Note: English translation is not 100% accurate
نصحت بعدم السفر إلى دول الفيروس وأوصت «الداخلية» بوقف منح تأشيرات العمل لمواطنيها
«الصحة»: اتخذنا الإجراءات والاستعدادات اللازمة لمواجهة «إيبولا» وتنسيق مشترك بين صحة الموانئ والحدود والطيران المدني
8 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء




«الهلال الأحمر» تؤكد استعدادها للتعاون مع دول «فيروس إيبولا»حنان عبدالمعبود عبدالكريم العبدالله
دعت وزارة الصحة المواطنين الى تجنب السفر الى غينيا وليبيريا وسيراليون نظرا الى ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس (ايبولا) وانتشاره في تلك الدول الأفريقية.
وأوصت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت أمس وزارة الداخلية بوقف تأشيرات العمل للعمالة القادمة الى البلاد من المناطق الموبوءة بذلك الفيروس في الوقت الحالي.
وأكدت «الصحة» خلو الكويت من أي إصابة بفيروس (ايبولا) المنتشر في بعض دول وسط وغرب افريقيا، مضيفة ان عدد الإصابات بالفيروس المنتشر في غينيا وسيراليون ومالي وليبيريا ونيجيريا بلغ حتى 27 يوليو الماضي 1323 إصابة منها 739 حالة وفاة.
وذكرت ان معدل الوفيات بهذا المرض يصل الى 90% من المصابين تقريبا، مبينة ان هذا الفيروس ينتشر عادة في القرى النائية والواقعة وسط وغرب افريقيا قرب الغابات الاستوائية الممطرة.
وأوضحت الوزارة ان الفيروس ينتقل الى الإنسان من الحيوانات البرية، كما ينتقل من إنسان الى آخر من خلال الاتصال المباشر، موضحة ان إصابة الإنسان به تسبب الحمى النزفية الفيروسية وتقدر فترة حضانته بين يومين و21 يوما.
ولفتت الى ان أعراض الإصابة بالفيروس تشمل الشعور بحمى مفاجئة مع حالة ضعف شديدة وألم في العضلات والصداع والغثيان والتهاب الحلق ثم التقيؤ والإسهال واختلال وظائف الكلى والكبد والإصابة أحيانا بحالات نزيف داخلي أو خارجي.
وأشارت الى أن فترة العدوى بفيروس (ايبولا) تظل ممكنة طالما أن دماء وإفرازات المرضى تحتوي على الفيروس وقد تصل إلى 61 يوما بعد ظهور المرض ولا توجد أي لقاحات للوقاية من الفيروس إلا أن الإجراءات الوقائية تتركز على الإجراءات العامة للوقاية من الأمراض الفيروسية للحمى النزفية.
وأكدت ضرورة تجنب الاتصال المباشر مع الحالات المصابة بالفيروس ووجوب قيام الفريق الصحي المعالج باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية وارتداء الملابس والأدوات الوقائية عند التعامل مع الحالات المشتبه بإصابتها.
وتناولت وزارة الصحة ما قامت به منظمة الصحة العالمية ضد فيروس ايبولا «حيث تشهد المنظمة ومكاتبها في الأقاليم الستة التابعة لها وتغطي مختلف أنحاء العالم حالة استنفار من أجل مواجهة الفيروس». وقالت ان المنظمة وضعت الخطط الاحترازية والوقائية لمنع ووقف انتشار العدوى به بعد أن ارتفعت درجة مستوى طوارئ الصحة العامة التي أعلنتها المدير العام للمنظمة د.مارغريت تشان لمواجهة العدوى بالفيروس الذي انتشر في غينيا ونيجيريا وسيراليون وليبيريا.
وأشارت الوزارة الى تقرير حديث لمركز أوروبي متخصص بعنوان (تقييم خطر العدوى بفيروس ايبولا)، مفاده أن العدوى بالفيروس تحدث عند الاختلاط المباشر بالدم أو الإفرازات وسوائل الجسم والأعضاء للأشخاص المصابين بالعدوى به أو الجثث والحيوانات المصابة به وبملامسة المواد شديدة التلوث بتلك الإفرازات.
