Note: English translation is not 100% accurate
المتوسط ارتفع إلى 24 مليون دينار
سيولة البورصة تتحرك في الاتجاه الصاعد
12 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
في ظل استمرار وتيرة التذبذب على مستوى أداء الأسهم القيادية والثقيلة في سوق الكويت للأوراق المالية واستمرار الزخم على الأسهم المضاربية ذات الأسعار المتدنية، تراجع مجددا أداء المؤشرات الوزنية بالسوق، فيما حافظ المؤشر السعري على مواصلة مسيرة النشاط الإيجابي باقترابه من مستوى 7500 نقطة.
ومن العوامل التي أثرت على مؤشرات السوق خلال تعاملات الأسبوع ما يلي:
٭عدم وجود محفزات قوية للدخول على الأسهم القيادية كما كان في فترات سابقة خلال فترة الإفصاح عن النتائج المالية وما تلاها من فترة بناء المراكز الاستثمارية وفقا لهذه النتائج.
٭ استمرار غياب دور صانع السوق في بورصة يتسم اداؤها بالعشوائية إلى حد كبير، وهو ما يزيد من مساحة التحرك بشكل غير مدروس، فيكون هناك دخول قوي على أسهم معينة دون مبررات أو أخبار مؤكدة، ثم تهدأ الأوضاع على هذه الأسهم بشكل لافت، فإما أن تخسر ما كسبته أو كثيرا من مكاسبها.
٭ من العوامل ذات التأثير الإيجابي على السوق استمرار التحسن التدريجي على مستوى السيولة، حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 8.3% مع نهاية تعاملات الأسبوع، ببلوغ القيمة الإجمالية 120 مليون دينار ارتفاعا من 112 مليون دينار في الأسبوع الماضي. وبلغ متوسط التداول اليومي 24.1 مليون دينار مع نهاية تعاملات الأسبوع مقارنة مع 22.4 مليون دينار في الأسبوع الماضي، و21.7 مليون دينار في الأسبوع الذي سبقه.
وسجل مؤشر كويت 15 انخفاضا بمقدار 2.1 نقطة بنسبة 0.2% مع نهاية التعاملات، إذ استقر عند مستوى 1198.9 نقطة مقارنة مع 1201 نقطة الأسبوع الماضي، كما انخفض المؤشر الوزني بمقدار ضئيل يكاد لا يذكر، إذ استقر عند مستوى 491.9 نقطة مقارنة مع 492 نقطة في الأسبوع الماضي.
وأضاف المؤشر السعري نحو 34 نقطة جديدة لمكاسبه السابقة ليصل إلى 7487 نقطة بنسبة ارتفاع 0.5%، ليقترب خطوة واسعة من بلوغ مستوى 7500 نقطة.
ومن المتوقع ان يواصل السوق أدائه المتذبذب نسبيا مع جنوح للتحسن في ظل وجود عوامل إيجابية منها اقتراب إدراج سهم شركة VIVA بالبورصة الكويتية وهو ما يعني زيادة التدفقات النقدية إلى السوق من خلال استقطاب سيولة أجنبية، فضلا عن حالة الاستقرار التي يشهدها السوق في ظل صفحة جديدة تفتحها هيئة أسواق المال مع كل الجهات المعنية ذات العلاقة باعتزامها الالتقاء بجميع الأطراف والاستماع الى وجهات النظر المختلفة للوصول إلى ما فيه الصالح العام.