Note: English translation is not 100% accurate
القادسية يسقط بعد سنة ونصف.. والكويت ينتفض
والسالمية «سعيد» الجولة.. والصليبخات مختلف
الجولة الثالثة: كل شيء تغير إلا العربي متصدر
15 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
aziz995@
أرقام وأحداث وعودة فرق وسقوط فرق أخرى كل هذا حدث في الجولة الثالثة من دوري VIVA باستثناء بقاء العربي في الصدارة بعد فوزه السهل على الشباب برباعية نظيفة، بينما كانت أكبر مفاجآت الجولة بالنسبة لجمهور الأصفر هو خسارة فريقهم من السالمية 2-3 وهي الخسارة الأولى للفريق منذ سنة ونصف السنة وتحديدا عندما سقط أمام النصر في الموسم قبل الماضي 1-2 في 9 مارس 2013 ما يعني أن الفريق لم يخسر في 31 مباراة على التوالي في الدوري، واستفاق الكويت بقوة على حساب الساحل بفوز كاسح 8-1، وواصل الصليبخات عروضه القوية وتمكن من الفوز على التضامن بهدف دون رد، وعاد كاظمة من بعيد وحقق فوزا كبيرا على الفحيحيل 5-2، كما نال الجهراء العلامة الكاملة من مباراته أمام اليرموك بعد فوز مستحق 2-0.
الأخضر واثق
ما نشاهده من العربي اليوم يختلف عن العربي في مواسم سابقة وهي ثقة الفوز في كل مباراة يخوضها هذا الموسم وربما تكون هذه الصفة هي الأهم لتحقيق لقب الدوري الذي طال انتظاره، وتميز الأخضر في هذه المباراة بتنوع الهجمات وكذلك مسجلو الأهداف وإذا استمر على هذا المنوال فلن يفرط في الصدارة بسهولة.
الأبيض دائماً يعود
على الرغم من ان المنافس لم يكن بذلك الند للكويت، إلا أن الأبيض مهما سقط تجده دائما يعود وبقوة للمنافسة على الألقاب ما يدل أن الفريق لديه القدرة على تجديد نفسه حتى وإن لم تطرأ تغييرات كبيرة على التشكيلة، كما يحسب للمدرب عبدالعزيز حمادة إراحة لاعبي الأزرق والاعتماد على بعض الوجوة الشابة كشاهين الخميس.
الجهراء ما تغير
هذا هو الجهراء منذ مواسم دائما ما يحاول ان يكون منافسا وبقوة على لقب الدوري، وها هو يحقق الفوز على الفرق التي تقل عنه من الناحية الفنية والمهارية بأسهل الطرق وخير دليل فوزه على اليرموك في هذه الجولة.
الصليبخات «زين» مع ماهر
لو واصل الصليبخات بنفس هذا الأداء والانضباط التكتيكي حتى نهاية الموسم فسيكون الفريق ضمن مصاف الفرق المتقدمة لأن الفريق حتى هذه اللحظة يختلف تماما عن باقي المواسم ما يبين البصمة الكبيرة للمدرب ماهر الشمري مع الفريق.
السماوي ناوي
ما قدمه السالمية من أداء عال أمام القادسية يوضح أن الفريق لن يتخلى عن المراكز الثلاثة الأولى هذا الموسم لاسيما أنه يملك في الوقت الحالي أفضل اللاعبين المحليين والمحترفين لكن على المدرب محمد دهيليس الانتباه للتنظيم الدفاعي.
الأصفر في خطر
جميع المؤشرات والدلائل تقول ان القادسية سيكون في خطر هذا الموسم إن لم يصحح وضعه سريعا وخير دليل أن الفريق لم يعد كما كان هو احتلاله للمركز السادس بعد مرور 3 جولات، وربما يجب على المدرب انطونيو بوتشي تغيير طريقة لعبه سريعا وإلا فسيكون من أوائل المدربين الذين سيغادرون الكويت.
البرتقالي أنقذ نفسه ولكن
ربما تكون الحسنة الوحيدة في مباراة كاظمة أمام الفحيحيل هي إصرار اللاعبين والروح القتالية العالية التي ظهرت في نهاية الشوط الثاني وتسببت فيتحقيق الفوز كما يجب أن نعطي ناصر فرج حقه والذي تألق بعد دخوله، إلا أن الوضع الفني للفريق ليس على ما يرام وربما يسقط سريعا أمام فرق تقارب مستواه او تفوقه فنيا.
العنابي غريب
جميع العناصر متوافرة في النصر الجهاز الفني والإداري واللاعبون والمحترفون، إلا أن الفريق حتى هذه اللحظة يبدو أنه غير مقنع حتى أن خسارته من خيطان كانت مستحقة.
الشباب لعب بأسلوبه
لم يظهر الشباب بمستوى مقنع بل كان مستسلما للخسارة أمام العربي خصوصا بعد تسجيل هدفين في بداية المباراة بمرماه لذلك استحق الخسارة بالأربعة.
خيطان عاد
عاد خيطان بفوز مقنع في هذه الجولة بعد أن قدم مستوى مميزا أمام النصر استحق عليه الفوز والـ3 نقاط وربما تكون هذه المباراة بداية الانطلاقة الحقيقية للفريق.
اليرموك بحاجة للتركيز
يحتاج لاعبو اليرموك إلى التركيز جيدا خصوصا في بداية المباراة ونهايتها لأنهم دائما ما يفقدون نقاط المباراة بسب هذا الخلل.
الساحل لا يزال غائباً
ربما لم يدرك لاعبو الساحل أن المباريات التي يخوضونها في الوقت الحالي هي في بطولة الدوري لأن الفريق بدا أنه غير متأثر من الخسارة بالستة والثمانية من السالمية والكويت على التوالي وإذا كان المدرب معضد العجمي غير قادر على ضبط الفريق فنيا فعليه الابتعاد سريعا حتى لا تتفاقم النتائج وتصل إلى أرقام أعلى مع قادم الجولات.
التضامن من خسارة لخسارة
عندما تخسر في 3 مواجهات على التوالي مع فرق مقاربة لمستواك الفني فيجب عليم ان تقف سريعا وتصحح الأوراق وإلا ستظل في هذا المركز طويلا.
الفحيحيل وتحسن في الأداء
تحسن أداء الفحيحيل نوعا ما عما كان عليه في السابق وكان ندا قويا لكاظمة، إلا أن هذا الأداء لم يشفع له وخسر واستمر في المركز الأخير.