Note: English translation is not 100% accurate
لجنة التوعية بالأمراض المعدية بـ «الصحة» تقيم برنامجاً تدريبياً لـ «الممرضين» للتعامل مع «إيبولا»
13 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



عبدالكريم العبدالله
بدأت لجنة التوعية بـ «الأمراض المعدية» في وزارة الصحة ببرنامج تدريبي لأفراد الهيئة التمريضية حول الإجراءات الاحترازية والوقائية للتعامل مع فيروس «ايبولا». وذكرت رئيسة لجنة التوعية بالأمراض المعدية بوزارة الصحة د.غالية المطيري بأن البرنامج التدريبي شمل «5 محاضرات - و5 ورش عمل» بدأت منذ الاول من سبتمبر وستستمر إلى 22 الجاري، مبينة أن الهدف منها هو توعية أفراد الهيئة التمريضية على الإجراءات الوقائية والاحترازية للتعامل مع فيروس «إيبولا»، والحد من خطر سراية عدوى المرض من إنسان إلى آخر في المجتمع والتي عادة تحدث بسبب الاتصال المباشر أو الحميم بمرضى مصابين بالعدوى، وخصوصا من خلال سوائل أجسامهم.
وأكدت د.المطيري ان هذا جاء بناء على توصيات وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي الذي شدد بدوره على ضرورة توعية العاملين في المجال الصحي بالإجراءات الفنية لمنع العدوى بالمؤسسات الصحية والطرق الصحيحة للتعامل مع الحالات المشتبهة والمؤكدة للمرض، والتشديد على تطبيقها بشكل فعال وسليم، فضلا عن العمل على تدريب الكوادر الطبية والفنية على أهمية التطبيق الأمثل لإجراءات منع العدوى من خلال التنسيق المشترك بين الإدارات المختلفة بالوزارة، موضحة ان اللجنة قامت بإعداد المادة العلمية لمحاضرات موحدة باللغتين العربية والانجليزية بثلاثة مستويات لتشمل كل فئات الأطباء والتمريض والفنيين، والتي قام بمراجعتها اختصاصيون من الصحة الوقائية واساتذة كلية الطب حسب آخر المعلومات المتوافرة من منظمة الصحة العالمية والـ cdc، علما انه تم تعميم المادة العلمية لكل من ادارة الرعاية الصحية الاولية والصحة المدرسية والصحة الوقائية حتى تقوم كل إدارة من الإدارات السابقة بتعميمها على الاطباء المحاضرين كل في مركزه وحتى تكون المادة العلمية موثقة وموحدة.
بدورها، أكدت عضو لجنة التوعية بالأمراض المعدية بوزارة الصحة زهرة عبد الإمام ورئيسة التمريض في منطقة الجهراء الصحية التنسيق مع مكتب التدريب والتطوير ورئيسات التمريض بالمراكز الصحية والمستشفيات لحضور هذا البرنامج التدريبي بإشراف عضو اللجنة د.عبدالرحمن لطفي رئيس قسم الصحة الوقائية بمستشفى الجهراء، وذلك تنفيذا لتوجهات لجنة التوعية بالأمراض المعدية وتماشيا مع خطة الوزارة للتوعية بفيروس الايبولا.
وأوضحت انه خلال تلك المحاضرات تم اطلاع أفراد الهيئة التمريضية على طبيعة المرض وتدابير احتواء فاشياته، بوسائل منها كيفية التعامل مع الموتى، حيث ينبغي دفن من يلقى حتفه بسببه على جناح السرعة وبطريقة مأمونة، فضلا عن شرح سبل مكافحة عدوى المرض في مؤسسات الرعاية الصحية، ناصحة العاملين في مجال الرعاية الصحية القائمين على رعاية مرضى يشتبه في إصابتهم بفيروس الإيبولا أو تتأكد إصابتهم به أن يطبقوا إرشادات مكافحة العدوى تلافيا للتعرض لدماء المرضى وسوائل جسمهم أو الاتصال المباشر غير الآمن بالبيئة التي يحتمل تلوثها بالفيروس، كما تم التركيز على عدة محاور تهم فئة الممرضين بالأخص منه تعرض الممرضين الذين بقومون بأخذ عينات الدم للمختبرات لخطر العدوى بالمرض، والتي ينبغي ان يتولى موظفون مدربون التعامل مع العينات المأخوذة من الأشخاص المشتبه في إصابتهم بحالات حمى الإيبولا البشرية أو الحيوانية المنشأ لأغراض التشخيص، وأن تعالج هذه العينات في مختبرات مجهزة بما يلزم من معدات.