Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن أمنيته صيد السبيطي «الأقرع»
التركيت: الرِكسة فاجآتني بـ «خروف العيد» الهامور
13 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
عشقي الخيط أبتعد عنه ويرجعني الشوق اليه، أتنوع بطرق صيدي وأختار المايه والمكان الصح، أرجع للمسنة وطرادي محمل خير، صفحة «بحري» التقت هذا الأسبوع بالحداق «حمد التركيت» الذي حدثنا عن بداياته البحرية وأكثر رحلة صيد تمتع بها، وأنواع الأسماك التي يتمنى صيدها ولم يحالفه الحظ، ومتى يترك خيطه ويتجه للغوص، كما أطلعنا التركيت على أهم الأشياء التي أتعبت الحداقة اليوم وعلام يعتمد في صيده دائما.. فإلى الحوار:
متى عرفت حب البحر وأين رميت خيطك أول مرة؟
٭ عرفت البحر وحبه من الوالد في العام 95 عندما كنت أرافقه صوب المحادق الشمالية وتحديدا الونانه، وخيطي الأول كان بها، وكنت في تلك الفترة أحاول أن أتعلم كل شيء من والدي سواء كيفية الترديع وقطة الخيط ووضع الييم وأشياء أخرى، وفعلا تعلمتها وأتقنتها، وأول صيدة لي كانت مزيزي، ومعروف ان حظ الصغير دائما «مشنّص» على ما يقولون، وبعد فترة ليست بالطويلة توجهت الى صيد الأسياف وما يدريك ما صيد الأسياف، فيها فن وصبر أكثر من صيد الغبه، وكانت أغلب صيداتي على اسلكة الأبراج وصوب سوق شرق، وفترة صيد الأسياف كانت في العام 2000 وبعدها دخلت الى مشاركة الأصدقاء برحلات صيد أبعد قليلا مثل الركسة الشمالية والجنوبية والحيشان والدفان والرشدان وايضا محادق الجنوب لم تسلم من خيطي.
ما الرحلة التي تمتعت بها أكثر شيء وماذا كان صيدك حينها؟
٭ اذكر في احدى الرحلات البحرية مع صديقي عثمان السعدون وأحمد المسباح ويومها كنا ذاهبين الى المحادق الشمالية وتحديدا منطقة الركسة وهذا الكلام كان في العام الماضي في عيد الأضحى المبارك، وقد أطلقت عليها مسمى «رحلة خروف العيد» والسبب لهذا المسمى ستعرفونه بعد قليل، المهم وصلنا الى وجهتنا وقمت بوضع ييمتي نص ميدة بالميدار وخيطي حجمه 90 وقطيته البحر، وما هي إلا لحظات وضربت سمكة على خيطي اعتقد انها يا حليجلي أو نويبي عود، وعندما بدأت بسحب الخيط حسيت بأن هناك شيئا قويا قام بأخذ الخيط مني بسرعة مرة أخرى عندها عرفت ان هناك شيئا أعظم من الصيدة الأولى، وسميت بالرحمن وبدأت أوادع صيدتي الجديدة، وفي النهاية عندما ظهر الى سطح الماء وإذا به هامور عملاق فعلا فاجآني بالركسة ولقبته بـ «خروف العيد» أو كما ذكرتها آنفا رحلة خروف العيد، وايضا بنفس الرحلة اصطدت ما يقارب 65 سمكة نويبي و10 شعوم وهذه هي الرحلة الأمتع بالنسبة لي.
علام تعتمد في صيدك دائما؟
٭ أهم شيء عندي ان المايه تكون فساد وارتفاع الموج يكون من 1 قدم الى 4 اقدام وفي نفس الوقت اختار الييمة الصح، وهذا الشيء يعتمد على حسب المكان الذي أنوي الذهاب اليه وايضا على حسب الزمان، يعني اذا كنت ناوي أذهب الى منطقة الحيشان والدفان آخذ معي ربيان أو برابيج، وترى ييم الشتاء يختلف عن ييم الصيف، فخلال فصل الشتاء آخذ معي ييم الخثاق والربيان وبالصيف ميد وربيان .
ما أنواع الأسماك التي تتمنى صيدها ولم يحالفك الحظ حتى الآن؟
٭ أول شيء البحر أرزاق وكل واحد يأخذ نصيبه والواحد يجب عليه ان يعمل كل المطلوب منه والباقي على رب العالمين، وبحرنا طول عمره كريم وما يبخل علينا بشيء ولكن نحن المقصرون معه، وقد دمرناه بأشياء كثيرة لا نلقي لها اهتماما مثل رمي العلب والأكياس الفارغة به والقراقير وشباك الصيد «العديد» والمشابك وايضا التلوث الحاصل له من مياه الصرف الصحي، كل هذه الأشياء أتلفت بحرنا والسمكة شحت والصيد أصبح قليلا جدا، وأنا طوال ممارستي لهواية الحداق كنت أتمنى ان أفوز بصيدة واحدة فقط وأحقق الحلم الذي كنت أحلم به دائما وهو الظفر بسمكة سبيطي ذي الحجم الكبير جدا ويطلقون عليه اسم «الأقرع».
