيعية.
ورغم أن تجارة الرقيق ألغيت في العام 1835، فان البريطانيين أتوا بـ 450 ألف عامل من الهند من أجل العمل بالسخرة في صناعة السكر، ومازال الكثير من الأشخاص من سلالة الهنود يعيشون على أرض الجزيرة حتى يومنا هذا، ما أضفى صبغة آسيوية على الأمة الأفريقية.