Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن اهتمامها بقضايا المرأة رسالة
ليلى علوي لـ «الأنباء»: الشائعات تزوجني وتطلقني دون سبب
26 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
ليلى علوي واحدة من كبار نجمات الفن والسينما العربية، استطاعت عبر اكثر من ثلاثين سنة تقديم الكثير من الأدوار المدهشة واثارت الجميع بفنها وأفلامها حتى حازت لقب «قطة السينما العربية» عن جدارة، لكنها في الأعوام الأخيرة ابتعدت عن السينما وركزت في الدراما حتى نالت انتقادات عديدة، آخرها الانتقادات التي تعرضت لها عقب عرض مسلسل «شمس» مع الفنان القدير جميل راتب.
«الأنباء» التقت ليلى علوي وفتحنا معها ملف السينما التي أهملتها وأدوارها التلفزيونية التي تثير الجدل ومسلسل «شمس» وقضايا المرأة التي لا تريد الخروج منها وغيرها من القضاياوالى نص الحوار:
بداية.. كيف تقيمين ردود الأفعال تجاه «شمس» وأيضا الانتقادات التي وجهت له؟
٭ كانت ردودا إيجابية للغاية لان المسلسل نجح في إيصال الرسالة التي يحملها، وحث على الحب والابتعاد عن الكراهية والانقسامات، كما أن قضية مرض الوسواس القهري الذي عانته «شمس» أثارت حالة من الجدل ولقيت اهتماما كبيرا من المشاهدين لمعرفة كيفية التعامل مع المصابين به، أما الانتقادات التي وجهت للعمل فبعضها كانت انتقادات صحيحة والأخرى كانت مفبركة بغرض التواجد على صفحات الجرائد والقنوات التلفزيونية وخصوصا الكلام الكثير الذي كتبه البعض ان «شمس» يتشابه مع مسلسل «فرح ليلى» الذي قدمته العام الماضي وهذا لم يكن صحيحا على الإطلاق ومن كتبوا ذلك لم يشاهدوا «فرح ليلى» أو «شمس».
لكن ما الذي جذبك الى سيناريو «شمس» والجديد الذي وجدته فيه؟
٭ أكثر ما أعجبني فيه الرسالة التي يناقشها، فهو يحمل دعوة صريحة للحب وأهميته، لكي تتمكن المجتمعات من تحقيق النهضة والتقدم، أما السبب الثاني فهو إلقاؤه الضوء على مرض الوسواس القهري، والذي اكتشفت أن هناك نسبة كبيرة من الناس مصابة به لكن بدرجات مختلفة، والعمل في المجمل كان مسلسلا مشوقا ومثيرا لى كفنانة حفزني لتقديمه.
وماذا عن استعداداتك لتقديم هذه الشخصية؟
٭ من خلال زيارة أكثر من طبيب نفسي متخصص في علاج الوسواس القهري وهي الخطوة التي أفادتني كثيرا، وجعلتني ملمة بتفاصيل هذا المرض وبأعراضه وأسبابه، فهؤلاء الأطباء أعطوني معلومات كثيرة، بل حضرت جلسات لبعض المرضى مما ساعدني على تقديم شخصية «شمس» بدون مبالغة، بالإضافة الى جلسات عمل مكثفة مع المخرج خالد الحجر للإلمام بتفاصيل الشخصية.
ماذا عن حكاية المخرج خالد الحجر معك وأعمالك المتكررة معه؟
٭ مخرج واع جدا ويفهمني وله رؤية فنية عالية وتعاونا من قبل في «فرح ليلى» و«حب البنات» وغيرهما من الأعمال كان لها صدى طيب علينا نحن الاثنين.
لماذا تركزين على قضايا المرأة في جميع أعمالك الأخيرة؟
٭ أعتقد أنها رسالة، خصوصا ان المرأة المصرية والعربية تقابل مشاكل جمة سواء قبل زواجها من خلال التحرش ونظرة المجتمع الذكورية للمرأة أو للفتاة بأنها مخلوق ضعيف، خلق من أجل إشباع الغرائز الجنسية فقط، أما بعد الزواج فإنها تعاني في بعض الأحيان من المعاملة اللاآدمية والقسوة علاوة على مشاكل اجتماعية وثقافية مختلفة، فما المانع ان اركز على قضايا المرأة واطرحها من خلال أعمالي.
كيف ترين الشائعات التي طالتك مؤخرا مثل مشاركتك يسرا والهام شاهين بطولة عمل جديد وأيضا سعادتك بمنع فيلم هيفاء وهبي وطلاقك من زوجك؟
٭ «تضحك» أنا كبرت على الشائعات ولم تعد تضايقني أو تشغلني على الإطلاق كما كان قديما، والجمهور العريض الذي يحب ليلى علوي في مصر وباقي أنحاء العالم العربي يعرف تماما ليلى علوي وفنها ولا حاجة إليه الى سماع الشائعات أو الالتفات إليها، عموما الشائعات سنة فنية وستظل مادة دسمة للصحافة ولن تمل من تكرار أخبارها.
أين انت من السينما وانت واحدة من كبار بطلاتها؟
٭ وأنا بدوري اسأل عن السينما أين هي؟ للأسف رغم ظهور بعض الأفلام الجميلة والقليلة والنادرة إلا أن السمة الغالبة ان كل الأفلام «وان وأي»، طريق واحد وقضايا واحدة، شعبية أو كوميدية وغير ذلك لا يوجد، تعرض عليّ سيناريوهات كثيرة لكني لا أجد نفسي فيها وساعة العثور على النص المناسب سأقدمه على الفور.