هل هناك أصدقاء تحب مرافقتهم برحلات الصيد؟
٭ لا يوجد شك أبدا في ان رحلة الصيد لا تحلى إلا مع أشخاص شقردية تجعل من الرحلة متعة حقيقية وذكرى لا تنسى، وأكثر الأصدقاء الذين استمتع بمرافقتهم وايضا يرافقونني هم محمد الثويني واحمد صادق وعثمان السعدون واحمد المسباح وحمود السعدون، ولا أستغني عن أحد من هؤلاء في أي رحلة صيد كانت.
بم ترتبط حياة الحداق، ومتى تترك خيطك وتتجه الى طريقة أخرى بصيد الأسماك؟
٭ حياة الحداق تكون دائما مرتبطة بخيطه، ولكن أحيانا البعد يزيد من الشوق يعني ان أغلب الحداقة الذين أعرفهم ابتعدوا عن خيطهم واتجهوا الى طرق أخرى لصيد الأسماك، فهناك من ذهب الى الصيد بالتشخيط، وآخرون الى الغوص الحر والصيد بالمسدس البحري، ومع مرور الوقت يبدأون بالشوق الى خيطهم ولسعته لأيديهم، وأنا أحد هؤلاء الذين يبتعدون عن الخيط ويتجهون الى الغوص الحر وصيد الأسماك بالمسدس البحري خلال فصل الصيف، ولكن السؤال الى متى أستطيع ترك الخيط وجوابي طبعا هو لابد من الرجوع حق الحبيب الأولي.
أين تغوص عادة؟
٭ عموم الذين يمارسون الغوص يبحثون عن أمرين مهمين هما صفاء الماء وتنوع الأسماك، وهذان الأمران لا يتواجدان سوى بالمحادق الجنوبية فهناك كثرة الأسماك وتنوعها يعطي للغواص الاختيار وتنقية السمكة التي يريدها، وغوصي يكون عادة بكبّر وأم المرادم وقاروه، هذه الأماكن تتمتع بكل الصفات التي ذكرتها وأعتقد ان هناك كثيرا من اخواني الغواصين يتفقون معي بهذا الكلام.
ما رأيك في كلام البعض ان الغوص خطر؟
٭ شوف كل شخص قال هذا الكلام هو لا يعرف شيئا نهائيا عن الغوص لأنه باختصار لم يجرب الشيء وفيه من الخوف لا يستطيع التكلم به والغوص أصلا ممتع لأبعد الحدود، ولكن هناك أشياء يجب ان يتم اتباعها لكي تكون هواية الغوص ممتعة ولا تتحول الى مصيبة، وأهم ما في الغوص هو اتباع شروط الأمن والسلامة ودخول دورات متخصصة بالغوص وغير ذلك، فيجب ان يكون عند الشخص الذي يريد تجربة الغوص الجرأة، وأنا أجزم بأن الذي يشعر بالخوف من الغوص عند أول نزول له بالماء سيتبدد هذا الخوف نهائيا ويتلاشى وسيستمتع لأبعد الحدود.
ما أهم الأشياء التي تتعبكم يا حداقة البحر؟
٭ أكثر الأشياء التي تتعبنا بصراحة هو قلة المسنات وافتقار بعضها الى الخدمات والصيانة وأيضا أصحاب المشابك والعديد والقراقير.
وأنا لا أدعو الى منعهم وقطع أرزاقهم نهائيا ولكن على الأقل يتم تحديد مكان معين لهم، كما عملوا لأصحاب استعراض السيارات وهي الرابطة لكي يقومون برمي قراقيرهم وشباكهم لأن بحرنا لم يعد يتحمل الدمار الحاصل له.
بماذا تريد أن تنهي لقاءنا معك؟
٭ أريد ان أقول بعض النصائح لإخواني الحداقة وأرجو منهم المحافظة على بحرنا وعدم رمي العلب والأكياس الفارغة به، كما أرجو منهم الاهتمام بعدة السلامة والإسعافات الأولية كاملة دون نقصان، وأرجو من المسؤولين الالتفات الى مشاكل الحداقة والاهتمام بشكواهم عن المسنات، وفي الختام أدعو للجميع بالسلامة والصيد الطيب.