Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: «الصحة» بصدد تحديث الإستراتيجية الوطنية للوقاية من السرطان والحد من انتشاره
25 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

عبدالكريم العبدالله
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون التخطيط والجودة د.وليد الفلاح عن ان الوزارة بصدد تحديث الإستراتيجية الوطنية للوقاية من السرطان والمسح الصحي لأمراض السرطان في الكويت.
وأكد الفلاح في تصريح صحافي ان ذلك سيتم من خلال اللجنة التي شكلها وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي بموجب القرار الإداري رقم 2866 لسنة 2014 والتي يرأسها هو د.وليد الفلاح وتضم في عضويتها الوكيل المساعد للشؤون الفنية د.جمال الحربي نائبا للرئيس وكلا من مدير إدارة نظم المعلومات م.صلاح باقر ومدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوة ومدير الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية د.رحاب الوطيان ورئيس وحدة الثدي بمركز الكويت لمكافحة السرطان د.شفيقة العوضي ورئيس المكتب الفني بمكتب وزير الصحة د.دلال الودعاني. وأضاف ان تحديث الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان والمسح الصحي لأمراض السرطان ينطلق من أهمية المراجعة المستمرة للوضع الحالي من حيث معدلات الإصابة بالأنواع المختلفة من السرطان والوفيات الناجمة عنه والأعباء المترتبة على انتشار السرطان على الفرد والأسرة والمجتمع والصحة والتنمية، وبما يتفق مع الإعلان السياسي الصادر عن الأمم المتحدة في سبتمبر 2011 للوقاية وللتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية (وفي مقدمتها السرطان) وقرارات منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن والخطة الإنمائية للدولة.
وأوضح د.وليد الفلاح ان التصدي للسرطان والوقاية منه يعتبر أولوية تنموية وأحد أبرز التحديات التي تواجه النظم الصحية بمختلف دول العالم ومن بينها الكويت نظرا لارتفاع معدلات انتشار السرطان بسبب ارتفاع معدلات عوامل الخطورة المؤدية إليه (وفي مقدمتها التدخين والتغذية غير الصحية والخمول الجسماني وتلوث البيئة) وهو ما يتطلب التحديث المستمر للإستراتيجية الوطنية بمحاورها التوعوية والفنية والمجتمعية وإجراء المسوحات الصحية لترصد عوامل الخطورة والاكتشاف المبكر للسرطان وبما يقلل من معدلات الوفيات الناجمة عنه ويتيح الفرصة للتدخل العلاجي المبكر وللشفاء التام والتمتع بجودة الحياة، فضلا عن أهمية التوعية المستمرة المبنية على الأدلة والبراهين العلمية بالأنماط الصحية للحياة طوال العمر وتجنب عوامل الخطورة المؤدية إليه وتشجيع البحوث والدراسات والمسوحات الصحية والاستفادة من خبرات المنظمات الدولية والمراكز العالمية المتخصصة في مجالات بحوث السرطان والوقاية منه وتعزيز أواصر التعاون الطبي.
وأفاد بأن اللجنة ووفقا لاختصاصاتها الواردة بقرار تشكيلها، بادرت بمخاطبة الجهات الحكومية والمراكز البحثية ذات العلاقة بصفة مباشرة أو غير مباشرة بالخدمات الصحية بالكويت للاستفادة من خبراتهم في المجالات الوقائية والعلاجية ونتائج وتوصيات البحوث ذات العلاقة بالسرطان التي تم إجراؤها بالكويت، بهدف الاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم لوضع وتحديث قاعدة بيانات أساسية عن الوضع الحالي ووضع الرؤية المستقبلية والبرامج اللازمة للوقاية وللاكتشاف المبكر والمسوحات الصحية وللتصدي لأمراض السرطان بمنهجية علمية وبما يتفق مع التحديات والمستجدات العالمية والالتزام السياسي أمام المجتمع الدولي للوقاية وللتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها.
وشدد د.وليد الفلاح على أهمية دمج مفاهيم الوقاية والتصدي لعوامل الخطورة للسرطان وللأمراض المزمنة غير المعدية والترصد المستمر لمؤشرات معدلات انتشار عوامل الخطورة واستخدام التقنيات الحديثة بنظم المعلومات ضمن منظومة الرعاية الصحية المتكاملة والتغطية الصحية الشاملة بالخدمات الوقائية وإجراء المسوحات الصحية للاكتشاف المبكر للسرطان .