Note: English translation is not 100% accurate
فييرا واللاعبون صدموا بإقامة الدورة الودية بمشاركة تشلسي بعد أن أبلغهم المتعهد بإلغائها
الأزرق.. «لا طال بلح الشام ولا عنب اليمن»
13 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لو جمعت التخبط، التخطيط غير المدروس والاتفاقات مع المتعهدين الذين ليس لهم باع طويل في مجال الكرة سيكون الناتج بلاشك معسكر فاشل هذا هو «حال الأزرق في تركيا إن كنت تسأل عن الحال»، فمنذ وصول منتخبنا إلى تركيا تذمر اللاعبون والجهاز الإداري والفني من مقر الإقامة ومكان التدريب الذي لا يصلح لكرة قدم أميركية، فحاول الجهاز الإداري بكل مالديه تصحيح الأوضاع من هناك وقام بتغيير مقر الإقامة ومكان التدريب إلا أن ذلك أغضب المتعهد الذي رفض مواصلة التعامل وقام بإلغاء المباريات الودية المقررة لمنتخبنا.
ولكن لم تقتصر هذه التخبطات عند هذا المجال بل واصل المتعهد الجديد سياسة سلفه لأنه يعلم أن الأزرق في حاجته فوفر لهم في البداية مباراة مع أولمبي الشلــف الجزائري فوافق عليها الجهاز الفني بقيادة المدرب جورفان فييرا أملا منه أن تتطور الأمور وتصبح المباريات أقوى مع مرور الأيام إلا أنه تفاجئ في مباراة مع فريق تركي متواضع أورفا سبور أيضا وافق مضطرا للعب معه لكن هذه المباراة لم تكتمل بسبب الأحوال الجوية، حيث لعبت شوط واحد مكان الأزرق خاسرا فيها 0-2 علما أن مسافة الطريق للعب المباراة كانت 3 ساعات ذهابا و3 ساعات عودة وكل هذا تحامل اللاعبون والجهازان الإداري والفني على أنفسهم ولعبوا المباراة ثم فوجئ الوفد بان المتعهد يخبرهم في اليوم نفسه أنه يستطيع تأمين مباراة اليوم مع الشلف فوافق الفريق في حينها أملا أن يجد لهم مباراة قوية في نهاية المطاف وبالفعل جاء الخبر السار بموافقة بشكتاش التركي على اللعب مع الأزرق، إلا ان هذه الفرحة لم تدم سوى ساعات بعد أن صعق فييرا بخبر أن اللاعبين جميعهم من فريق تحت 21 سنة ما تسبب في غضب عارم ليس لدى فييرا وحده بل حتى لدى اللاعبون الذين كانوا مثالا في الالتزام إلا أن القائمين على المعسكر لم يلتزموا مع اللاعبين باعطائهم ما يستحقونه.
مفاجأة المعسكر
ومن الممكن أن الذي ذكرناه سابقا يعرفه الجميع، إلا أن المفاجأة الكبيرة كانت في تركيا لدى اللاعبين قبل الجهازين الإداري والفني أنهم شاهدوا بأعينهم إقامة الدورة الودية في تركيا بمشاركة تشلسي وفنربغشة وبشكتاش بعد أن اخبرهم المتعهد بأن الدورة قد ألغيت بسبب إصرار تشلسي على اللعب في الصف الثاني وبذلك تكون مشاركة الأزرق في الدورة قد ألغيت إلا ان الجميع صدم عندما شاهد الدورة من خلال التلفزيون والتي توج فيها بشكتاش، فإذا كان دييغو كوستا من فريق الصف الثاني في البلوز فيمكننا من الآن ان نعذر المتعهد.
الإداريون قاموا بواجبهم
لا يمكن لأي شخص أن يلوم الجهاز الإداري بقيادة فرج نفاع ويعقوب الوهيب واحمد النجار وكذلك الجهاز الفني بقيادة فييرا على ما حدث في المعسكر بل يجب شكرهما على سعيهما في إيجاد مباريات ودية بعد أن تخلف المتعهدون عن الوعود المبرمة مع اتحاد الكرة الذي يجب أن يلام ويصحح الأخطاء التي وقع فيها في قادة الأيام وإلا فإن النتائج ستكون كارثية في البطولات المقبلة.
تقرير فييرا ونفاع
من المقرر أن يقدم مدير المنتخب فرج نفاع والمدرب فييرا تقريرا مفصلا إلى اتحاد الكرة يشرح فيها جميع السلبيات والتخبطات التي حدثت في المعسكر وأسباب هذا الفشل، كما سيضع فييرا بعض الملاحظات بشأن المعسكرات المقبلة أو المباريات الودية والتي إن لم تكن مؤكدة من الآن لن يعتمدها ضمن جدوله.
البقاء مع الأندية أفضل
وفي النهاية كانت احتجاجات الأندية التي يتواجد فيها عدد كبير من اللاعبين في الأزرق محقة، حيث طالبت بعدم إقامة معسكر في هذا التوقيت ولاكتفاء بإعداد اللاعبين مع أنديتهم من خلال المعسكرات الخارجية والمباريات الودية التي سيلعبون فيها وإذا نظرنا قليلا للأندية التي يتواجد فيها عدد كبير من اللاعبين في صفوف الأزرق، سنجد ان القادسية لعب دورة الوحدة الودية في الإمارات وغادر في معسكر للبحرين، والكويت لعب في دورة العين وذهب في معسكر للقاهرة، والعربي تواجد في معسكر طويل في تركيا بعدد كبير من المباريات الودية، والسالمية يتواجد حاليا في القاهرة ويخوض مباريات ودية قوية كل تلك الاستعدادات كانت كفيلة بإعداد اللاعبين أفضل من التخبط الذي حدث في معسكر الأزرق في تركيا، ما يعني أن الأزرق «لا طال بلح الشام ولا عنب اليمن».