Note: English translation is not 100% accurate
من طول الغيبات..
25 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
هداف الدوري هو الرجل الاول بالفريق أيا كانت حظوظ الآخرين من حيث المهارة والتأثير، والجماهير تطرب لمشاهدة الاهداف ولا تسأل كثيرا عن صناعها والمشاركين فيها، والهداف هو الذي يتعامل مع الفرص بعناية ودقة، وليس شرطا ان يكون افضل لاعبي فريقه من حيث الجوانب الفنية الشاملة، لكنه يجيد ترجمة الفرص الى داخل الشباك، وفي ملاعبنا المحلية حالة لمثل هذا الرأي وهو مهاجم العربي في الثمانينيات عنبر سعيد وسجل طوال مشواره في الدوري 90 هدفا لكنه لا يملك كاريزما المهاجم المقبول للجماهير ولا هو أفضل لاعب بافراد فريقه، ولا يستطيع ايقاف الكرة على الارض أو المرور من لاعب واحد من الخصم، حتى ان مدرب العربي آنذاك ديفيد مكاي استعان به للعب ظهيرا أيسر بدلا من علي مندني الغائب عن المباراة، وتميز عنبر بالطول المناسب للمهاجم والقفز العالي والتصويب بالرأس والتسديد بقوة بقدمه اليسرى.
والهدافون في السابق كانوا يخرجون بعد كبير من الأهداف في الدوري العام لطبيعة الخطط الفنية آنذاك والتي لا تعتمد كثيرا على الدفاع، حيث يمنح المدربون لاعبيهم مساحة واسعة من الضغط الهجومي، وسجل نجم القادسية والكويت آنذاك جاسم يعقوب 31 هدفا في موسم 1979/1980 وهو الرقم الاعلى في مسابقة الدوري حتى الآن، وحصل معها على جائزة هداف العرب أيضا، ومن المهاجمين الذين تميزوا بتسجيل الاهداف لفرقهم واستحقوا لقب الهداف من الجماهير والصحافة عبدالرحمن الدولة ومحمد المسعود وفيصل الدخيل واحمد خلف وطالب حسين ويوسف سويد وعبدالعزيز العنبري وعادل عبدالنبي وعنبر سعيد وصباح عبدالله ونواف جديد وعلي مروي وجاسم الهويدي وحمد الصالح وبشار عبدالله وفرج لهيب وخلف السلامة، ومن اللاعبين المحترفين فراس الخطيب العائد مرة اخرى لفريقه العربي وفي حوزته 93 هدفا عدد ما سجله في الدوري مع النصر والقادسية والعربي.