Note: English translation is not 100% accurate
عقب إهدائها للإذاعة الأسترالية وبثها في رمضان الماضي
إشادة جماهيرية أسترالية منقطعة النظير بالموسوعة الفقهية
16 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء



أبا الخيل: تواصلنا مع الجاليات المسلمة نابع
من حرصنا على أداء رسالتناأعلنت إدارة الإعلام الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن برنامجها الإذاعي الشهير «الموسوعة الفقهية» والذي أهدته لإذاعة الصوت الإسلامي «سيدني» بالقارة الأسترالية وتم بثه خلال رمضان الماضي قد حظي بإشادة جماهيرية منقطعة النظير، لافتة إلى أن الإذاعة قد تلقت وابلا من الاتصالات لإعادة البث بعد الشهر الفضيل، كما أكد ذلك رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للإذاعة علي رودة.
صرح بذلك مدير إدارة الإعلام الديني بالوزارة والمشرف العام على الموسوعة الفقهية الإذاعية صلاح أبا الخيل، حيث أوضح في بيان صحافي أن ذلك يتسق مع استراتيجية الوزارة الرامية إلى بث الوعي الديني بين أفراد الشعب الكويتي بصفة خاصة والعربي والإسلامي بصفة عامة حتى لا يقعوا فريسة للفتاوى الشاذة التي طفت على السطح في الآونة الأخيرة، فضلا عن تحقيقها لمبدأ الشراكة المجتمعية والذي تحرص عليه الوزارة مع كل المؤسسات الحكومية والأهلية التي تتلاقى معها في الرؤى والأهداف والمضامين.
وبين أبا الخيل أن البرنامج كما أكد مدير عام الإذاعة كان له أكبر الأثر في نفوس المستمعين، حيث أعربوا عن انبهارهم به سواء من حيث طريقة العرض والتقديم والأسلوب والإخراج، أو من حيث التقنية العالية التي تمتع بها البرنامج والمعلومات الموثقة التي تم بثها من خلال حلقاته واعتبروه من أفضل وأكثر البرامج الإذاعية فائدة وتشويقا، مثمنين الجهد المبذول فيه من الجانبين المادي والعلمي.
وأكد أبا الخيل على أن الموسوعة الفقهية كما أكد ذلك العلماء والخبراء والمختصون هي من أبرز الإنجازات الفقهية في العصر الحديث، لافتا إلى أن التحديات والسلبيات التي انبثقت عن التقدم العلمي والتكنولوجي في الوقت الراهن تفرض على المؤسسات الدينية والإعلامية والتربوية توحيد القوى، وتكثيف الجهود، وترجمة ذلك لبرامج مشتركة تستطيع النهوض بأبنائنا والوصول بهم إلى بر الأمان لاسيما في عصر يتسم بكثير من البرامج غير الهادفة.
كما شدد أبا الخيل على ضرورة التواجد الإعلامي الهادف بصورة أو بأخرى عبر فضائياتنا وإذاعاتنا وصحفنا ووسائلنا الإعلامية الأخرى محذرا من عواقب التخاذل والتهاون في مواجهة الإعلام غير الهادف، معربا عن تمنيه بأن تكون هناك مؤسسة كبرى ترعى قوافل الإعلام القيمي بطريقة علمية مدروسة يتم من خلالها وضع الخطط والبرامج التي تتواكب وتتناسب مع الأحداث الموجودة بالقدر الذي يؤهلنا إلى التأثير والفاعلية وتصحيح كل ما هو خاطئ عن الإسلام، مختتما بشكر القائمين على إذاعة سيدني الأسترالية لدورهم الكبير في خدمة قضايا الأمة ودعم الجوانب الدينية والثقافية بشكل عام.