Note: English translation is not 100% accurate
أنشيلوتي وميسي ورونالدو.. لكتابة تاريخ جديد
«التشامبيونز» الـ 60.. أرقام تنتظر التحطيم
16 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال السير اليكس فيرغسون يوما إن مشاهدة كأس العالم مؤلمة مثل زيارة طبيب الأسنان بينما كان رأيه مختلفا في أن دوري أبطال أوروبا توفر إثارة أكبر وهي أفضل بطولة في عالم كرة القدم.
وللأمانة أدلى مدرب مان يونايتد السابق برأيه قبل وقت طويل من كأس العالم 2014 المبهجة التي استعادت ثقة عشاق كرة القدم في بطولتهم الأساسية.
لذلك حان الوقت الآن أمام أهم بطولات الاتحاد الأوروبي لاستعادة مكانتها في النسخة 60 لها على الإطلاق ورقم 23 في عصر دوري الأبطال عندما تنطلق المنافسات هذا اليوم بالجولة الأولى لدور المجموعات في طريق طويل نحو النهائي باستاد برلين الأولمبي في يونيو القادم.
ويستطيع عشاق دوري أبطال اوروبا التساؤل مجددا عمن يهتم بكأس العالم عندما يستطيع مئات الملايين مشاهدة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وآخرين وهم يعتلون مسارح كرة القدم الأوروبية للأندية أسبوعا تلو الآخر خلال الأشهر العشرة المقبلة.
وتحولت مسابقة «التشامبيونزليغ» التي نال الفائز بها 57.4 مليون يورو الموسم الماضي إلى حدث يجلب المال من بطولة ضمت 16 فريقا و29 مباراة في موسم 1955-1956 انطلقت دون تغطية تلفزيونية أو عقود رعاية أو حتى أي فريق انجليزي، ومع ذلك هناك بعض الأشياء لا تتغير.
ومثلما فاز ريال مدريد بالنسخة الأولى للكأس الأوروبية في 1956 سيبدأ العملاق الإسباني النسخة 60 كحامل للقب ومرشح للفوز حتى في ظل البداية المتعثرة للدوري المحلي.
وحتى في غياب ميلان ومان يونايتد اللذين فازا فيما بينهما بعشرة ألقاب فإن النهاية يمكن توقعها.
وليس من قبيل المصادفة أن الفرق الأربعة المرشحة هذا الموسم وهي ريال مدريد وبايرن ميونيخ وبرشلونة وتشلسي هي الفرق نفسها التي نالت اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة.
وبعيدا عن آخر بطل مفاجئ وهو بورتو بقيادة جوزيه مورينيو في 2004 جاء 18 من آخر 19 بطلا من أكبر أربع بطولات دوري في القارة وهم دوري الدرجة الأولى الاسباني ودوري الدرجة الأولى الألماني والدوري الانجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى الإيطالي.
وهناك توقع آخر يمكن التنبؤ به، يستطيع كارلو انشيلوتي أن يزعم أن تشكيلة الملكي أقوى من تشكيلة الموسم الماضي وهو تأكيد مثير للجدل بدون تشابي الونسو وانخيل دي ماريا من أجل توفير التوازن الممتاز ولكنه لن يستطيع الدفاع عن لقبه، حيث جرت العادة أن الفائز لا يتكرر أبدا في موسمين متتاليين. ويمكن العودة لميلان بقيادة اريغو ساكي في 1990 قبل ثلاث سنوات من تدشين دوري أبطال أوروبا بشكلها الحالي للعثور على آخر بطل في موسمين متتاليين للكأس الأوروبية، والأكثر من ذلك.. لا يوجد بطل منذ ذلك التاريخ خلفه ناد من البلد نفسه.
لذلك فان برشلونة في وجود المجموعة الخاصة به من النجوم في الهجوم - ميسي ونيمار ولويس سواريز - واتليتيكو مدريد وصيف البطل الموسم الماضي سيجدان صعوبة في تحقيق مساعيهما للفوز باللقب.
وبالنسبة لريال فبالتأكيد الضغط الناجم عن الفوز أخيرا باللقب العاشر الأسطوري الموسم الماضي ينبغي أن يجعل فكرة الاحتفاظ به مجرد أمر صعب.
واذا حدث ذلك فإن انشيلوتي سيصبح أول مدرب على الإطلاق يرفع الكأس أربع مرات. وبإضافة لقبيه كلاعب مع «اللومباردي» فان ذلك سيعزز وضعه كأكثر شخصية فوزا بالألقاب في البطولة القارية. وبالتأكيد مع استعداد «المرينغي» لبدء مشوار الدفاع عن اللقب باستاد سانتياغو برنابيو ضد بازل اليوم يجب أن يؤمن رئيسه فلورنتينو بيريز بأنه يستطيع كسر نحس حامل لقب دوري أبطال اوروبا خاصة اذا استطاع كريستيانو المحافظة على مستواه الخارق الموسم الماضي حين سجل 17 هدفا وهو رقم قياسي.
وبالطبع يبدو رهانا جيدا أنه هذا الموسم سيستطيع كل من رونالدو وميسي تجاوز العدد القياسي من الأهداف عبر العصور وهو 71 ويحمله راؤول هداف ريال السابق.
وربما يتوق التقليديون للأيام - قبل عصر دور المجموعات - التي كان يمكن فيها أن يخرج فريق كبير مبكرا في مسابقة تتكون من أدوار خروج المهزوم مباشرة.
ومع ذلك هناك دائما مساحة لضحية كبيرة قبل نهاية العام.