Note: English translation is not 100% accurate
فان غال يتحدى لاعبيه ليكونوا أفضل هجوم في «البريمييرليغ»
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
تحدى المدرب الهولندي الفذ لويس فان غال لاعبي فريقه الجديد مان يونايتد بان يجعلوا الاخير صاحب افضل هجوم في الدوري الانجليزي الممتاز وذلك بعد ان حقق «الشياطين الحمر» فوزهم الرسمي الأول بقيادته وجاء بنتيجة كاسحة على كوينز بارك رينجرز (4-0) في المرحلة الرابعة.
«قلت للاعبين بانه علينا تحقيق بداية جديدة لأننا نخوض مباراتنا الاولى في سبتمبر بعد اقفال باب الانتقالات»، هذا ما قاله فان غال بعد المباراة التي دخل اليها يونايتد وهو لم يحقق مع المدرب الهولندي أي فوز في 3 مباريات في الدوري (تعادل مرتين وخسر مرة) اضافة الى سقوطه الكبير والمحرج أمام ام كي دونز من الدرجة الثالثة 4-0 في كأس الرابطة.
لكن فريق «الشياطين الحمر» تمكن اخيرا من تحقيق فوزه الرسمي الأول بقيادة المدرب الهولندي، خليفة الاسكوتلندي ديفيد مويس، ليتجنب بالتالي الفشل بتحقيق الفوز في اي من مبارياته الاربع الاولى من الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1986-1987 حين كان بقيادة رون اتكينسون الذي أقيل من منصبه بعد البداية الكارثية لذلك الموسم لتبدأ حقبة الاسكوتلندي الأسطورة اليكس فيرغوسون.
وبعد الفوز الساحق الذي حققه يونايتد على كوينز بارك رينجرز اصبح فان غال متفائلا بالقدرات الهجومية لفريقه الذي شهد هذا الصيف رحيل 19 لاعبا وانضمام ستة من الطراز الرفيع هم دي ماريا وهيريرا والكولومبي راداميل فالكاو الذي سجل بدايته مع الفريق في الشوط الثاني، والهولندي دالي بليند والارجنتيني ماركوس روخو ولوك شو.
ووضع فان غال نصب عينيه تحسين السجل التهديفي لفريقه الذي سجل 64 هدفا فقط الموسم الماضي، اي بفارق 38 هدفا عن جاره اللدود مان سيتي، قائلا: «لطالما لعبت بطريقة هجومية وفرقي كانت دائما الأفضل تسجيلا في الدوري وبالتالي امل ان نتمكن أيضا بان نكون أصحاب افضل سجل تهديفي في الدوري في نهاية الموسم».
وتحدث فان غال عن أهدافه في موسمه الأول مع يونايتد، قائلا: «هدفنا بان نكون بين أفضل 3 فرق، يجب ان نتأهل الى دوري أبطال أوروبا لكن هذا الأمر ليس الأهم، ما يهمنا اكثر من غيره هو المسار (التصاعدي). نحن في طور عملية بناء ويجب ان نلعب بأسلوب معين. وفي نهاية المطاف أتمنى ان اكون مدرب بطل الدوري الانجليزي الممتاز. اذا لم يحصل هذا الامر في الموسم الحالي، فسيتحقق في عامي الثاني أو الثالث، ما أريده هو ان امنح البطولة للمشجعين».
وسبق لمدرب اياكس الهولندي وبرشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الألماني سابقا ان شدد على ان عملية بناء الفريق مهمة طويلة الأمد، متحدثا عن الانتقادات التي وجهت اليه بعد الخسارة أمام سوانسي في معقل «الشياطين الحمر» خلال مباراته الأولى في الدوري الممتاز، قائلا: «الأمر دائما كذلك. قبل أسبوعين كنت ملك مانشستر (بعد الفوز بكأس الأبطال الودية في الولايات المتحدة) والآن أنا شرير مانشستر».
وتابع «هذه هو عالم كرة القدم وخصوصا وسائل الإعلام في هذا العالم الكروي. اعتقد ان جمهور مانشستر ذكي. سبق وقلت بأن الأشهر الثلاثة الأولى ستكون صعبة على اللاعبين والمشجعين. قلت لودوورد (المدير التنفيذي) وعائلة غلايزر (مالكو الفريق) بان الوضع سيكون كذلك. لقد تعاقدوا معي من أجل فلسفتي، ليس لأني شخص لطيف. أنا شخص لطيف لكنهم لم يأتوا بي الى هنا من اجل هذا السبب. لم يتعاقدوا معي من أجل إقالتي. لقد تعاقدوا معي من اجل بناء فريق. هذه العملية بحاجة الى الوقت. جئت بفلسفة مختلفة الى هذا النادي».
وواصل «يجب ان تؤمنوا بفلسفة انه باستطاعتنا ان نصبح مجددا فريقا كبيرا لكي هذا الأمر يحتاج الى الوقت. ليست مسألة تتحقق بين ليلة وضحاها...».