Note: English translation is not 100% accurate
العربي شكله غير.. والقادسية يضرب بقوة.. والكويت مزاجه عالي
الجولة الأولى: عودة شعيب
25 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم aziz995@
حفلت الجولة الأولى من دوري VIVA بالعديد من الأحداث سواء على مستوى النتائج أو الأداء، لكنها افتقرت في الوقت نفسه لعامل المفاجأة، وربما يكون أبرز أحداث هذه الجولة هو عودة الحكم مبارك شعيب للتحكيم مرة أخرى في أرض الملعب بعد توقف دام لقرابة الـ 7 شهور، بسبب الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها في نهائي كأس سمو ولي العهد بين العربي والقادسية 28 يناير الماضي ورغم غيابه طوال هذه الفترة إلا أنه ظهر بمستوى جيد، وفي الظهور الأول لكل فرق الدوري كعادته لا يضيع حامل اللقب القادسية النقاط السهلة ودك مرمى الفحيحيل بثلاثية، بينما تمكن وصيفه الكويت من التخلص من عقبة صعبة وهي السالمية بعد الفوز عليه بهدفين دون رد، ويعتبر العربي أكثر الفرق متعة في هذه الجولة وتغلب على كاظمة 2-0 محققا فوزه الأول بانطلاقة الدوري وهو الأمر الذي لم يحدث في 3 مناسبات سابقة، حيث يعود آخر فوز في موسم 2010 -2011 على الجهراء بهدفين دون در، ورفض الجهراء السقوط ونال النقاط الثلاث كاملة بفوزه على التضامن 3-2، وحقق الصليبخات فوزا مهما على خيطان 2-1 بينما أوقف الشباب واليرموك والساحل والنصر بعضهما البعض بالتعادل.
الأصفر فاز ولكن
ربما يكون فوز الأصفر مريحا على الفحيحيل إلا أن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب في المباراة والذي قد تلتمس الجماهير له العذر في الوقت الحالي بسبب إراحة المدرب لمعظم لاعبيه، حيث تنتظره غدا مهمة صعبة أمام الحد البحريني في إياب ربع نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.
الأبيض خلصها بالأول
إذا كان مستوى الكويت الحقيقي هو الذي ظهر عليه في الشوط الأول أمام السالمية فإن هذا المستوى سيؤهله للمنافسة حتى الرمق الأخير على الدوري، أما إذا كان مستواه هو الذي ظهر عليه في الثاني فعليه تصحيح المسار من الآن، لكن من الواضح أن المدرب عبدالعزيز حمادة أراد إراحة لاعبيه حتى ينتهي من مواجهة بيرسيبورا الإندونيسي.
الأخضر هجومي
منذ فترة لم نشاهد العربي بهذا الشكل الهجومي الذي قد يكون كلمة السر والمفتاح السحري لتحقيق لقب الدوري الذي طال انتظاره، لكن على المدرب الصربي بوريس بونياك أن ينتبه للضعف الدفاعي الذي من الواضح أنه سيسقط مع أول اختبار حقيقي لفرق تملك تنظيما هجوميا مميزا.
الجهراء ما يغير طبعه
هذا هو الجهراء لا يتغير فهو دائما يبحث عن الفوز حتى وإن لعب ناقصا طوال الشوط الثاني ما يبين أن طموح الفريق بتحقيق لقب الدوري أو المنافسة عليه لم يتغير على الرغم من تغيير المدربين في السنتين الماضيتين.
الصليبخات بداية موفقة
تعتبر بداية المدرب ماهر الشمري مع الصليبخات موفقة من الناحية المعنوية، وكذلك على مستوى النتيجة أما الأداء فمن المتوقع أن يرتفع شيئا فشيئا مع مرور الجولات لأن الفريق ظهر عليه التنظيم والانضباط في مواجهة خيطان
الساحل والدقائق الأخيرة
منذ الموسم الماضي والساحل إما يخسر أو يتعادل في الدقائق الأخيرة وهذا الأمر تكرر أمام اليرموك، حيث فقط النقاط الـ 3 في الدقيقة 90 واكتفى بنقطة واحدة لكن ذلك لا يعني أن الساحل كان الطرف الأفضل في المواجهة.
