Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
٭ الوضع اللبناني دخل مرحلة الخطر: تقول أوساط أميركية: «إن الوضع في لبنان ربما دخل في مرحلة الخطر الشديد، في الوقت الذي يستشعر فيه الجميع أن «المظلة» المحكي عنها والتي لاتزال تؤمن له حدا أدنى من الاستقرار، قد تراجعت كثيرا، في ظل معلومات عن نية البعض الإطاحة سياسيا بما تبقى من هذا الاستقرار عبر محاولته إسقاط كل الأوراق التي كان يمكن أن تضمن للمسيحيين التمثيل في صيغة حكم مقبولة عبر الإتيان برئيس قوي. ومن هنا تأتي الحملة الشعواء على قيادة الجيش اللبناني، فيما الاصطفاف السياسي المستجد لقيادات لبنانية أقلوية وانحيازها إلى جانب هذا البعض يأتي ضمن حسابات قرأت أن الخطر الذي تمثله «داعش» عليها، لا مجال لرده إلا بالاستقواء بأقلية كبرى قوية ومسلحة». لذلك، تحذر تلك الأوساط «من أن مغادرة زعيم تيار «المستقبل» سعد الحريري قد تطول، على رغم إمكانية قيامه بزيارات «خاطفة»، بعد تبلغه بالأخطار التي يمكن أن يتعرض لها هو وغيره من الأطراف المحسوبة عليه، فيما تؤكد المعلومات أن جولات جديدة وموجة من الاغتيالات قد تحصل.
٭ تقاذف لـ «كرة إبلاغ عون» بعدم امكانية انتخابه: بعد زيارة النائب وليد جنبلاط للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله شاع على ألسنة سياسيين أن السيد حسن نصرالله لن يقوم هو بإبلاغ عون عدم إمكان انتخابه. وهذا الأمر ينطلق من واقع انه ليس عليه خسارة حليف قوي على الساحة الداخلية ويترك لخصومه أي تيار المستقبل أن يقطف ثمرة انفتاح بينهما لم يمر عليه بضعة أشهر. في حين أن رمي كرة لعب هذا الدور على الرئيس سعد الحريري من شأنه أن يعطي الحزب ورقة قوة بما يسمح باستعادة الحزب تأثيره وضمان علاقته مع التيار العوني. وهناك في هذا الاطار من يحمّل الرئيس الحريري تبعة إعطاء آمال كبيرة لعون والتي لاتزال قوية مما سمح لهذا الأخير للاعتقاد بأن الحريري يرغب في إيصاله فعلا الى الرئاسة لكن القرار النهائي في قبوله أو رفضه لايزال في الخارج. وينقل عن قيادة رفيعة في الحزب قولها لأحد السياسيين الذين زاروها أخيرا في إطار الحراك السياسي الحاصل حول الاستحقاق الرئاسي أن تيار المستقبل الذي فتح حوارا لبضعة أشهر مع العماد عون عجز عن إبلاغه عدم السير به رئيسا، فكيف للحزب أن يقوم بذلك وهو الحليف الأبرز له؟ علما أن ثمة من يكشف أن تمسك عون بطرحه نفسه مرشحا توافقيا ينبع من تبلغه من أحد موفديه الأقربين موافقة مستقبليه على ترشحه.
٭ ردود غير مبررة: أجرى النائب جنبلاط قبل مغادرته أمس الأول لبنان في إجازة خاصة اتصالات هاتفية مع قيادات مسيحية لمعرفة إمكان القيام بتحرك بعد عودته الى لبنان لاستكشاف احتمال بروز موقف مسيحي جديد مختلف عما هو اليوم من الاستحقاق الرئاسي، علما أن الانتقادات التي وجهها بعض الجهات الى موقفه الأخير جعلته يتريث في مبادرته الرئاسية. وتقول مصادر مقربة من جنبلاط إن الردود عليه «غير مبررة وأخذت الأمور باتجاه تفسيرات مغلوطة»، لافتة إلى أن «الاستحقاق الرئاسي استحقاق وطني ولا يخص طائفة محددة، ومن ثم يحق لأي فريق سياسي أن يكون له رأيه بهذا الاستحقاق ومقاربته للخروج من الأزمة». وأشارت إلى أن جنبلاط سيستكمل زياراته إلى الأقطاب المعنيين بالملف الرئاسي بعدما كان قد التقى نصرالله وعون وفرنجية، على أن تشمل هذه الزيارات جعجع والجميل. وأضافت: «وصلنا إلى مرحلة بات واضحا فيها أن نصف اللبنانيين لا يؤيدون أحد المرشحين المطروحين، فيما النصف الآخر لا يؤيدون المرشح الآخر (إشارة إلى عون وجعجع)، مما بات يستلزم البحث عن تسوية تضمن وصول رئيس يحظى بأكبر توافق ممكن إلى سدة الرئاسة».
٭ الرئاسة الأولى: يقول مصدر في تيار المستقبل أمام زواره «صدقوني إذا لم يع المسيحيون خطورة المرحلة ويخرجوا من خلافاتهم المستحكمة فسيخسرون الرئاسة الأولى، وهذا ما لا يريده أي عاقل لأن هذا الموقع المسيحي الأوحد في المنطقة يشكل علامة فارقة للبنان في سياق تنوعه السياسي والمذهبي والطائفي ومن شأنه أن يحمي الأقليات أمام المد «الداعشي» والتكفيري والأصولي. ويبدي المصدر قلقه ومخاوفه من كل ما يحيط بهذا الاستحقاق بصلة، لأن المعلومات المتوافرة تشير الى فراغ طويل الأمد خصوصا بعدما طرح موضوع انتخاب رئيس من الشعب والذي لم يأت من فراغ بل معد ومخطط له سلفا في مطابخ محلية وإقليمية.
٭ الراعي وعون: أكد أحد المطارنة أن اتصالات مكثفة تجري لإعادة وصل ما انقطع بين البطريرك بشارة الراعي والعماد ميشال عون لكنها لم تصل الى نتائج مرضية بعد.
ونقل المطران عن الراعي أن «منتهى السعادة عنده أن يصل أحد المسيحيين الأقوياء، ومنهم عون، الى رئاسة الجمهورية، ولكن إذا لم يحصل ذلك فهل نبقى من دون رئيس؟».
٭ الأولوية للتمديد: يقول الرئيس فؤاد السنيورة أمام من يلتقيهم إن كل الحراك والاتصالات السياسية الدائرة اليوم تتركز على التمديد لمجلس النواب، لأن لا انتخابات رئاسية في الأفق.. ويؤكد أن المجلس النيابي سيقر اقتراح قانون النائب نقولا فتوش كما هو، أي تكون مدة التمديد سنتين وسبعة أشهر، وذلك بعد الاتفاق على مشروع الموازنة والسلسلة وإقرارهما في جلسة واحدة. ويجزم بأن الكتائب ستسير في هذا التوجه، فيما القوات ستشارك مع الامتناع عن التصويت.
٭ جواب إيراني سلبي: سألت باريس منذ مدة عن ملف الرئاسة اللبنانية وسمعت نصيحة طهران بالتوجه إلى حزب الله مباشرة وسؤاله، لأن لا علاقة لإيران بالمسألة، وكان التفسير الفرنسي أن الجواب الإيراني سلبي.