ولفتت بناء على ذلك التقرير الى احتمال حدوث العدوى عند الإقامة أو زيارة الدول الموبوءة بالفيروس دون الالتزام بالاحتياطات الوقائية وعند الاختلاط بالأشخاص القادمين من تلك الدول سواء برحلات طيران مباشرة أو غير مباشرة أو على متن الطائرات والبواخر.وأكدت بالاستناد الى التقرير ضرورة توعية المسافرين للدول الموبوءة بفيروس (ايبولا) بتجنب الاختلاط بالمرضى وتجنب ملامسة الحيوانات المصابة بالفيروس مع أهمية الالتزام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بصفة مستمرة.
من جانبه، أكد مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة د.يوسف مندكار اتخاذ الإجراءات المناسبة والاستعدادات اللازمة لمواجهة مرض ايبولا من خلال البدء بالمراقبة الصحية للقادمين من الدول الأفريقية الموبوءة.
وقال مندكار في تصريح لـ«كونا» ان المراقبة تتم بالتنسيق مع الجهات المعنية بمطار الكويت الدولي ليتم وضع المشتبه بهم تحت المراقبة الصحية لمدة 21 يوما عند القدوم، وذلك للتأكد من عدم ظهور أعراض مشتبهة وسرعة عزل الحالة للتقييم والعلاج.
وأشار الى التنسيق المشترك بين قسم صحة الموانئ والحدود والطيران المدني لتوعية المسافرين للدول الموبوءة بخصوص تجنب السفر مع إرشادات صحية لهم في حال وجود دواع ضرورية للسفر، حيث من الملاحظ قلة عدد المسافرين من والى الدول الموبوءة.وشدد مندكار على أهمية التزام التبليغ حسب السياسات الموضوعة من خلال التعميم على الأطباء العلاجيين بالقطاع الحكومي والخاص للتبليغ عن الحالات المشتبهة للمرض، كما تم تعميم التعريف المعياري الدولي للمرض على الأطباء العلاجيين بالقطاع الحكومي والخاص.
وأشار الى وجود تنسيق مع المختبر المرجعي لتشخيص الحالات التابع لمنظمة الصحة العالمية بمنطقة الشرق الأوسط، كما تم الاجتماع مع مسؤولي الصحة العامة وتعميم الإجراءات الوقائية على الجهات المعنية بالمناطق الصحية والواجب اتخاذها حيال المخالطين للحالات الإيجابية في حال ظهورها محليا لا سمح الله.
وقال مندكار ان الوزارة باشرت تعميم إجراءات التطهير والتثقيف الصحي المطلوبة لمخالطي الحالات المصابة، كما تم الإعلان من خلال موقع الوزارة بنصائح للمواطنين بشأن تجنب السفر للدول الموبوءة وإصدار بعض الرسائل للتوعية والتوجيه.
وأضاف ان العمل جار بالتنسيق والتواصل مع منظمة الصحة العالمية للوقوف على آخر المستجدات بخصوص التوصيات العالمية ووضع المرض عالميا، كما قامت وزارة الصحة بمخاطبة وزارة الداخلية بشأن وقف تأشيرات العمل للعمالة القادمة من المناطق الموبوءة في الوقت الحالي.
من جانبه، أكد نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر انور الحساوي استعداد الجمعية للتعاون مع الدول الأفريقية التي تعاني من تفشي فيروس ايبولا المتسبب في وفاة مجموعة من المواطنين الأفارقة هناك.
وأضاف الحساوي في تصريح لـ «كونا» عقب اجتماعه مع سفراء السنغال وليبيريا وسيراليون لدى الكويت ان الجمعية تتابع اخر التطورات للفيروس الذي أصاب تلك الدول الأفريقية.
وجدد التأكيد على استعداد الجمعية للتنسيق وإبداء الرأي مع الجهات الرسمية في متابعة مثل هذه الحالات والتحرك السريع في حال طلب منها ذلك من الجهات الرسمية للدولة.