اليرموك لم يتغير
ذهب انطونيو وجاء مواطنه جورجي وظل اليرموك ثابتا في أدائه ومستواه ولولا سوء الحظ في مباراة الساحل لأنهى اليرموك المباراة بالفوز، لكن يحسب للفريق أداءه الجيد في أول مباراة له في الموسم.
الشباب والعقم الهجومي
منذ الموسم الماضي ويعاني الجهراء من العقم الهجومي ويبدو أن هذه المشكلة لم تحل حتى الآن حتى ركلة الجزاء التي سنحت لهم لم يتمكنوا من ترجمتها إلى هدف.
العنابي وسيطرة سلبية
سيطر النصر على المباراة من بدايتها حتى نهايتها إلا أنها كانت سيطرة سلبية بسبب عدم قدرة الفريق على خلق فرص محققة للتسجيل إلا في الدقائق الأخيرة.
التضامن سقط بيده
لم يستغل لاعبو التضامن النقص العددي في المنافس طوال شوط كامل بل تلقت شباكه هدفين ما يعني أنه لم يكن حاضرا ذهنيا وبدنيا وهو الأمر الذي يجب تصحيحه سريعا.
خيطان لم يستفق
لم يستفق من تراجع مستواه في الموسم الماضي وظل على تخبطه في هذا الموسم وظهر ذلك جليا في مباراة الصليبخات.
السماوي فاجأ نفسه
لم يفاجئ السالمية فقط الجماهير التي انتظرت أن يكون شكل الفريق غير هذا الموسم بل فاجأ نفسه أيضا بأداء باهت كانت الحسنة الوحيدة فيه هو تألق المحترف العاجي جمعة سعيد.
البرتقالي الثاني أفضل
ظهر كاظمة بمستوين مختلفين ففي الشوط الأول وهو كامل العدد كان الفريق مشتتا بينما ظهر بالشوط الثاني أكثر تماسكا وقدم مستوى جيدا حافظ فيه على فارق الهدفين وهدد من خلاله مرمى العربي نوعا ما.
الفحيحيل نفس المركز
انتهى الموسم الماضي والفحيحيل بالمركز الأخير وانطلق الموسم الحالي وظل الفحيحيل أخيرا لكن علينا ألا نستبق الأحداث وربما يكون هناك أمل قادم في الطريق على مستوى النتائج.لقطات من الجولة٭ تساوى 3 مهاجمين في صدارة هدافي الدوري بهدفين لكل منهما بعد انتهاء الجولة الأولى مباشرة وهم: انطونيو ويلسون (اليرموك)، دانييل سوبوتيتش (القادسية) وإلياسو اوليفيرا (التضامن).٭ شهدت الجولة الأولى العديد من حالات الطرد والتي بلغت 4 حيث كانت من نصيب لاعب العربي أحمد عبدالغفور ومدافع كاظمة دييغو ولاعب وسط الجهراء حمود ملفي وحارس التضامن حمد بدير.٭ تذمرت جماهير العربي من قرار رفع أسعار التذاكر في مباراة فريقها مع كاظمة فما كان منها إلا الجلوس في الجهة المقابلة بعد أن تعودت في السنوات الماضية في الجلوس على يسار المقصورة.٭ تماشيا مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم قررت لجنة الحكام في اتحاد الكرة منح الحكم الحق المباراة بإيقاف المباراة كوقت مستقطع لمدة دقيقة تبدأ في الدقيقة 30 من الشوط الأول وكذلك في الدقيقة 75 في الشوط الثاني وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة لإعطاء اللاعبين الوقت لشرب الماء.